مقتل 9 بإطلاق نار على كنيسة للسود في ساوث كارولاينا (صور)

تم نشره في الخميس 18 حزيران / يونيو 2015. 09:07 صباحاً - آخر تعديل في الخميس 18 حزيران / يونيو 2015. 10:12 مـساءً
  • مقتل 9 بإطلاق نار على كنيسة للسود في ساوث كارولاينا -(ا ف ب)
  • مقتل 9 بإطلاق نار على كنيسة للسود في ساوث كارولاينا -(ا ف ب)
  • مقتل 9 بإطلاق نار على كنيسة للسود في ساوث كارولاينا -(ا ف ب)
  • مقتل 9 بإطلاق نار على كنيسة للسود في ساوث كارولاينا -(ا ف ب)

واشنطن- قتل مسلح أبيض تسعة أشخاص مساء أول من أمس في كنيسة للسود في تشارلستون بولاية كارولاينا الجنوبية جنوب شرق الولايات المتحدة، وتمكن من الفرار.
وأفادت شرطة تشارلستون على حسابها على موقع تويتر انها لا تزال تطارد رجلا ابيض يناهز العشرين من العمر، اشقر الشعر، ويرتدي سروال جينز.
وقال قائد شرطة تشارلستون غريغوري مالن في مؤتمر صحفي "احصينا ثمانية قتلى في الكنيسة" وأضاف أن شخصا تاسعا توفي من بين جريحين نقلا إلى اقرب مستشفى.
وأضاف أن "هذه الجريمة المشينة اسفرت حتى الآن عن تسعة قتلى"، مشيرا الى انها "وقعت بدافع الكراهية".
ولم يقدم قائد الشرطة ايضاحات حول هوية القتلى.
ووقع إطلاق النار في "كنيسة عمانوئيل الأفريقية الأسقفية الميثودية" وهي اقدم كنيسة ميثودية في الجنوب الاميركي.
واطلق الشاب النار خلال جلسة لدرس الكتاب المقدس، وهذه عادة منتشرة جدا في كنائس جنوب الولايات المتحدة، خلال ايام الاسبوع والاحد.
وعلى رغم الانتشار الكثيف لقوات الامن، بما فيها الوسائل الجوية، لم تقبض الشرطة، بعد خمس ساعات على الجريمة، على مطلق النار الذي وصفه قائد الشرطة بأنه "خطير جدا".
وقال قائد الشرطة "كما ترون، كانت الفوضى تعم المكان عندما وصلنا". واوضح ان الشرطة تستعين بالكلاب لمطاردة المشبوه، "ونريد ان نتأكد انه ليس موجودا في الضواحي لارتكاب جرائم اخرى".
وهذه ضربة جديدة يتلقاها السود في الولايات المتحدة. وحتى لو ان طبيعة الحادث في تشارلستون مختلفة جدا، فقد واجهوا منذ الصيف الماضي تجارب قاسية تمثلت بعدد كبير من عمليات القتل التي ارتكبها ضباط بيض في الشرطة واستهدفت شبانا من السود العزل. ومنذ فيرغسون صيف 2014 وحتى بالتيمور اخيرا، اججت هذه التصرفات التي غالبا ما لا يعاقب مرتكبوها، التوترات العرقية في البلاد، ورسخت الانطباع لدى السود بأن حياتهم اقل اهمية من حياة البيض.
والهواتف الذكية المزودة بكاميرات هي التي اتاحت الكشف عن حجم المشكلة من خلال بث صور آنية عن هذه الاحداث على شبكات التواصل الاجتماعي وفي وسائل الاعلام.
وسرعان ما توالت ردود الفعل على هجوم مساء الأربعاء.-(ا ف ب)

التعليق