الأمم المتحدة تحذر من كارثة في جنوب السودان

تم نشره في الجمعة 22 أيار / مايو 2015. 11:00 مـساءً

نيويورك - قال رئيس مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة زيد بن رعد أمس إن الناس في جنوب السودان "يعانون بسبب كارثة صنعها الإنسان بالكامل".وحذرت منظمة اطباء بلا حدود الجمعة من "تصاعد واستمرار استخدام العنف ضد المدنيين" في ثلاث ساحات معارك في ولايات الوحدة وأعالي النيل وجونقلي في الشمال والشرق. - (أ ف ب)

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »ما أكثر الاحداث التى اصبحت المنطقة تواجهها (د. هاشم فلالى)

    السبت 23 أيار / مايو 2015.
    إن هناك نهضة حضارية فى المنطقة، من اجل الشعوب بان تعيش حياة كريمة، وانه لن يكون هناك من يحقق هذه النهضة الحضارية إلا هذه الشعوب نفسها، التى يحب بان تكون على اتم الاستعداد لذلك، وان تبذل الجهود اللازمة والضرورية من اجل ما تريده وتسعى من اجله، فى حاضر تختفى منه المعاناة الحالية التى تعانى منها، من مشكلات ومعضلات حدثت وألمت بها، لأية سبب من الاسباب ولمختلف تلك الظروف التى مرت وتمر على المنطقة، ولابد من ان يكون هناك من الدعم المتعدد المصادر من تلك الجهات التى تستطيع مما هو متواجد داخل هذه المجتمعات، ومن الدعم الاقليمى التى فيه من التعاون الممكن والمرحب به، وما يتم وفقا لمراعات طبيعة كل مجتمع، وما يجب بان تكون عليه المواصفات والمقاييس والمعايير، التى تصل إلى تحقيق ما لابد منه، من اهداف المنطقة فى تحقيق الاستقرار والنماء والازدهار، وهذا ايضا ينطبق على الدعم الدولى الذى يكون فى العادة له ثقله الحضارى، فى التغير والتعديل والتحديث والارتقاء نحو ما هو أفضل، وما يصل إلى افضل المستويات الحضارية الممكنة فى عالمنا المعاصر اليوم. كل ذلك من تلك الاشياء الضرورية التى لم يعد هناك من مناص فى تحقيق ما لابد منه، فما كان كان، واصبح قد اصبح، وهذا هو الواقع الحاضر التى تعيشه المنطقة، وهو لا يخفى على أحد، حيث ما قد ظهر من كل تلك الصور والاشكال فى الاضطربات القلاقل السياسية التى حدثت، ومازالت تحدث، ووصلت إلى مراحل خطيرة فى المواجهات الدامية والعنف الذى ادى إلى اراقة الدماء وهدم المنشآت الحيوية، واحدث الكثير من الخراب والدمار، حيث ان العكس هو المطلوب بان يتم فى هذه المجتمعات فى المنطقة التى لابد وان تجتاز المحن التى ألمت بها. وهذا فى الامكان وليس بالمستحيل، إذا ما تم السير فى المسارات الصحيحة، والالتزام بما يؤدى إلى تحقيق ما هو مطلوب. وان كان أزمات المنطقة صعبة ومعقدة، إلا انها فى الامكان التعامل معها، والقيام بما هو مطلوب من المعالجات اللازمة التى تصل إلى افضل ما يمكن من الحلول الايجابية لذلك.