رئيس بلدية دير الكهف يدعو لجذب الاستثمارات لتوفير فرص عمل للشباب

تم نشره في السبت 27 حزيران / يونيو 2015. 12:00 صباحاً
  • آثار تاريخية في بلدة دير الكهف بمحافظة المفرق-(من المصدر)

إحسان التميمي

المفرق - دعا رئيس بلدية دير الكهف المحامي زايد سميران، إلى جذب الاستثمارات في قضاء دير الكهف، من خلال إقامة مصانع قادرة على توفير فرص عمل للشباب في المنطقة، بعد أن سيطرت العمالة السورية على فرص العمل في المشاريع الزراعية والحرف اليدوية.
وأشار إلى أن التواجد السوري ضمن مناطق القضاء تسبب في ارتفاع إيجارات المنازل، بالإضافة إلى زيادة الأعباء على كاهل البلدية، لافتا إلى أن العديد من المواطنين خسروا منازلهم جراء الإخلاء نتيجة عدم قدرتهم على إيجاد شقة للإيجار.
وطالب الحكومة التدخل في عملية تنظيم عملية دخول اللاجئين السوريين داخل المدن، لأن التواجد السوري وبأعداد كبيرة تسبب في إيجاد أزمة مساكن نظرا لندرة المساكن وارتفاع أجرتها إلى الضعف، موضحا أنه لم يعد بمقدور العديد من الشباب استئجار شقة سكنية، نظرا لارتفاع أجرتها بما لا يتواءم مع دخله الشهري.
وقال سميران إن نقص عمال النظافة والآليات من أبرز المعيقات التي تحول دون تقديم خدمات جيدة للمواطنين، سيما في مجال النظافة وجمع النفايات في التجمعات السكانية العشرين التابعة لبلدية دير الكهف، لافتا إلى حاجة البلدية  لشراء 400 حاوية لتحسين مستوى النظافة وعملية جمع النفايات، وشراء "لودر وبك اب" ورافعة وتنك ماء وصهريج.
وأضاف السميران أن مشكلة النظافة من أبرز المشاكل التي تعاني منها البلدية، والتي تحاول بذل قصارى جهدها من أجل السيطرة عليها، مؤكدا أن جميع كوادر البلدية تعمل على مدار الساعة للاهتمام بنظافة المدينة، في الوقت الذي تعاني منه البلدية من نقص في الآليات والعمال ومع زيادة في السكان خصوصا في ظل تواجد حوالي سبعة آلاف لاجئ سوري إلى جانب 16 ألف مواطن.
وبين السميران أن مختلف التجمعات السكانية التابعة لبلدية دير الكهف كانت تطرح سابقا قرابة 50 طنا من النفايات أسبوعيا، غير أن ذلك تضاعف ليصل إلى 100 طن من النفايات بعد التواجد السوري في المنطقة.
وبين السميران أن البلدية تتحمل فاتورة كهرباء شهرية لقاء إنارتها طرق المناطق التابعة لها بقيمة تقدر بعشرة آلاف دينار شهريا، مشيرا إلى وجود عجز بموازنة البلدية بمقدار 280 ألف دينار.
وأكد حاجة البلدية إلى عدد من عمال الوطن، بالإضافة إلى رفد البلدية بالحاويات، داعيا الحكومة إلى ضرورة تقديم دعم للبلدية من خلال المنحة الخليجية بسبب ما تعانيه من نقص في الآليات والحاجة إلى تطوير أعمالها.
وقال السميران إن البلدية تعمل على تقديم الخدمات من خلال موازنتها البالغة حوالي مليون دينار يذهب منها 65 % رواتب للموظفين البالغ عددهم 113 موظفا، مشيرا إلى أن البلدية يتبع لها 3 مناطق هي دير الكهف وقاسم ودير القن، إضافة إلى 20 تجمعا سكانيا، وضمن مساحة أرض شاسعة تمتد طوليا بمسافة 45 كم.
وطالب المنظمات الدولية القيام بواجبها تجاه البلديات التي تتحمل أعباء الوجود السوري في ظل موازنتها المتهالكة من خلال دعم تلك البلديات بالآليات العاملة في مجال النظافة والحاويات، مؤكدا ضرورة إدراج بلدية دير الكهف ضمن البلديات المتضررة من الوجود السوري.
ولفت السميران إلى أن تولي وزارة السياحة والآثار المناطق الأثرية في دير الكهف الأهمية اللازمة بهدف جذب السياح إلى المنطقة، موضحا أنها تحتاج إلى تنفيذ أعمال الصيانة والترميم وتسييج الأماكن الأثرية وتعيين حراسة تحول دون التعدي على تلك الآثار.
وأشار إلى قيام المجلس البلدي بالتعاون مع برنامج الأمم المتحده الإنمائي بعمل مركز تقوية لطلبة القضاء من أجل التخفيف عن الأسر تكاليف الدروس الخصوصية، بالإضافة إلى قيامهم بتوزيع 400 حقيبة مدرسية ومستلزماتها من القرطاسية لطلبة الصفوف الابتدائية في القضاء.
ihssan.tamimi@alghad.jo

التعليق