واشنطن: القضاء على داعش يستغرق 3 إلى 5 سنوات

تم نشره في الخميس 4 حزيران / يونيو 2015. 05:47 مـساءً
  • موكب لمقاتلي "داعش" المتطرف- (أرشيفية)

واشنطن- قال جون كيربي، المتحدث باسم الخارجية الأميركية اليوم الخميس، إن تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام أو ما يُعرف بـ"داعش،" خطير جدا، وقد قلنا في السابق مع بداية عمليات التحالف إن الأمر قد يستغرق ما بين ثلاث إلى خمس سنوات.

ونقلت شبكة "CNN" عن كيربي قوله "نعم، داعش حقق بعض النجاحات مؤخرا، لا يوجد شك في ذلك، ولكنهم بالتأكيد لا يتعاملون بالطريقة ذاتها التي كانوا يتعاملون فيها في حزيران (يونيو) من العام الماضي فهم لا يمكنهم التواصل والتنسيق مع بعضهم البعض كما كان في السابق."

وأضاف: "اعتقد أن من المهم النظر إلى الصورة العامة وعدم اقتطاع أنباء معينة وتقييم عملياتنا من خلالها، لم نأخذ سقوط الرمادي بصورة جدية وكذلك السيطرة على تدمر، نحن نعترف بأن التنظيم خطير جدا وسيستمر بالمحاولة للسيطرة على أراض جديدة وسيتمكن من السيطرة على مناطق جديدة، لا يوجد شك في ذلك."

وأردف قائلا: "نحن بحاجة إلى صبر استراتيجي، وقلنا في البداية إن هذه المعركة قد تأخذ وقتا طويلا ما بين ثلاث إلى خمس سنوات، وخلال هذه المدة سيكون هناك أوقات سينجح خفيها التنظيم.. ما يُغفل عنه مرارا هو أن الحل كما أوضحناه ليس عسكريا فقط بل سيكون النجاح النهائي عندما يكون هناك جسد سياسي ناجح في العراق وسوريا، وهذا ما بدأ في العراق في حكومة العبادي والإصلاحات التي يقوم بها."

وحول تصريحات نائب وزير الخارجية عن مقتل عشرة آلاف من عناصر تنظيم داعش منذ بدء عمليات التحالف، قال كيربي: "نحن لا نحتفظ بسجل عن عدد الإرهابيين القتلى، نعم من الجيد معرفة ذلك لأننا نريد إخراجهم من ساحات المعركة ولكن هذا ليس معيارا للنجاح، ونائب وزير الخارجية الأمريكي أعطى هذه الأرقام من باب التوقعات."

وتابع قائلا: "هذه الأرقام مفيدة من ناحية إظهار حجم الضغط الذي تتعرض له هذه المجموعة، ولكن أؤكد مرة أخرى على أن هذه الأرقام لا نقيس فيها مدى نجاحنا، وضعنا أيضا تقييمات أخرى حول عدد الآليات العسكرية التي دمرناها، وكل هذه المعلومات تشكل جزءا من صورة أكبر وهي الضغط الذي يرضخ له تنظيم داعش."

 

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »مستقبل المنطقة ينذر بالخطر (د. هاشم فلالى)

    الجمعة 5 حزيران / يونيو 2015.
    إن ما يحدث من كل تلك التوترات بالمنطقة هو اختلاط الحابل بالنابل، وتدهور الاوضاع السياسية هو من اجل اضعاف الامة العربية من المحيط إلى الخليج، والانفلات الامنى هو خطر كبير لابد من العمل على تفادى وتجنب تفاقمه، والقضاء عليه فى مهده، والعمل الجاد والدؤوب على عودة الاستقرار للمنطقة، والسير فى المسار الذى يحقق الاهداف المنشودة لشعوب المنطقة التى تستطيع بان تتحمل معاناة اكثر، وان تستمر فى هذه الدوامة التى لا تنتهى من كل هذه الاحداث الخطيرة التى اشتعلت بالمنطقة بدون سابق نذير، او وجود الوقايات منها، التى تمنع مثل هذه النتائج التى لا تسر تظهر، ولايوجد بارقة امل فى الافق، وان التفاؤل اصبح صعب، والتشائم هو الذى يعم. كل هذا يجب بان يتغير إلى الاوضاع التى فيها عودة إلى المسارات السليمة والصحيحة للمنطقة، فى كل ما تطمح إليه الشعوب من تحقيق الاهداف الحضارية للأرتقاء نحو الافضل.
  • »يا امة ضحكت من جهلها الامم (ابوعاصم)

    الخميس 4 حزيران / يونيو 2015.
    فعلا هناك تواطؤ امريكي ايراني لاطالة امد الفوضى لحين الدمار الكامل لبلاد الشام، والعرب اصحاب العروش والكراسي يقاتلون الحوثي المدعوم من ايران في اليمن ويدعمون حكومة الطائفية العراقية التابعة لايران في العراق ويتوعدون نظام الاسد التابع لايران في سوريا و و و يسرعون خراب عروشهم بايديهم.