5 آلاف شاحنة أردنية متوقفة عن العمل

500 مليون دينار خسائر قطاع الشاحنات جراء أحداث العراق وسورية

تم نشره في الخميس 28 أيار / مايو 2015. 12:00 صباحاً
  • صهاريج نفط تتوقف على الحدود الأردنية العراقية بسبب عدم قدرتها على دخول الأراضي العراقية لغياب الأمن - (أرشيفية)

إحسان التميمي

المفرق - قال نقيب أصحاب الشاحنات محمد خير الدواد، إن خسائر قطاع الشاحنات نتيجة الأحداث في سورية والعراق تجاوزت الـ500 مليون دينار، مشيرا إلى أن عدد الشاحنات المتوقفة عن العمل منذ اربع سنوات بشكل كلي، تتعدى الـ5 آلاف شاحنة، الأمر الذي يستدعي تدخلا حكوميا عاجلا لوضع حد لهذه الخسائر.
وقال الدواد لـ"الغد"، إن النقابة سبق وأن اقترحت حلولا لإخراج القطاع من أزمته كتحويل بعضها لخطوط دول أخرى في مصر والخليج العربي، أو للعمل في النقل الداخلي لكنها غير كافية، "إن لم تتدخل الحكومة بشكل جدي".
وأوضح أن هذه الخطوط الجديدة لا تستوعب العدد الضخم من الشاحنات المتوقفة عن العمل، مشيرا إلى أن الكثير منها تحولت إلى النقل الداخلي مسببة أزمة جديدة وهي كثرة العرض والمنافسة السلبية.
ويضم قطاع الشاحنات الأردنية 17 ألف شاحنة، بحسب الدواد، تعيل بشكل مباشر حوالي 100 ألف مواطن، تأثروا من الأزمات في سورية والعراق، مؤكدا أن "العشرات من الشاحنات تم الحجز عليها من قبل شركات التمويل والبنوك بسب تعثر أصحابها عن السداد".
وقال إن أكثر من 700 شاحنة كانت تعبر بشكل يومي إلى سورية والعراق توقفت الآن بشكل كلي بسبب الأوضاع الأمنية في تلك البلدان.
وقال الداوود إن الأزمتين السورية والعراقية أغلقت في وجه الشاحنات الأردنية أيضا التبادل التجاري مع لبنان وتركيا وأوروبا الشرقية، مما تسبب بتعطل وتكدس الشاحنات التي كانت تعمل ضمن تلك الخطوط، إضافة إلى مزاحمتها للشاحنات التي تعمل في أنماط أخرى ضمن عملها، وبالتالي كساد عملها وتدني أجور النقل.

التعليق