اربعة طلاب جامعيين يؤسسون شركة لتلبية احتياجات المؤسسات من الخدمات

تم نشره في الأربعاء 17 حزيران / يونيو 2015. 12:00 صباحاً
  • جانب من احد اجتماعات شركة "بنحلها" - (الغد)

حلا ابوتايه

إربد - لجين نصر ومحمد العبد الله وانوار الخطيب وسوسن الوكسي أربعة طلاب من جامعة اليرموك أسسوا شركة "بنحلها" لتلبية احتياجات الشركات من الخدمات المختلفة المعنية بتسهيل طريقة تقديم هذه الشركات لخدماتها ومنتجاتها وبتكاليف اقل.
الطلاب الرياديون الاربعة الذين يدرسون تخصصات مختلفة استفادوا من حضورهم صدفة إحدى دورات إنجاز ضمن برنامج تأسيس الشركة ليؤسسوا مشروعا ناجحا وهم على مقاعد الدراسة.
وكان أول أعمال الشركة في مخيم الزعتري لتلبية متطلبات إحدى المدارس لوجود نقص في منصات خشبية، فقاموا بالتعاقد مع أحد النجارين لعمل 500 لوح كانت كلفتها 150 دينارا ليبيعوها بقيمة حققت لهم أرباحا نسبتها 600 %.
تقول لجين نصر ان شركة "بنحلها" لم تنعكس علينا بالعائد المادي فقط، وإنما انعكست على شخصيتي كذلك فبعد ان كنت اخجل من التحدث أمام الآخرين زادت ثقتي بنفسي.
وتضيف لجين، التي تسكن في اربد، "اعترف بأني قبل حضوري الدورة التي قصدتها بعد إلحاح من صديقتي، أني لم أكن أعرف ماهو الطموح، فقد كنت فتاة عادية تذهب كل صباح لجامعتها وتعود إلى المنزل دون أن يكون لها هدف سوى التخرج وانتظار وظيفة لسنوات، لكني بعد أن أسست ورفاقي مشروعا خاصا عرفت ماهو الطموح وكيف تكون إنسانا ناجحا".
وتشير لجين "عملنا لشركات ومؤسسات ومدارس مختلفة، لكنا الآن متوقفون جزئيا عن العمل لانشغالنا بالامتحانات"، مؤكدة تأهب الفريق لاستكمال العمل في العطلة.
لجين حالها كحال زملائها الثلاثة لا تفكر على الإطلاق بالوظيفة الحكومية لان هدف الفريق نجاح الشركة وتوسعها لتكون معروفة في السوق.
فريق شركة "بنحلها" سيعمل قريبا على طباعة "بروشورات" عن الشركة وخدماتها وتوزيعها على الشركات والمدارس كوسيلة تسويقية عن الشركة.
وتؤكد لجين أن "فائدة المشروع لم تقتصر على توفير دخل جيد لها او تسهيل انخراطنا في الحياة العملية، بل وسع أيضا من قائمة زملائنا التي اصبحت تمتاز بتنوع خلفيات أصحابها وتعدد اختصاصاتهم، الأمر الذي يثري تجربة الشركة وتجربة زملائنا.
يذكر أن برنامج تأسيس الشركة هو أحد برامج مؤسسة إنجاز بدعم من وزارة التخطيط والتعاون الدولي عن طريق برنامج تعزيز الإنتاجية، ويهدف لبناء قدرات الشباب في مجالات الريادة والأعمال وتحفيزهم على التشغيل الذاتي، وفتح الأبواب لإيجاد شراكة حقيقية لهم مع القطاع الخاص.
واستفاد حتى اليوم من برامج المؤسَّسة حوالي المليون طالب وطالبة في جميع محافظات المملكة من خلال شبكة متطوِّعي إنجاز ومن خلال الشراكة مع القطاع الخاص والعام وقطاع مؤسَّسات المجتمع المدني.

التعليق