جمعية مصدري الخضار والفواكه تؤكد أن نقص برادات التصدير فاقم الأزمة

مزارعون يهددون بإغلاق "سوق الخضار" لتردي الأسعار

تم نشره في الثلاثاء 16 حزيران / يونيو 2015. 12:00 صباحاً
  • جانب من سوق الخضار المركزي في عمان- (أرشيفية)

عبدالله الربيحات

عمان- هدد مئات المزارعين ومصدري الخضار والفواكه، بإغلاق السوق المركزي صباح اليوم، ومنع دخول سيارات الخضار، إلى السوق، احتجاجا على النقص في عدد البرادات المخصصة للتصدير، ما أسهم بانخفاض أسعار كثير من أصناف الخضار والفواكه في ظل الزيادة بكميات المعروض منها وارتفاع أسعار النقل.
وقال نقيب تجار ومصدري الخضار والفواكه سعدي ابو حماد إن الصادرات الزراعية من خضار وفواكه الى اسواق الدول المجاورة، لاسيما اسواق الكويت والبحرين وعمان، تواجه نقصا في اعداد البرادات اللازمة لتحميلها.
وقال ابو حماد، لـ"لغد"، امس، ان النقص في عدد البرادات أسهم بانخفاض أسعار كثير من أصناف الخضار والفواكه، في ظل الزيادة بالكميات، خاصة مع تزامن بدء انتاج المناطق الشرقية من المملكة، والتي تتميز باتساع رقعة مساحتها المزروعة، بجميع الأصناف.
واضاف أن عدم مبادرة أصحاب هذه البرادات للتحميل والتصدير، اسهم برفع اجورها، إلى الضعف، وأدى الى قلة الكميات المصدرة، الأمر الذي تراجعت معه اسعار معظم الاصناف في سوق الجملة المركزي، مبينا أن أجرة البراد إلى دول الخليج ارتفعت امس من 1500 دينار إلى 3000 دينار، مع ارتفاع الاسعار كل ساعة.
وبين ان هذه الفترة من العام هي الاهم بالنسبة للصادرات، لاسيما في ظل اغلاق الاسواق المجاورة وفتح السوق الخليجي، مبينا ان حاجة السوق اليومي حوالي 200 براد.
وقال ان نقابة تجار الخضار خاطبت وزيرة النقل لينا شبيب، بضرورة وضع آلية تضمن توفير هذه البرادات، ومنها السماح للبرادات الخليجية بالدخول فارغة الى الاردن، لتحميل المنتجات الزراعية، الا ان النقابة لم تتلق أي رد لغاية الآن.
واضاف انه إذا ما استمر نقص البرادات فإن الاسعار لمختلف الاصناف ستشهد تراجعا كبيرا، والذي من شأنه ان يؤثر تأثيرا مباشرا على المزارعين، والتجار المصدرين، ويلحق بهم الضرر الفادح، ما ينعكس سلبا على مجمل العملية الزراعية.
وناشد حماد وزارتي الزراعة والنقل اتخاذ المناسب من اجراءات للعمل على توفير هذه البرادات للمساهمة في تصدير أكبر كمية ممكنة من الانتاج، محذرا في الوقت نفسه، من لجوء المزارعين والتجار المصدرين الى التوقف عن التصدير في حال استمر الوضع على ما هو عليه، بسبب عدم قدرتهم على تحمل المزيد من الخسائر.

التعليق