طوقان: البرنامج النووي الأردني يحقق إنجازا ملموسا

تم نشره في الخميس 11 حزيران / يونيو 2015. 12:00 صباحاً
  • رئيس هيئة الطاقة الذرية د.خالد طوقان- (أرشيفية)

رهام زيدان

عمان - قال رئيس هيئة الطاقة الذرية د. خالد طوقان إن "الهيئة حققت خلال السنوات الماضية إنجازات ملموسة في ثلاثة مشاريع كبيرة مكونة للبرنامج النووي الأردني وهي؛ مشروع استغلال اليورانيوم في الأردن ومشروع محطة الطاقة النووية الأردنية ومشروع بناء القدرات البشرية الأردنية".
وأكد طوقان خلال ندوة عقدتها جمعية ادامة للطاقة والمياه والبيئة أمس بعنوان (برنامج الاردن النووي)  وافتتحها رئيس مجلس ادارة الجمعية د.ماهر مطالقة أن الطاقة النووية خيار استراتيجي للأردن وستشكل أحد الركائز الرئيسة في مزيج الطاقة الاردني في المستقبل.
وفيما يخص مشروع محطة الطاقة النووية الأردنية قال طوقان انه "تم اختيار التكنولوجيا النووية الروسية لشركة روس أتوم لبناء وتشغيل المحطة الأولى بمفاعلين نوويين بقدرة (1000) ميغاواط لكل واحد منهما وبحصة روسية وتحمل تكاليف بنسبة 49.9 % في حين تمتلك الحكومة نسبة 50.1 % حيث تقدر الكلفة المالية للمشروع بحوالي سبعة مليارات دينار أردني  وتتواصل الأعمال الفنية والاتصالات بين الأطراف المشاركة لتنفيذ هذا المشروع الاستراتيجي".
 من جانبه قال رئيس لجنة الطاقة في مجلس الأعيان د.جواد العناني ان كلفة المفاعلين المقررين لاول محطة نووية في المملكة تقدر بحوالي 10 مليارات دولار مقابل انتاج كهرباء بكلفة تعادل حوالي 2.5 مليار دينار سنويا، أي ان المفاعل قد يستعيد الكلفة خلال ثلاث او اربع سنوات ما يجعل المشروع منطقيا من حيث الكلفة.
 واضاف ان "الاردن يعاني من وطأة فاتورة الطاقة ما يستدعي تنويع مصادره منها، كما ان حل مشكلة الطاقة يسهم في تحسين الميزان التجاري وتوفير فرص عمل جديدة".
واكد ان نسبة خطر المفاعلات النووية قليلة مقارنة مع فوائدها.
 بدوره؛ عرض نائب رئيس شركة روس أتوم الروسية أنتون موسكفين مجالات عمل الشركة وقال "إنها تتفاوض حاليا على بناء حوالي 20 وحدة نووية".
وأكد أن المفاعلات التي تنتجها الشركة تعد من الجيل الثالث وتمتاز بمستوى عال من الجودة والامان.
 وقال ان "روس اتوم تعمل حاليا مع العديد من الدول في مجال الطاقة النووية لتوليد الكهرباء وتعد من اكبر الشركات العالمية التي تعمل في هذا المجال".
من جهته؛ اكد د. دريد محاسنة الذي ادار الندوة أهمية الشفافية في التعامل مع المشاريع ومنها البرنامج النووي الاردني؛ مشيرا الى اهمية الحوار بين صناع القرار والجمهور بعيدا عن المناكفة والتنديد.
يذكر ان جمعية إدامة هي جمعية أعمال أردنية غير ربحية أنشئت في عام 2010 وتعنى بإدامة الطاقة والمياه والبيئة وتسعى لتوفير مناخ محفز للاقتصاد الأخضر، بما في ذلك من زيادة استخدام بدائل الطاقة التقليدية وخاصة الطاقة المتجددة. وتسعى إدامة إلى تشجيع البحث العلمي والابتكار وتطوير وتسويق التكنولوجيا الأردنية المختصة في مجالات المياه والبيئة والطاقة.
 كما تهدف إلى نشر الوعي العام ودعم السياسات التي من شأنها النهوض بهذه القطاعات وصولاْ إلى تنمية أكثر استدامة في الأردن.
وتضم إدامة في عضويتها حالياً 79 شركة عاملة في مجالات الطاقة والمياه والبيئة والتنمية الاقتصادية.
 وتقدم جمعية إدامة عدداً من الدورات التدريبية المتخصصة والمعتمدة دولياً في مجالات إدارة الطاقة والطاقة المتجددة.

Reham.zedan@alghad.jo

التعليق