"قمة الاندماج" تلتئم الأسبوع المقبل وسط انتشار "إنترنت الأشياء"

تم نشره في الخميس 28 أيار / مايو 2015. 12:00 صباحاً

إبراهيم المبيضين

عمان- أكدت مجموعة "المرشدون العرب" المتخصصة في دراسات أسواق الاتصالات والإعلام في المنطقة العربية أنها تعمل على قدم وساق تحضيرا لعقد قمتها السنوية التي تحمل اسم "قمة الاندماج"، حيث من المخطط أن تلتئم القمة في عمان يوم الاثنين المقبل تحت رعاية الأميرة سمية بنت الحسن رئيسة الجمعية العلمية الملكية.
وتنعقد قمة "الاندماج" العام الحالي على مدار يومين؛ الأول والثاني من حزيران (يونيو) المقبل، بمشاركة 500 شخصية من قادة القطاع محليا واقليميا في دورتها الـ12، وسط تحولات وتطورات يشهدها قطاع الاتصالات نحو مزيد من الانتشار واستخدام خدمات الإنترنت عريض النطاق وما بني عليها من مفاهيم وتوجهات مثل "إنترنت الاشياء"، "البيانات الضخمة"، وغيرها من التوجهات الحديثة.
ويتزامن انعقاد قمة الاندماج العام الحالي مع تحولات تشهدها أيضا سوق الاتصالات المحلية نحو تبني وتوسع شبكات واستخدامات الإنترنت عريض النطاق من الجيلين الثالث والرابع، وتنوع وتوسع حاجات المستخدمين نحو مزيد من الاعتماد على البيانات وخدمات الإنترنت، وانتشار واستخدام الهواتف الذكية التي تظهر أرقام غير رسمية أن نسبتها اليوم تتجاوز الـ65 %.
وجاء الإعلان عن القمة خلال مؤتمر صحفي عقد في مقر وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في عمان، حضره كل من مدير عام ومؤسس مجموعة "المرشدون العرب" جواد جلال عباسي، والرئيس التنفيذي لشركة "أورانج الأردن" جان فرانسوا توما، ومدير دائرة التسويق في شركة أمنية عمر العموش.
وقال عباسي إن "القمة تحافظ على انعقادها في مثل هذا الوقت من السنة منذ العام 2004، إذا تطورت مواضيع ومحاور هذا المؤتمر مع التطور الذي شهدته أسواق الاتصالات العالمية والعربية والمحلية منذ ذلك الوقت، عندما تطورت السوق وانتقلت من مرحلة خدمات الصوت إلى خدمات البيانات والإنترنت عريض النطاق، مشيرا إلى أن العام الحالي سيشهد مشاركة 40 متحدثا وأكثر من 500 مشارك من حوالي 20 دولة عربية وأجنبية".
وأضاف عباسي "40 من قادة الصناعة في الأردن والمنطقة سيناقشون الفرص الكبيرة التي تقدمها إنترنت الأشياء وكيفية الاستفادة منها لتطوير قطاعات مهمة للغاية مثل التعليم والصحة، بالإضافة إلى عدة مواضيع ذات صلة مباشرة بموضوع القمة الرئيسي بما فيها دور البيانات الضخمة (Big Data) في المجالات الحيوية وكيفية الحفاظ على استمرارية الاستثمارات في البنية التحتية للاتصالات باعتبارها قاعدة للاندماج، كما سيتم مناقشة الفرص والتحديات التي يواجهها الدفع الإلكتروني والدفع الخليوي، بالإضافة إلى التقنيات الحديثة القابلة للارتداء ووضعها في المنطقة العربية".
ويمكن تعريف "إنترنت الأشياء" بأنها عبارة عن قدرة الأدوات والأجهزة المختلفة على الاتصال بالإنترنت وربطها ببعضها ما يسمح بتبادل المعلومات بينهم عن طريق الإرسال والاستقبال"، ولكن المصطلح في الفترة الأخيرة توسع ليشمل كافة المجالات، فهذا أصبح يشمل ما يسمى بالأجهزة القابلة للارتداء مثل الساعات الذكية، والملابس الذكية، ومفاهيم المدن الذكية والمنازل الذكية والبنايات الذكية، والأجهزة التي تزودنا بمعلومات طبية وصحية، وما يعلق بتوفير نظم نقل ذكية وغيرها الكثير.
وقال الرئيس التنفيذي لشركة اورانج الاردن جان فرانسوا توما إن "القمة العام الحالي تتزامن وإطلاق الشركة لشبكتها من الجيل الرابع، حيث تعد اليوم شبكات الإنترنت عريض النطاق بنية تحتية أساسية لمفاهيم إنترنت الأشياء والحوسبة السحابية والبيانات الضخمة".
وبين توما أن إطلاق الشركة يوم أول من أمس الثلاثاء لخدمات الجيل الرابع يأتي من التزام الشركة وقناعتها بأهمية هذه الشبكات والتحولات الحاصلة في القطاع مستخدمين وشركات نحو مزيد من تبني خدمات البيانات، حيث تزيد نسبة انتشار الهواتف الذكية اليوم في الأردن على 50 %، كما أن حركة البيانات تشهد زيادات وارتفاعا من سنة إلى سنة نتيجة تغير حاجات وعادات المستخدمين الأردنيين.
ومن جانبه؛ علق رئيس دائرة التسويق في شركة أمنية عمر العموش "تكمن أهمية دعم هذا المؤتمر باعتباره منصة إقليمية وعربية وملتقى لمئات الخبراء وصانعي القرارات في شركات الاتصالات والقطاع، ما يعطي فرصا كبيرة للشركات المحلية لمناقشة تحديات وفرص الصناعة، والاستفادة من تبادل الخبرات في هذا المجال، فضلاً عن إلقاء الضوء على الأردن والقطاع فيه".

التعليق