أول باخرة غاز طبيعي مسال ترسو في ميناء العقبة الجديد

تم نشره في الاثنين 25 أيار / مايو 2015. 09:11 مـساءً - آخر تعديل في الاثنين 25 أيار / مايو 2015. 10:44 مـساءً
  • ميناء العقبة - (أرشيفية)

أحمد الرواشدة

العقبة  –  رست فجر الاثنين على ميناء الشيخ صباح الأحمد الصباح في العقبة أول باخرة غاز طبيعي مسال عائمة محملة بغاز قطري.
وبوصول هذه الباخرة سيبدأ (الثلاثاء)، تشغيل ميناء الغاز الطبيعي المسال الساعة الرابعة مساء، بحضور رئيس سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة الدكتور هاني الملقي، بحسب الرئيس التنفيذي لشركة تطوير العقبة المهندس غسان غانم.
وأكد أن الباخرة اصطفت على ميناء الغاز الطبيعي المسال بنجاح وأمان وكفاءة عالية باستخدامات قاطرات وقوارب شركة العقبة للخدمات البحرية الجديدة، وسيبدأ تشغيل الميناء بمرحلة تجريبية بحضور كوادر شركة تطوير العقبة و "الخدمات البحرية"، حيث كان جلالة الملك عبدالله الثاني وجه خلال قمة أردنية كويتية، بإطلاق اسم الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، أمير دولة الكويت على ميناء الغاز في مدينة العقبة، تأكيداً للعلاقات الأخوية بين البلدين، ومواقف الكويت المساندة  للأردن.
وأشار غانم إلى أن تشغيل الباخرة التجريبي سيكون نقطة تحول في تاريخ الموانئ الأردنية والتي ستحول الغاز الطبيعي المسال الى الحالة الغازية ومن ثم ضخه في خط الغاز العربي الذي بدوره سيقوم بنقل الغاز الطبيعي الى محطات توليد الكهرباء.
وأوضح غانم أن الميناء يعمل بطاقة تشغيلية مستمرة تبلغ 490 مليون قدم مكعبة يوميا، وطاقة تشغيلية قصوى للميناء تبلغ 715 مليون قدم مكعبة، لافتا أن مشروع ميناء الغاز الطبيعي المسال تضمن أعمال البنية الأساسية والمرافق والمعدات البحرية والتجهيزات اللازمة لاستقبال الوحدة العائمة لتخزين وإعادة تحويل الغاز الطبيعي المسال إلى حالته الطبيعية وخدمة ناقلات الغاز الطبيعي المسال مع تجهيزات المراقبة والتحكم والربط مع خط الغاز العربي لتغطية احتياجات المملكة.
وبين غانم ان موانئ الطاقة ستعالج بعض الاختلالات في الاقتصاد الوطني بشكل عام من خلال الحد من آثار فاتورة الطاقة على خزينة الدولة، لافتا أن المنظومة المينائية ستوفر بدائل متعددة للغاز الذي أصبح ضاغطا بقسوة على مالية الدولة نتيجة انقطاعه فترات طويلة من المصدر الوحيد الذي تزود به المملكة حاليا من مصر الشقيقة.
وأشار إلى أنّ انشاء منظومة الموانئ الجديدة يحمل في طياته فوائد متعددة اهمها تحويل العقبة الى منطقة لوجستية تقصدها مختلف دول المنطقة وتساعد على جلب الاستثمار المتعدد الاغراض في المنطقة الاقتصادية التي باتت تقدم خدمة جليلة للاقتصاد الوطني.
من جهته أكد وزير الطاقة والثروة المعدنية الدكتور ابراهيم سيف خلال تصريحات صحفية ان باخرة الغاز محملة بغاز قطري بعد ان خضعت للفحوصات التشغيلية المطلوبة في دولة قطر، مبينا أن باخرة الغاز العائمة هي أحد أهم عناصر مشروع استيراد الغاز الطبيعي المسال الذي تقوم الوزارة بتنفيذه حاليا، والذي سيعمل على توفير مصادر جديدة للغاز الطبيعي لتلبية النمو في احتياجات محطات توليد الكهرباء بشكل رئيسي.
وأوضح أن الباخرة ستصطف بشكل دائم في ميناء الغاز الطبيعي المسال بالعقبة، وستقوم باستقبال ناقلات الغاز الطبيعي المسال والتي سيتم تفريغها في خزانات الباخرة العائمة.
وكانت شركة سامسونغ للصناعات الثقيلة أنجزت بناء الباخرة نهاية العام الماضي في حوض بناء السفن التابع للشركة في كوريا الجنوبية، وتم ارسالها الى سنغافورة لاجراء بعض التعديلات عليها لتتواءم ومشروع ميناء الغاز الطبيعي المسال في العقبة.
ووقعت الحكومة ممثلة بوزارة الطاقة في شهر تموز العام 2013 اتفاقية استئجار باخرة الغاز العائمة لمدة عشر سنوات مع شركة (غولار ال ان جي ليمتد) والتي تم اختيارها ايضاً من خلال عطاء تنافسي، حيث تبلغ الاستطاعة التخزينية للباخرة حوالي 160 ألف متر مكعب غاز مسال وباستطاعة تزويد قصوى تصل إلى 715 مليون قدم مكعبة باليوم.

التعليق