بريطانيا: استفتاء حول البقاء في الاتحاد الأوروبي

تم نشره في الثلاثاء 9 حزيران / يونيو 2015. 07:12 مـساءً - آخر تعديل في الثلاثاء 9 حزيران / يونيو 2015. 07:13 مـساءً
  • وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند -(ارشيفية)

لندن- يصوت النواب البريطانيون الثلاثاء للمرة الاولى على تنظيم استفتاء حول بقاء المملكة المتحدة في الاتحاد الاوروبي بحلول نهاية 2017، او خروجها منه.
ومن المفترض ان يلقي وزير الخارجية فيليب هاموند خطابا يفتح به النقاش امام النواب حول مشروع قانون الاستفتاء ليبدأ بذلك مجلس العموم البريطاني يوما كاملا من النقاشات قبل التصويت.
ومن المتوقع ان يفوز وزير الحكومة ديفيد كاميرون المؤيد للاستفتاء بسهولة في التصويت، الا انه تبقى هناك مراحل عدة في البرلمان قبل ان يتحول المشروع المطروح الى قانون.
واثيرت قضية الاستفتاء بعد فوز حزب المحافظين بقيادة كاميرون بالغالبية في الانتخابات العامة الشهر الماضي، وهي الآن على رأس اولويات البرلمان البريطاني.
ويعقد رئيس الحكومة مباحثات مع قادة اوروبيين لضمان اجراء تعديلات على نظام الاتحاد الاوروبي يرى انها ضرورية قبل الاستفتاء.
واعلن كاميرون انه سيصوت لصالح البقاء في الاتحاد الاوروبي اذا ضمن تلك التعديلات وتتضمن اجراءات تصعب على المهاجرين الى الاتحاد الاوروبي المطالبة بالحصول على مخصصات الدولة في بريطانيا.
وتشير استطلاعات الرأي الى ان الناخبين في بريطانيا سيدعمون البقاء في الاتحاد الاوروبي.
ويأتي التصويت بعد تصريحات لكاميرون اثارت جدلا حول ما اذا سيكون على الوزراء الرافضين للترويج للبقاء في الاتحاد الاوروبي الاستقالة.
وقال كاميرون الاحد "اذا اردتم ان تكونوا جزءا من الحكومة عليكم ان تؤمنوا باننا نجري اعادة مفاوضات من اجل ان تكون نتيجة الاستفتاء ايجابية".
ورأى نواب من حزب كاميرون معارضون للبقاء في الاتحاد الاوروبي وبعض وسائل الاعلام ان تصريحات رئيس الحكومة تعني انه سيكون على الوزراء الراغبين في التصويت لصالح الخروج من الاتحاد الاوروبي الاستقالة.
الا ان المتحدثة باسم كاميرون اكدت ان الاخير لم يتخذ قرارا حتى الآن في ما اذا كان سيسمح للوزراء الترويج لمواقف مختلفة خلال الاستفتاء.
واشارت الى انه كان يتحدث عن الحاجة الى وجود مسؤولية جماعية خلال المفاوضات وليس خلال حملات الاستفتاء. (أ ف ب)

التعليق