قوى سنية عراقية ترحب بإعلان الملك دعمه لعشائر الأنبار

تم نشره في الثلاثاء 16 حزيران / يونيو 2015. 01:16 مـساءً - آخر تعديل في الثلاثاء 16 حزيران / يونيو 2015. 01:18 مـساءً
  • جلالة الملك خلال لقائه شيوخ ووجهاء وأبناء البادية الشمالية الأحد الماضي.

بغداد- رحب تحالف القوى العراقية، ابرز التشكيلات السياسية السنية، الثلاثاء بموقف جلالة الملك عبدالله الثاني الداعم لعشائر محافظة الانبار التي يسيطر تنظيم الدولة الاسلامية "داعش" على مساحات واسعة منها.

وأشاد التحالف في بيان بتصريحات جلالة الملك التي اكد فيها دعم الأردن لعشائر المحافظات الغربية العراقية في تصديها لعصابات داعش الارهابية وتحرير مدنها من التنظيم.

واضاف البيان ان "العشائر العراقية في المحافظات الغربية والتي تربطها وشائج القربة والمصاهرة مع العشائر الاردنية بحاجة حقيقية الى دعم كل الاشقاء والاصدقاء لتزويدها بالسلاح (...) خاصة بعد تاكيد الحكومة المركزية عجزها عن تزويدهم بالسلاح وضرورة اعتمادهم على إمكانياتهم الذاتية التي يتصدون بها لداعش على مدى اكثر من عام ونصف".

وكان جلالة الملك قال خلال لقائه الأحد شيوخ ووجهاء وأبناء البادية الشمالية "أن من الواجب علينا كدولة دعم العشائر في شرقي سورية وغربي العراق"، مبينا أن العالم يدرك أهمية دور الأردن في حل المشاكل بسورية والعراق، وضمان استقرار وأمن المنطقة.

وتشكو العشائر المواجهة للتنظيم في المحافظة التي تتشارك حدودا مع سورية والاردن والسعودية، من نقص الدعم والتسليح الذي تتلقاه من حكومة رئيس الوزراء حيدر العبادي، لمواجهة التنظيم الذي يسيطر على مناطق من المحافظة الاكبر في العراق منذ مطلع 2014.

 

التعليق