الاشتباه في تورط بلاتر بقضايا فساد

تم نشره في الأربعاء 3 حزيران / يونيو 2015. 11:00 مـساءً

زوريخ - أعلنت وسائل إعلام أميركية عدة أول من أمس الثلاثاء ان مكتب التحقيقات الفدرالي (اف بي آي) وسع تحقيقاته في إطار فضيحة الفساد التي تهز الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، وباتت تشمل بشكل مباشر رئيسه جوزيف بلاتر بعد ساعات على إعلان استقالته.
وأكدت صحيفة "نيويورك تايمز" أن بلاتر البالغ 79 عاما والذي يرأس الاتحاد منذ 1998 "يحاول منذ أيام أخذ مسافة من الفضيحة" لكن السلطات "تأمل الحصول على تعاون بعض مسؤولي الفيفا المتهمين" بالفساد لتضييق الخناق عليه.
وافادت شبكة "ايه بي سي" أن الـ"اف بي اي" والمدعين الأميركيين يشتبهون بتورط بلاتر في وقائع مرتبطة بفساد ورشاوى ادت الى توقيفات الاربعاء الفائت.
وصرح مصدر لقناة "ايه بي سي": "فيما يحاول الجميع النفاد بجلده، هناك سباق مؤكد بين من سينقلب على الآخرين أولا".
وأعلن بلاتر، الذي انتخب لولاية خامسة على رأس الفيفا الجمعة، استقالته المفاجئة أول من أمس الثلاثاء، معلنا ان "هذه الولاية لا تحظى بدعم عالم كرة القدم اجمع".
وتجمع عشرات الصحافيين صباح أمس الأربعاء أمام مقر الفيفا في زوريخ سعيا للحصول على معلومات. واكتفى أحد العاملين في مقر الفيفا بالقول "الوضع قاس"، فيما امتنع زملاؤه عن التصريح بأي شيء.
وبدت الصحافة الأوروبية قاسية جدا مع بلاتر. وعنونت صحيفة "ذي صن" البريطانية في صفحتها الرياضية "نلنا منه"، في عبارة تذكر بعبارة الرئيس الأميركي السابق جورج بوش عندما أعلن القبض على صدام حسين. وعنونت غارديان "السقوط: بلاتر يغادر"، وديلي تلغراف "ذهب بلا رجعة".
وفي فرنسا كتبت صحيفة "ليكيب" الرياضية عن "سقوط امبراطورية" بلاتر. وكتبت "ليبراسيون" ساخرة "هذا البلاتر، سيضحكنا حتى النهاية" تحت عنوان "فيفا نوسترا".
وأعلن منظمو كاس العالم لما دون 20 عاما في نيوزيلندا أنهم لا يرغبون بحضور بلاتر، بعد أن كان قرر حضور المباراة النهائية في 20 حزيران (يونيو).
كما رحب عدد من الشركات الراعية للاتحاد الدولي لكرة القدم منها كوكا كولا واديداس وفيزا ومكدونالدز وهيونداي باستقالة السويسري معتبرين انها تشكل خطوة في الاتجاه الصحيح من اجل اعادة بناء الثقة.
وفيما تنتهي حقبة بلاتر، تستمر الملاحقات الجنائية، حيث أعلنت السلطات السويسرية ان استقالته "لا تؤثر" على التحقيق الجاري. -(أ ف ب)

التعليق