"حشد" يرفض إجراءات "الأونروا" لانعكاساتها السلبية على اللاجئين

تم نشره في الاثنين 1 حزيران / يونيو 2015. 12:00 صباحاً

عمان- الغد- رفضت دائرة اللاجئين "عودة" في حزب الشعب الديمقراطي "حشد" الإجراءات التي تنوي وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الاونروا" اتخاذها لـ"انعكاساتها السلبية على مختلف المستويات".
وقال الحزب، في بيان صحفي أمس، ان الاجراءات والتدابير التي تعتزم "الاونروا" اتخاذها، بـ"حجة العجز في الموازنة، ستطال بسلبياتها كل شرائح اللاجئين وفئاتهم وعلى جميع الميادين"، مؤكدا ان ذلك "يتطلب عملاً وطنياً يوحد الشارع الفلسطيني لمواجهة ما تتعرض له مصالح اللاجئين من مخاطر". وكان ممثل الوكالة بيير كرينبول أعلن في 14 أيار (مايو) الماضي ان "الاونروا" بصدد اتخاذ "بعض التدابير التقشفية في مناطق عملياتها الخمس، بما فيها الأردن للحفاظ على استمرارية عمل الوكالة في تقديم الدعم للاجئين الفلسطينيين".
ودعا البيان الشعب الفلسطيني إلى رفض هذه الإجراءات و"التصدي لسياسة تخفيض الخدمات في إطار موقف فلسطيني وطني يوحد الشارع الفلسطيني لدرء المخاطر التي تتعرض له مصالح اللاجئين"، لافتاً إلى الوظيفة الأساسية للوكالة والتي من أجلها تأسست، وهي إغاثة اللاجئين وتشغيلهم إلى حين عودتهم إلى أرضهم وممتلكاتهم.
وأوضح الحزب أن "تمسكنا بـ(الأونروا) ينطلق مما تمثله كشاهد حي على الجريمة التي اقترفت بحق شعبنا منذ العام 1948، وما تجسده أيضا من التزام سياسي وأخلاقي من قبل المجتمع الدولي وبمسؤوليته عن خلق قضية اللاجئين الفلسطينيين"، داعيا الدول المانحة إلى زيادة مساهماتها المالية لموازنة الوكالة بما ينسجم مع الاحتياجات المتزايدة للاجئين.
كما دعا اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية إلى وضع هذه القضية على رأس اهتماماتها باعتبارها أولوية وطنية تتعلق بحاضر ومستقبل ما يزيد على ثلثي الشعب الفلسطيني، والتواصل مع الأمم المتحدة وأصدقاء الشعب الفلسطيني لإيجاد المخارج الحقيقية بعيدا عن الضرر بمصالح اللاجئين المباشرة.

التعليق