بداية مطمئنة للنشامى

تم نشره في الأحد 14 حزيران / يونيو 2015. 12:00 صباحاً

بدايتها مسك وندعو الله أن تكون نهايتها مسكا أيضا، حيث حقق منتخب النشامى أول فوز كان جديرا به على طاجيكستان 3-1، ضمن التصفيات المزدوجة لكأس العالم وكأس آسيا.
البداية قوية وموفقة، استطاع المدرب المحلي أحمد عبد القادر أن يجند كل إمكانات اللاعبين وخبراتهم لتصب في مصلحة الفريق، الذي كان الأفضل والأخطر والأكثر تعاونا واستحواذا على الكرة.
فعل ذلك لأن النشامى لعبوا بروح الفريق الواحد، حيث وضح الإنسجام بين الخبرات القديمة والشابة بالإضافة للتصميم على الفوز.
3 نقاط غالية تدعونا إلى الإهتمام بكل مباراة قادمة، والمحافظة على كل نقطة بل كل هدف، والإهتمام بعطاء وتصرفات كل لاعب، واستثمار قوة الفريق واللاعبين في تحقيق نتائج تؤهلنا للإنتقال إلى المراحل أو الأدوار التالية، خاصة وأنه أصبحت لدينا خبرة جيدة في مثل هذه التصفيات.
لن ينسى أحد من عشاق الكرة الأردنية والعربية فريق النشامى، الذي اقترب كثيرا من المشاركة الفعلية في نهائيات كأس العالم في البرازيل 2014، وهو حلم وأمل نتمنى أن يحققه النشامى في مونديال 2018 في روسيا، حيث آن الأوان لرفع علم الأردن ليكون احدى الدول المتأهلة لمونديال 2018، وكذلك في نهائيات كأس آسيا التي أصبحت لدينا خبرة في التعامل مع فرقها القوية المرشحة.
لا شك أن الاستعدادات التي سبقت المباراة خاصة المباريات الودية مع عدد من الفرق الجيدة، ساهمت في جاهزية الفريق ورفع مستوى لياقته البدنية والتفاهم الذي كان واضحا في الملعب.
لذلك نتمنى أن تزداد المباريات الودية، التي تزيد من قوة الفريق مع فرق قوية نستفيد منها أكثر مما تستفيد منا.
المشوار ما يزال في البداية لكنه بدأ قوياً ومبشرا، لأن نوعية اللاعبين الذين تضمهم تشكيلة المنتخب قادرة على التنافس المتكافئ حتى مع أقوى الفرق التي يحسب حسابها.
تحية لكل لاعب من لاعبي النشامى، فقد عززوا الثقة بهم وأسعدوا الجمهور الكروي الذي يؤازرهم بكل جوارحه.
تحية للجهازين الإداري والفني خاصة مدرب الفريق الذي يتعامل مع اللاعبين بكل هدوء وتفهم ومعرفة لقدرات كل منهم، لأن الإنسجام والتفاهم بين المدرب واللاعبين يعتبر من أساسيات نجاح أي فريق.
وأخيرا نحن على ثقة أن الاتحاد سيوفر كل الإمكانات المادية والمعنوية للنشامى، الذين يستحقون الدعم الكامل من كل شرائح المجتمع وفي مقدمتهم الجمهور والإعلام الرياضي.

التعليق