منعطفات وتشققات بطريق الخالدية المفرق تزيد من حوادث السير

تم نشره في الثلاثاء 19 أيار / مايو 2015. 12:00 صباحاً
  • طريق الخالدية (ارشيفية)

إحسان التميمي

المفرق- لا يكاد يذكر الطريق الذي يصل قضاء الخالدية (20 كم جنوب شرقي المفرق) بمحافظة المفرق والممتد لأكثر من 14 كيلومترا، إلا وتذكر معه عشرات الحوادث المرورية التي شهدها لتآكل أجزاء عديدة منه وضيقه وكثرة منعطفاته وامتلائه بالتشققات، فضلا عن انعدام الإنارة عليه.
ويقول سكان وسائقون إن الطريق الذي شق منذ نصف قرن تشوبه العيوب الهندسية والنواقص الفنية رغم كثافة حركة المرور عليه من آلاف المركبات الصغيرة والشاحنة، دون أن يخضع لأي صيانة أو إعادة تأهيل منذ أكثر من ثلاثة عقود.
وقالوا إنه ورغم مطالبهم المتكررة بإعادة تأهيل الطريق وإنارته لم يجدوا أي تجاوب من الجهات المعنية، ما دفعهم إلى الاعتصام صيف العام الماضي وإغلاق الطريق.
ووصف عدنان عوض أحد سكان القضاء، الطريق بـ"المصيدة المميتة"، بسبب ضيقه وكثرة الهبوطات والاهتراءات رغم أنه يعد طريقا دوليا مهما، مطالبا وزارة الأشغال العامة والإسكان بسرعة العمل على إنشائه من جديد وإنارته.
وقال أحد السكان رياض الخالدي إنه وبالرغم من أهمية الطريق باعتباره طريقا نافذا ويربط القضاء في محافظة المفرق، ويعد طريقا دوليا إلا أنه كان خلال السنوات الماضية سببا في عشرات الحوادث، وربما المئات من المارة على هذا الطريق الذي ارتبط اسمه بالخطر لكثرة ما شهد من حوادث ومشاهد مأساوية متتالية نظرا لرداءته، وكثرة ما يعانيه من تصدعات وتشققات، وكثرة الحفر المنتشرة على امتداده، وارتفاع بعض طبقات الإسفلت عن بعضها، وانعدام الإنارة مما كان سببا في وقوع الكثير من الحوادث.
ويقول المواطن سليمان علي إن تردي أوضاع الطريق كانت السبب بوقوع حوادث عديدة أودت بحياة مواطنين، لاسيما الذين يستخدمون الطريق دون معرفة مسبقة بالمنعطفات داعيا الجهات المعنية في المحافظة على حياه المواطنين والعمل "على تطوير بنية الطريق، وتوسعته بما يحد من خطورة المنعطفات".
وبين المواطن صدام عبد الله إنه لا يكاد يمضي أسبوع دون وقوع حادث مروري على الطريق الذي تعبره آلاف المركبات الصغيرة والشاحنة يوميا، داعيا الجهات المعنية إلى تقييم التكلفة البشرية المترتبة على بقائه دون إعادة تأهيل.
وبين رئيس بلدية الخالدية عايد عوض بني خالد أن الطريق الذي شق منذ عهد الإمارة لم يجر عليه أي صيانة منذ 31 عاما، رغم المطالبات المتعددة من الأهالي للجهات المعنية بضرورة إصلاحه وصيانته من جديد، مشيرا إلى أنه تم رصد مبلغ 200 ألف دينار من المنحة الخليجية حاليا، وهي لا تكفي سوى لصيانة نحو 2كم فقط.
وأكد الحاجة الماسة لإعادة إنشاء الطريق، وفق أسس هندسية تراعي التزايد الطبيعي للسكان وسالكي الطريق، لا سيما أن الشارع كان مسرحا للعديد من الحوادث القاتلة التي خلفت عشرات الوفيات والجرحى.
وقال بني خالد إن خطورة الطريق تكمن في المخالفات للمواصفات الهندسية وضيق الطريق وكثرة تشققاته والهبوطات المخفية، فضلا عن انعدام الإنارة فيه، مبينا أن البلدية خاطبت العديد من الجهات المعنية لإجراء صيانة عاجلة للطريق من أموال المنحة الخليجية.
وأوضح مدير أشغال محافظة المفرق المهندس عبدالكريم الغرايبة أن الوزارة بدأت العام الماضي إعادة تأهيل الطريق على مراحل، الأولى بتكلفة 200 الف دينار، والثانية العام الحالي بـ150 ألفا، كما وضعت الطريق على قائمة الطرق التي يتوقع انجازها ضمن برنامج تنمية المحافظات للسنوات الثلاث.
ihssan.tamimi@alghad.jo

التعليق