"وطنية إسقاط الغاز" تدعو الحكومة لإلغاء صفقة استيراد الغاز الإسرائيلي

تم نشره في الاثنين 22 حزيران / يونيو 2015. 12:00 صباحاً

عمان - الغد - طالبت الحملة الوطنية الأردنية لإسقاط اتفاقية الغاز مع العدو الصهيوني، الحكومة بتوضيح موقفها حيال مصير رسالة النوايا المتعلقة باستيراد الغاز من إسرائيل، وإعلان إلغائها، وتوضيح تفاصيل كل الصفقات التي تم توقيعها أو المنوي توقيعها.
وقالت، في بيان صحفي أمس، "إن الحكومة، وهي ترفع شعارات "الشفافية" و"المحاسبية"، ما تزال تتكتم تماما على مصير رسالة النوايا"، مضيفة إن هذه الاتفاقية وسواها من اتفاقيات الطاقة "تمول من الأموال العامة وأموال دافعي الضرائب، وليس من جيب الحكومة الخاص".
يذكر أن الحملة تتشكل من ائتلاف واسع من نقابات مهنية وعمالية ونواب وأحزاب ومتقاعدين عسكريين ومجموعات وحراكات شعبية وفعاليات نسائية وشخصيات وطنية.
وفيما أكدت الحملة "أن الحكومة ملزمة بالتصريح للمواطنين عن كل التفاصيل والتطورات المتعلقة برسالة النوايا المذكورة"، طالبتها بضرورة "إلغائها".
وأشارت إلى أن حجم البدائل في قطاع الطاقة، التي باتت الحكومة تتحدث عنها أو المشاريع التي أعلنت عن قيامها وبدأ العمل بها أو تلك التي ما تزال في طور البحث، "كبيرة جداً".
وتتضمّن البدائل، وفق البيان، ميناء الغاز المسال المجهز لاستقبال بواخر الغاز من أي مكان في العالم، مشاريع طاقة الرياح والطاقة الشمسية بمختلف مناطق الأردن، توقيع اتفاقية لتزويد الغاز للأردن مع شركة شل، التباحث مع قطر والجزائر بخصوص استيراد الغاز منهما، بحث إمكانية مد أنابيب نفط وغاز من العراق، مشاريع الصخر الزيتي، وتطوير حقول الغاز القائمة.
وذكرت الحملة أن الأردن "ليس بحاجة إلى الغاز المسروق من الشواطئ الفلسطينية المحتلة"، مبينة "أن التطبيع الذي تريد الحكومة أن تفرضه على المواطنين من خلال هذه الصفقة، مرفوض شعبيا ونيابيا".
ولفتت إلى الضغوط الأميركية المتوالية للإسراع بتوقيع الاتفاقية، وآخرها تصريحات المبعوث الخاص لشؤون الطاقة التابع لوزارة الخارجية الأميركية أموس هوخشتين، لمؤتمر "هرتسيليا" الأمني الاقتصادي.
ووفق البيان، فإن هوخشتين قال "إن مِن المتوقع هبوط أسعار الغاز الطبيعى بشكل كبير خلال السنوات القادمة بحكم اكتشاف حقول غاز جديدة بالعالم. وأن على الصهاينة التوقيع على صفقات الغاز الطبيعي في الوقت الراهن، وفقا لأسعار اليوم المرتفعة"، مؤكدا "أن أنسب الأسواق للغاز المُهيمن عليه صهيونيا هي مصر والأردن".

التعليق