"الثقافية العربية" تكرم مؤسسيها الأوائل

تم نشره في الأحد 14 حزيران / يونيو 2015. 11:00 مـساءً
  • جانب من حفل التكريم - (من المصدر)

عمان-الغد- أقامت الجمعية الثقافية العربية حفل تكريم لمؤسسيها الأوائل الذين أسهموا في مسيرة الجمعية وأثروا نشاطاتها على مدار العقود الماضية منذ تأسيسها في أيار (مايو) 1967.
وأكد المشاركون، في الحفل الذي أقيم في مقر الجمعية الثقافية العربية، الحاجة لتغليب القيم العروبية الأصيلة في ظل الأوضاع الراهنة، وتكريس مفهوم الاعتراف بالآخر والوسطية والمواطنة.
راعي حفل التكريم طاهر المصري، يرى أن الاحتفال جاء ليكرم أولئك الذين ترجموا الحلم إلى واقع ملموس ليجسدوا المعنى الحقيقي للمواطنة المعطاءة، لافتا إلى "أننا أحوج ما نكون اليوم إلى شباب ذوي ثقافة وطنية صافية في ظل ما نعيشه من ظروف اختلطت فيها القيم وتطغى فيها الظلاميات على العقول، فيجب أن يكون مفهوم النزاهة الفكرية والأخلاقية اليوم عنوانا رئيسيا لمناهجنا التربوية وتكريس مفهوم الاعتراف بالآخر والوسطية والمواطنة الايجابية التي تصب نحو خدمة ومصلحة الوطن".
ومن جانبه، تحدث رئيس الجمعية المهندس بشر جردانة، عن رؤية الجمعية، قائلا "للجمعية رؤية لنهضة مجتمعية قائمة على هويتنا العربية توسع دائرة الطموحات المشتركة وتسهم في بناء مجتمع مسؤول ومتفاعل يبني مستقبله بقدرات مجتمعية ابتكارية؛ حيث تكمن رسالة الجمعية في دعم وتعزيز الحركة التعليمية التربوية والثقافية والاجتماعية في الأردن وتطويرها".
وركز جردانة على أن الجمعية تقوم على رسالة تعزز إيجابيات الثقافة العربية وتراثها والاعتزاز بها، وبيان أهمية وفعالية الإرث العربي الإسلامي ومدى تأثيره الإيجابي على المجتمع في الماضي وكيفية تنميته في المستقبل الى جانب الاعتدال والوسطية، وتنمية القيم الثقافية القائمة على التنوع وقبول الآخر بعيدا عن التعصب الديني أو العرقي أو الجندري لمواجهة التحديات وبناء المستقبل.
وأشار جردانة إلى أن الهيئة الإدارية للجمعية الثقافية العربية تتقدم بالعرفان لما قدمه الأوائل من المؤسسين ممن كانت جهودهم متميزة ومباركة، كان لها الأثر الملموس في إنجاح مسيرة الجمعية الزاهرة بالعطاء.
وقدم كورال مدرسة "الرائد العربي" قصيدة الشاعر بشارة الخوري، "نحن الشباب لنا الغد"، من ألحان محمد فليفل، وشارك الحضور في ختام الحفل كورال المدرسة في غناء نشيد "موطني" للشاعر الكبير إبراهيم طوقان وألحان محمد فليفل.
وطغت أجواء عروبية وطنية أصيلة على الحفل الذي تخلله فيديو مسجل حول مسيرة الجمعية ومدرسة الرائد العربي التي جاءت نتاج جهد جماعي تطوعي استمر على مدار السنوات حتى بات صرحا تربويا ثقافيا وطنيا.

التعليق