تطورات اليمن: لا اتفاق في جنيف وتحذير من كارثة إنسانية

تم نشره في الجمعة 19 حزيران / يونيو 2015. 04:49 مـساءً - آخر تعديل في الجمعة 19 حزيران / يونيو 2015. 06:18 مـساءً
  • وزير الخارجية اليمني رياض ياسين-(أرشيفية)

جنيف- أعلن وزير خارجية الحكومة اليمنية في المنفى أن مفاوضات السلام حول اليمن انتهت اليوم الجمعة في جنيف بدون التوصل إلى اتفاق كما لم يحدد موعد لإجراء مفاوضات جديدة.
وقال رياض ياسين "للأسف لم يتح لنا الوفد الحوثي تحقيق تقدم حقيقي كما كنا نتوقع". لكنه قال إن "عدم تحقيق النجاح كما كنا نأمل لا يعني أننا فشلنا"، مضيفا أن الجهود ستستمر للتوصل إلى حل سلمي للنزاع الدامي في اليمن. وقال "ليس هناك موعد" لإجراء مفاوضات جديدة.

وأعلن الموفد الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد الجمعة في جنيف أن وقف إطلاق نار في اليمن "يحتاج إلى المزيد من المشاورات لكن يمكن تحقيقه سريعا".
وخلال مؤتمر في ختام مشاورات في جنيف حول اليمن انتهت الجمعة "دون نتيجة" قال الدبلوماسي إنه يمكن التوصل إلى وقف إطلاق نار "سريعا" في حال تنظيم المزيد من المباحثات.
ولم يحدد أي موعد جديد لمشاورات جديدة.

إلى ذلك، أعلنت الأمم المتحدة اليوم أنها بحاجة إلى 1,6 مليار دولار لليمن معربة عن خشيتها من وقوع "كارثة إنسانية وشيكة".
وبهذه الأموال تأمل الأمم المتحدة في أن تتمكن هذا العام من مساعدة الأشخاص الأكثر تضررا من هذا النزاع أي 11,7 مليون نسمة.
ويأتي النداء في حين كان الموفد الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن يواصل تنقلاته المكوكية في جنيف بين وفدي المتمردين والحكومة في المنفى لإقناعهما بإعلان هدنة إنسانية خلال شهر رمضان.
وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة في جنيف أحمد فوزي "إن وقف المعارك أساسي". وأوضح أن المشاورات قد تستمر حتى السبت وأن وفد الحكومة في المنفى يغادر جنيف مساء السبت ووفد المتمردين الأحد.
وقدم وفد المتمردين ليل الخميس اقتراحا لهدنة شرط وقف الغارات الجوية التي يشنها الائتلاف العربي بقيادة السعودية وبدء مفاوضات سياسية حسب ما أعلن محمد زبيري العضو في الوفد. ولا يتعلق الاقتراح بانسحاب المتمردين ولو جزئيا من المناطق التي يسيطرون عليها كما تطالب حكومة المنفى.
وأضاف المندوب أن مساعدي الموفد الأممي عادوا صباح الجمعة مع وثيقة معدلة رفضها المتمردون.
وقال المتحدث باسم مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة ينس لاركي خلال مؤتمر صحفي إن الأمم المتحدة تقدر بـ"21 مليونا على الأقل عدد الأشخاص الذين يحتاجون إلى مساعدة أو حماية في اليمن أي 80% من السكان".
ووجهت الأمم المتحدة النداء الجمعة في جنيف إلى الدول المانحة.
ولهذه المناسبة أعلن البريطاني ستيفن أوبراين منسق العمليات الإنسانية في الأمم المتحدة أن "اليمن يواجه كارثة إنسانية وشيكة".-(ا ف ب)

التعليق