النسور: توفير الطاقة بأسعار مناسبة أبرز تحديات الأردن خلال السنوات المقبلة

تم نشره في الأربعاء 20 أيار / مايو 2015. 12:00 صباحاً
  • النسور يلقي كلمته خلال افتتاحه أعمال مؤتمر القمة الأردنية الدولية للطاقة-(بترا)

رهام زيدان

عمان-  قال رئيس الوزراء الدكتور عبدالله النسور إن المملكة ستواجه خلال السنوات المقبلة تحديات اقتصادية واجتماعية سيكون توفير الطاقة بالأسعار المناسبة أهمها.
وأضاف الرئيس، في كلمة ألقاها خلال افتتاح فعاليات مؤتمر القمة الأردنية الدولية للطاقة أمس، أن الحكومة توجهت إلى جعل الطاقة أولوية للسنوات المقبلة، كما أوردته "رؤية الأردن 2025" التي أطلقت مؤخرا.
وبين ان رؤية الاردن تتمثل في ان يكون بلدا كفؤا في مجال الطاقة وان يكون منافسا ومتقدما وجاذبا للمستثمرين المحليين والدوليين، الامر الذي يفتح الباب أمام قطاعات واعدة، بالتماشي مع قانون عصري وشراكة فاعلة بين القطاعين العام والخاص.
وأكد رئيس الوزراء، خلال افتتاح المؤتمر الذي تنظمه وزارة الطاقة والثروة المعدنية بمشاركة أردنية وعربية ودولية واسعة ولمدة يومين، اهمية عقد هذا الحدث الذي يناقش واحدا من اهم التحديات التي تواجه الاردن، لافتا إلى أن الطاقة وتنمية البنى التحتية مهمة لتعزيز السعة الإنتاجية والتصنيع والتجارة والاستثمارات المحلية والاجنبية والنمو المستدام.
كما أكد أن "امن الطاقة هو تحد فوري للمملكة، لافتا الى ان اعتمادية الاردن في مجال الطاقة يجعلنا متأثرين من خلال اعتمادنا الكبير على المستوردات من النفط والغاز".
وقال  صحيح ان التحديات التي تواجه الاردن في قطاع الطاقة جوهرية ولكن في الوقت نفسه فان الفرص في هذا القطاع كبيرة ايضا"، مشيرا الى ان الاردن يجري حاليا تعديلا لنموذجه في خطط الطاقة بما يعزز من مساهمة مصادر الطاقة المحلية كمساهم رئيسي في خليط الطاقة.
واشار النسور الى انه ولتحقيق رؤية جلالة الملك عبدالله الثاني لقطاع الطاقة فان الاردن يعمل بجد لتنفيذ وتحديث استراتيجية الطاقة الوطنية للاعوام 2007 – 2020 التي تتضمن حزمة قوية من المبادرات التشريعية والادارية والتكنولوجية الهادفة الى جعل الاردن مقصدا لنقل الطاقة.
من جهته، اكد وزير الطاقة والثروة المعدنية، الدكتور ابراهيم سيف، ان قطاع الطاقة يحتل اهمية استراتيجية لغايات الاستقرار والتنمية، لافتا إلى اهمية تحديد وايجاد افضل البدائل لتحديات الطاقة التي تسهم في تعزيز أمن التزود وتقليل الاعتماد من استيراد الوقود، لافتا الى ان الاردن يستورد نحو 97% من احتياجاته من الطاقة ما يشكل نحو 18% من الناتج المحلي الاجمالي العام الماضي.
واكد بهذا الصدد انه وعلى المديين المتوسط والبعيد، فان الاردن يسير بخطى لتقليل اعتماده على استيراد الطاقة من خلال استغلال الطاقة المتجددة، فضلا عن الاهتمام بالصخر الزيتي وتنويع المستوردات وجهات الاستيراد.
كما اكد سيف ان مزيدا من الشراكة بين القطاعين العام والخاص مطلوب من اجل ايجاد مستقبل مستدام للطاقة في الاردن، لافتا الى سعي الاردن الدؤوب لضمان البيئة الاستثمارية الجاذبة وخاصة عندما يتعلق الامر بمشاريع قطاع الطاقة.
وكان رئيس المؤتمر الدكتور هشام الخطيب اعرب عن تقديره للدعم الذي تقدمه الحكومة للتغلب على المشاكل والتحديات التي تواجه قطاع الطاقة، مؤكدا اهمية الطاقة المتجددة كجزء مهم في خليط الطاقة.
وتناقش القمة على مدى يومين عددا من القضايا المتعلقة بالتحديات التي تواجه الاردن في قطاع الطاقة والحلول المناسبة والفرص الاستثمارية المتوفرة في هذا القطاع.
وتضمنت فعاليات اليوم الأول عقد جلسات حول الاستراتيجية الوطنية وخطط قطاع الطاقة في الأردن، والفرص والتحديات التي يشهدها قطاع الكهرباء ومصادر الصخر الزيتي في المملكة، أضافة إلى تسليط  الضوء على قطاع النفط والتخزين والتكرير- (بترا)

reham.zedan@alghad.jo

التعليق