النزاعات تتراجع في العالم لكن عدد الضحايا يرتفع

تم نشره في الخميس 21 أيار / مايو 2015. 12:00 صباحاً

لندن- اصدر المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية أمس في لندن الطبعة الأولى لتقريره حول النزاعات المسلحة في العالم، تشير الى ان الحروب كانت اقل عددا في 2014 لكنها أكثر فتكا.
وينشر معهد الابحاث البريطاني سنويا حصيلة استراتيجية وتقريرا حول توازن القوى في العالم. وهو يملك ايضا منذ 2003 قاعدة بيانات حول النزاعات المسلحة استخدمت لتغذية النشرة الجديدة التي قدمت في مقر المعهد الواقع على ضفاف نهر التيمز في لندن.
ويتناول التقرير بالتفصيل طبيعة ونتائج 42 نزاعا مسلحا (حروب اهلية وحركات تمرد) سجلت في العالم في 2014، اي اقل ب21 من النزاعات ال63 التي احصيت في 2008.
ولفت نايجل انكستر الاخصائي في التهديدات العابرة للحدود في المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية الى "ان عدد النزاعات المسلحة تضاءل تدريجيا منذ ان اطلقنا قاعدة المعطيات  لكن هذا التراجع عوض بتزايد كثافة العنف المترافق مع هذه النزاعات".
فبينما اسفرت النزاعات الـ63 في 2008 عن سقوط 56 الف ضحية في الاجمال، سقط اكثر من 180 الف شخص قتلى في النزاعات الـ42 العام الماضي، أي أكثر بثلاثة اضعاف.
والحرب في سورية التي اوقعت 70 ألف ضحية في 2014 من اجمالي يزيد على 200 ألف خلال اربع سنوات، مسؤولة الى حد كبير عن هذه الزيادة.
الى ذلك تسبب تقدم تنظيم الدولة الاسلامية العام الماضي بمقتل 18 ألف شخص في العراق البلد الثاني الذي شهد أكثر النزاعات دموية متقدما على المكسيك بحسب تقرير المعهد.
واضاف هيغل انكستر ان النزاعات تؤدي ايضا الى "تزايد عدد النازحين داخل بلدانهم وكذلك اللاجئين في سائر ارجاء العالم".
واعلنت وكالة الامم المتحدة للاجئين العام الماضي ان هذا العدد تجاوز في 2013 الخمسين مليون شخص للمرة الأولى منذ الحرب العالمية الثانية.- (أ ف ب)

التعليق