الداعية النابلسي: كل خلل في العقيدة يقابله خلل بالسلوك

تم نشره في الثلاثاء 23 حزيران / يونيو 2015. 12:00 صباحاً

عمان - الغد - أكد الداعية الإسلامي العلامة الدكتور محمد راتب النابلسي أن هناك ثلاثة عوامل من شأنها النهوض بالأمة الإسلامية، وهي: العقيدة، الاستقامة، والعمل الصالح.
وقال، بمحاضرة نظمها المركز الثقافي الإسلامي في الجامعة الأردنية أمس، إن رمضان ينظم السلوك وينظم التقوى والطاعة، فيوحد المجتمع ويؤكد وحدة المسلمين.
وأضاف إن الدين الإسلامي الحنيف يواجه اليوم حربا أصبحت واضحة للجميع للنيل من الرسالة المحمدية من خلال التزييف والتشويه.
وتناول النابلسي، خلال المحاضرة، سلوك المسلم في شهر رمضان المبارك، مشيراً إلى أن هناك تلازما ضروريا بين صحة العقيدة وبين استقامة السلوك، فكل خلل في العقيدة يقابله خلل بالسلوك.
ودعا إلى ضرورة التحلي بحسن الخلق في هذا الشهر الفضيل والاجتهاد في التقرب إلى الله عز وجل وصلة الأرحام والإنفاق في سبيل الله والابتعاد عن كل ما من شأنه أن يُذهب الأجر والصيام.
وقال النابلسي إن الإسلام منهج حياة وأن العبادة علة وجود الإنسان، وإنها مع مجمل الدين وقيمه ومبادئه الراقية لا تكون إلا في الاستقامة، مؤكداً أنه بدون الاستقامة لن نقطف من ثمار الإسلام شيئاً.
وأشار إلى أن العبادة طاعة طوعية ممزوجة بمحبة قلبية، فمن لم يستقم على العبادة لن يستطيع أن يحصل على لذة الحياة والربح، موضحاً أن هذا الدين العظيم مبني على الاستقامة، وأن سلامة وجود الإنسان تكمن في طاعة الله والاستقامة على الدين القويم.
وذكر النابلسي أن التوبة هي من أوسع الأبواب التي يدخل منها الإنسان على الله من خلال تطبيق منهج الرسول الكريم طاعة لله.

التعليق