اتحاد الكرة والإعلام الرياضي

تم نشره في الاثنين 15 حزيران / يونيو 2015. 12:00 صباحاً

العلاقة بين الاتحاد الأردني لكرة القدم والاتحاد الأردني للاعلام الرياضي، كانت دائما علاقة شراكة وتعاون وثقة منذ العام 1984، عندما تأسست رابطة الإعلام الرياضي وحتى الآن.
لقد كان الاعلاميون الرياضيون وما يزالون إلى جانب الاتحاد والكرة الأردنية ومع النشامى في كل المراحل، مؤدين واجبهم ودورهم المطلوب بكل أمانة وموضوعية.
كل إعلامي رياضي يقر ويشكر سمو الأمير علي بن الحسين رئيس الاتحاد، حيث كان وما يزال سموه نصيرا وداعما للإعلام الرياضي الأردني والعربي، ولذلك كان الاتحادان الأردني للإعلام الرياضي والعربي للصحافة الرياضية، ومن باب الواجب الوطني والقومي والايمان والقناعة بالقدرات القيادية المتميزة لسموه لرئاسة الفيفا.. كان الاتحادان أول اتحادين في الوطن العربي أصدرا بيانين تأييدا لسموه يعبران بقوة وحماس عن تأييدهما المطلق لترشح سموه، وقد ساهم ذلك في إيصال رسالة سموه في التغيير الإيجابي والنزاهة والشفافية والرؤية المستقبلية الصائبة لتطوير الفيفا وكل مكوناته، للرأي العام الأردني والعربي، وكان هذا هو أقل ما يمكن الاسهام فيه لتأييد أمير إنسان، يملك كل نواصي الثقافة والمعرفة والخبرة والتعامل الحضاري الذي يفهمه العالم المتمدن.
نعود للعلاقة بين اتحادي الكرة والاعلام، فمنذ حوالي 4 أشهر ضعف هذا الدعم بل تلاشى بشكل واضح، خاصة في موضوع الموفد الإعلامي، الذي كان فيه إتحاد الكرة أكثر الإتحادات دعما وتعاونا وتنسيقا، لكنه منذ مدة طويلة لم يرسل أي موفد إعلامي ليرافق النشامى في أكثر من مناسبة كروية مهمة.
لا يمكن أن ندعي بأنه لم تكن هناك أخطاء مهنية في موضوع الموفدين الإعلاميين، ومن حق الاتحاد الأردني لكرة القدم أن يأخذ حقوقه من الاعلام الرياضي، لكن كنا نتمنى أن يحل موضوع الايفاد بشكل أفضل يترجم عمق العلاقة وأهميتها.
لقد ناشد اتحاد الاعلام سموه الكريم بأكثر من رسالة، من خلال نائب الرئيس والأمين العام للاتحاد، يأمل فيها من سموه التوجيه بإعادة الأمور إلى نصابها الطبيعي السابق، بحيث يتمكن الإعلام من تأدية رسالته بالتعاون والتنسيق مع اتحاد الكرة وهو ما يتمناه الإعلاميون من سموه.
مع دعائنا إلى الله بأن يوفق النشامى في مشوارهم بتصفيات كأسي العالم وآسيا، بعد أن كان منتخب النشامى في العام 2014 نجما ساطعا في سماء الكرة العالمية، عندما كان قاب قوسين أو أدنى ليلعب في نهائيات البرازيل في العام 2014، وهو ما نتمناه في مونديال روسيا 2018 إن شاء الله.

التعليق