ضعف قدرات بلدية الخالدية

مزارع أبقار ودواجن تطرح 500 طن مخلفات يوميا

تم نشره في الأحد 24 أيار / مايو 2015. 12:00 صباحاً
  • أبقار تتناول غذاءها من الحشائش في إحدى المزارع المتخصصة بتربيتها قرب عمان - (أرشيفية)

حسين الزيود

المفرق- حذر رئيس بلدية الخالدية عايد عوض الخالدي من تردي الوضع البيئي في قضاء الخالدية، الناجم عن انتشار العشرات من مزارع الأبقار والدواجن، التي تطرح قرابة 500 طن يوميا من المخلفات، في ظل عجر البلدية عن تنفيذ حملات المكافحة اللازمة، بسبب نقص المعدات وضعف المقدرة وقلة الآليات اللازمة.
ووجه الخالدي نداء إلى وزارتي البلديات والبيئة بهدف تنفيذ حملة رش شاملة وموسعة في مختلف مناطق قضاء الخالدية بهدف العمل على مكافحة الحشرات والقوارض التي ستبدأ بالانتشار مع بداية الصيف الحالي، مشيرا إلى ضرورة مواكبة حملة الرش مع حملة تنظيف كاملة لمختلف المسببات بتردي الوضع البيئي.
وقال إن البلدية في ظل نقص وانعدام امتلاكها للمعدات اللازمة لتنفيذ حملات الرش والمبيدات وضعف الإمكانات التي تتطلبها حملات الرش الواسعة، فإن مناطق البلدية مهددة بوضع بيئي صعب خلال الصيف الحالي جراء الانتشار الكثيف للذباب والناموس والقوارض ، فضلا عن انتشار الروائح التي تزكم الأنوف.
وبين أن بلدية الخالدية لا تمتلك سوى تراكتور رش واحد، فيما تفتقر للمبيدات الحشرية اللازمة لتنفيذ حملات رش دورية ومستمرة تتواءم والوضع البيئي المتردي في القضاء، لافتا إلى أن موازنة البلدية البالغة قرابة مليون و 600 ألف دينار ليست مؤهلة للتعامل البيئي مع مثل هذه الحملات جراء الإلتزامات التي تطال الموازنة والمتمثلة بسداد بالقروض ورواتب الموظفين والنفقات الأخرى.
وزاد الخالدي أن الوضع سيزداد صعوبة في ظل الهجرة التي شهدها القضاء من اللاجئين السوريين والذين زاد عددهم عن 7 آلاف لاجئ شكلوا عامل ضغط جديد على واقع العمل البلدية من حيث مضاعفة كميات النفايات واستمرار العمل في قطاع النظافة ضمن ذات الإمكانيات السابقة، موضحا أن حملات الرش والمكافحة ستكون مرهقة للبلدية بحال بقيت في عهدة البلدية، مستدركا أن البلدية لن تكون قادرة على تنفيذ هذه الحملات من حيث الإمكانيات والإجرءات القانونية التي تتطلب موافقات مسبقة بحال لجأت البلدية إلى استئجار آليات متخصصة بالرش.
وكان سكان طالبوا الجهات ذات العلاقة بسرعة دعم قضاء الخالدية من حيث رفع عبئ الواقع البيئي المتردي عن كاهل البلدية التي لا تمتلك لمثل تلك المقومات اللازمة لمكافحة الحشرات والقوارض .
وقال المهندس علي المعمار أن الوضع البيئي في قضاء الخالدية يواجه تحديات كبيرة ساهمت بتراجعه من حيث الانتشار الكبير لمزارع الأبقار والدواجن وما تسببه من طرح مخلفات تساهم بانتشار الذباب ومختلف أنواع الحشرات ، إضافة إلى انتشار الروائح الكريهة ، موضحا أن هذا الواقع البيئي يتطلب جهودا كبيرة لتفادي سلبياته .
ولفت أيمن الخالدي إلى أن انتشار مزارع الأبقار والدواجن وتربية الأغنام في المنازل تعتبر أبرز الأسباب وراء تردي الوضع البيئي وما يرافقه من تواضع إمكانيات البلدية، من حيث توفر الآليات ومتطلبات تنفيذ متابعة دورية ومستمرة بواسطة الرش والمكافحة.
وأشار إلى أن التزايد السكاني الناجم عن اللجوء السوري وحجم العمالة التي تستقطبها المزارع والمصانع المنتشرة في قضاء الخالدية، ساهم بشكل كبير بمضاعفة الأعباء على عاتق البلدية، التي تفتقر للآليات والمتطلبات الضرورية لتنفيذ عمليات مكافحة مستمرة للحشرات والقوارض.
hussein.alzuod@alghad.jo

التعليق