"خماسي" الدرك يتوج بلقب بطولة البرتغال الدولية

تم نشره في الأحد 24 أيار / مايو 2015. 12:00 صباحاً
  • لقطة تذكارية لمنتخب الدرك عقب تتويجه باللقب - (من المصدر)

عمان-الغد- سطع نجم منتخب الدرك لخماسي الكرة في سماء الإنجاز، حينما نال لقب بطولة البرتغال الدولية للشرطة لخماسيات الكرة على الملاعب المكشوفة، التي استضافتها مدينة فارو البرتغالية مؤخرا، إثر فوزه على منتخب البرتغال في المباراة النهائية 4-2.
وجاء الإنجاز بعد جهود مضنية بذلها أعضاء المنتخب، خاصة في ظل المشاركة الواسعة التي شهدتها البطولة؛ حيث تواجد بها 24 منتخبا تمثل 20 دولة.
ولم يكتف منتخب الدرك باحتلال المركز الأول فحسب، بل ضرب مثلا مميزا من ناحية الانضباط الذي تحلى به لاعبو المنتخب طوال مشوارهم في البطولة، وهو ما جعلهم محط إعجاب المتابعين كافة، وخطف حارس مرمى نادي الرمثا وقوات الدرك فراس صالح الأنظار من خلال تصديه لمجموعة كبيرة من الأهداف المحققة، وكان بمثابة الورقة الرابحة للفريق.
ويعد منتخب الدرك أول منتخب عربي ينجح بإحراز اللقب، وأشادت به وسائل الإعلام البرتغالية، واعتبرته الأحق بالتتويج، بالنظر إلى ما يملكه من مجموعة مميزة من اللاعبين.
فوز مستحق
وفي المباراة النهائية، دخل لاعبو الدرك وعينهم على إحراز اللقب، من خلال الضغط المبكر على لاعبي المنتخب البرتغالي، والاعتماد على التمرير الأرضي من اللمسة الأولى، مع ترك الحرية لصانع العابهم نور الدين الخزاعلة في التحرك والذي نجح في تهيئة أكثر من كرة، الا أن براعة الحارس البرتغالي حالت دون التسجيل، لتنتهي أحداث الشوط الأول بالتعادل السلبي.
وواصل منتخب الدرك في الحصة الثانية سيطرته الميدانية، وضغط على المنتخب البرتغالي في منتصف ملعبه، وكثف من هجماته، ليميل أداء منتخب الدرك للتسديد من بعيد، ونجح في إحراز هدفين عن طريق ابراهيم قنديل ومحمد هاني، ثم انتقل الضغط على مرمى منتخب الدرك ليسجل الفريق البرتغالي هدفي التعادل، وطلب المدرب وليد ميخائيل من اللاعبين عدم التعجل في التسجيل، وعمل على تهدئة لاعبيه، ومع اقتراب المباراة من نهايتها ارتفع التوتر لدى الجانب البرتغالي، وفي ظل تركيز لاعبي منتخب الدرك وعدم إغفال الجانب الدفاعي، استطاع نجم المنتخب ابراهيم قنديل إحراز الهدف الثالث بمجهود فردي رائع.
ورفع الهدف درجة توتر لاعبي البرتغال، فدفع مدربهم بكل الخطط الهجومية بغية التعديل، ليستغل نور الدين الخزاعلة تقدم الحارس البرتغالي الذي كان متقدما للاسناد الهجومي، ليرسل الكرة "لوب" من فوقه الهدف الرابع لمنتخب الدرك، ليعلن بعدها الحكم الروسي نهاية المباراة، وسط فرحة كبيرة لنشامى الدرك، الذين طافوا في الملعب رافعين علم الأردن.
وكان منتخب الدرك تغلب في الدور الأول على النمسا 2-0، وعلى رومانيا 1-0، وعلى الصين 2-0، وعلى الدنمارك 2-1، وتعادل مع اسبانيا 1-1، وفاز على كرواتيا 3-1، وعلى البيرو 2-0، وفي دور الـ16 تغلب على الدنمارك 1-0، وفي دور الثمانية فاز على السلفادور 3-2، وفي الدور نصف النهائي فاز على بلجيكا 1-0، وفي النهائي فاز على البرتغال 4-2.

التعليق