حمادة يرجح استقرار أسعار السلع الغذائية في رمضان

تم نشره في الأحد 14 حزيران / يونيو 2015. 12:00 صباحاً
  • مواطنون يبتاعون مواد غذائية من احد المراكز التجارية في عمان - (أرشيفية)

طارق الدعجة

عمان–  أكد ممثل قطاع المواد الغذائية في غرفة تجارة الأردن رائد حمادة توفر جميع السلع الغذائية في السوق المحلية بكميات تلبي احتياجات المواطنين.
وقال حمادة في مؤتمر صحفي أمس إن "أسعارالمواد الغذائية في السوق المحلية لن يطرأ عليها أي ارتفاعات خلال شهر رمضان المبارك في ظل توفر كميات كبيرة من مختلف انواع السلع وتراجع القدرة الشرائية لدى المواطنين".
وأكد حمادة ؛ الذي يشغل منصب النائب الثاني  لرئيس مجلس إدارة غرفة تجارة الأردن؛ وجود منافسة قوية بين التجار تصب لصالح المواطنين بدليل العروض المخفضة التي تجريها المراكز التجارية والتي تشمل سلعا أساسية إضافة إلى تعهد المولات بعدم رفع الأسعار خلال شهر رمضان. واوضح حمادة أن العروض المخفضة التي يتم الإعلان عنها تعتبر حقيقية وتخضع لموافقة  ورقابة مستمرة من قبل وزارة الصناعة والتجارة والتموين. واشار حمادة إلى توفر مخزون استراتيجي من مختلف انواع السلع بما فيها القمح والشعير يكفي احتياجات المملكة لفترات تتراوح بين 3 و12 شهرا. وقال حمادة إن "أسعار بيع القطايف لهذا العام سيكون بنفس مستويات الأسعار التي كانت تباع بها خلال شهر رمضان من العام الماضي وذلك عند مستوى 1.20 دينار للكيلو". وبين حمادة أن غرفة تجارة الأردن تحرص دائما على توفير السلع والمواد التموينية في جميع الأشهر وخصوصا في شهر رمضان الذي يزداد فيه الطلب على السلع ؛ مشيدا  بالجهود التي يبذلها المستوردون من اجل تأمين السلع التي يحتاجها المواطنون. وقال " القطاع التجاري ينظر إلى شهر رمضان المبارك على انه مناسبة للتكافل الاجتماعي وعمل الخير وليس فرصة لاستغلال المواطنين".
وبين حمادة أن الغرفة ستعمل خلال شهر رمضان على متابعة ورصد كميات السلع   المطروحة في السوق المحلية إضافة إلى حث الغرف التجارية في جميع مناطق المملكة على التواصل المستمر مع التجار والمواطنين. ودعا حمادة المواطنين إلى ضرورة تغيير النمط الاستهلاكي وعدم التهافت على شراء السلع واللجوء إلى تخزينها نظر لتوفرها بكميات كبيرة وبالسعر العادل. وأكد استعداد الغرفة لتلقي أي شكاوى من التجار والمواطنين والعمل على حلها بأسرع وقت ؛ فضلا عن استعداد الغرفة لتقديم المعلومات والحقائق كافة للمواطنين ووسائل الإعلام.

التعليق