الخشمان رئيسا لـ"الاتحاد الوطني" للمرة الثانية والدباس أمينا عاما

تم نشره في الأحد 7 حزيران / يونيو 2015. 12:00 صباحاً

هديل غبّون

عمان- جدد المجلس المركزي المنتخب في حزب الاتحاد الوطني الأردني انتخاب النائب محمد الخشمان رئيسا له لولاية جديدة، هي الثانية على التوالي.
وخلال أعمال المؤتمر العام الدوري الثاني، الذي عقد أمس قي مقر الحزب، جدد المجلس أيضا انتخاب وزير السياحة الأسبق أسامة الدباس أمينا عاما للحزب، والنائب أحمد الجالودي رئيسا للمجلس المركزي.
وتم خلال الجلسة الأولى للمؤتمر، كما أعلن المنسق العام للحزب زيد أبو زيد، انتخاب الخشمان بالتصويت علنا، في الوقت الذي لم يترشح لموقع رئاسة الحزب أي مرشح آخر.
وأعلن الخشمان في افتتاح المؤتمر، "عزم الحزب المشاركة في الانتخابات النيابية والبلدية والنقابية المقبلة"، مشيدا بمشاركة الحزب في الانتخابات النيابية الماضية وفق القائمة الوطنية.
وقال "إن الحزب رغم خبراته المتواضعة استطاع الحصول على 18 مقعدا نيابيا، مقارنة بأحزاب متجذرة ولديها خبرات واسعة لكنها لم تستطع الحصول على أكثر من مقعد أو مقعدين، فيما لم تحصل أحزاب على أي مقعد تحت القبة".
وعرض خشمان لرؤية الحزب للمرحلة المقبلة، في مقدمتها استكمال بناء الحزب تنظيميا، وتعديل النظام الاساسي بما يتفق مع "قانون الأحزاب المقبل"، وإعادة النظر في الفروع والمقرات بما يساعد على بناء العضوية انسجاما مع قوانين اللامركزية والانتخاب والبلديات المقبلة.
وأشاد الخشمان بأداء الكتلة النيابية التي تحمل اسم الحزب، قائلا، "إنها تضم مجموعة متميزة من أبناء الوطن واحتلت مكانا رفيعا بين اعضاء المجلس وكذلك في المكتب الدائم واللجان وفي الميدان الشعبي"، بحسب تعبيره.
وعقب إعلانه رئيسا للحزب، قال الخشمان، إن "ظروفا اقتصادية سيئة أطاحت بأنظمة، لكن في الأردن بهمة الأردنيين وبتفهمهم وتراحمهم وحكمة القيادة الهاشمية استطعنا أن نعبر من ظروف سيئة جدا"..
وأشار الى أن "الأوضاع من حولنا ملتهبة والاوضاع الاقتصادية أيضا سيئة لكن الأمل بأبناء الأردن والجيل القادم للعبور إلى بر الأمان".
وكانت الهيئة العامة صوتت قبل ذلك خلال الاجتماع، على كلمة الخشمان الافتتاحية كوثيقة للحزب، كما صوتت على تعديل المادة الرابعة من الفصل الثاني من النظام الأساسي للحزب المتعلقة بالهيئة العامة، ليصبح أعضاء المؤتمر العام هم ممثلو الهيئة العامة، وتتكون من أعضاء المجلس المركزي ولجنة المستشارين وممثلي المحافظات المنتخبين ورؤساء الدوائر وعشرة من أعضاء الهيئة العامة يسميهم رئيس الحزب.
كما شهدت الجلسة تسمية الأعضاء المرشحين لعضوية "المركزي"، حيث تلا أبو زيد أسماء 118 مرشحا تم التصويت على انتخابهم بالإجماع، من بينهم النواب يحيى السعود ونجاح العزة وأحمد الجالودي وقصي الدميسي.
كما صوتت الهيئة العامة على الخطة الاستراتيجية للحزب التي أقرها المجلس المركزي السابق في آخر اجتماعاته، فيما قال المنسق العام للحزب، "إنها تتضمن اتخاذ خطوات محفزة لتطوير دور قطاع الشباب والمرأة في الحزب، وبما يصل إلى نسبة تمثيل لا تقل عن  25 %".
وأكد أن الخطة تنص على دعوة جميع الاطراف المتصارعة في المنطقة، دون أن يسميها، "إلى تغليب الحلول السلمية والابتعاد عن التدخلات الخارجية والجلوس إلى طاولة الحوارات بعيدا عن القتل والتدمير".
كما دان أبو زيد باسم المؤتمر العام، "كل أنواع التطرف، وكل التنظيمات التي تدعي الاسلام وتمارس القتل والتنكيل والتشويه للدين"، مشددا على أن الحزب ملتزم بالبعد الوطني والقومي وبالارتكاز إلى ثوابت الثورة العربية الكبرى ودعم القضية الفلسطينية.
إلى ذلك، انتخب المجلس المركزي الجديد الذي عقد أول اجتماعاته في وقت لاحق من الافتتاح، الدباس أمينا عاما له للمرة الثانية، وكذلك النائب الجالودي لولاية ثانية للمجلس المركزي، فيما انتخب المجلس محمد فلاح العبادي نائبا للأمين العام.

hadeel.ghabboun@alghad.jo 

التعليق