المصابون بسقوط قذيفة على الرمثا يغادرون المستشفى

تم نشره في السبت 27 حزيران / يونيو 2015. 01:30 مـساءً
  • أحد المصابين بسقوط القذيفة على الرمثا الذي كان يرقد على سرير الشفاء في المستشفى
  • أحد المصابين بسقوط القذيفة على الرمثا الذي كان يرقد على سرير الشفاء في المستشفى

أحمد التميمي

الرمثا - يغادر جميع المصابين بانفجار القذيفة السورية التي انفجرت بعد سقوطها وسط مدينة الرمثا الخميس الماضي مستشفى الملك المؤسس عبدالله الجامعي اليوم باستثناء مصاب تم إجراء عملية له لاستخراج شظايا القذيفة وحالته الصحية جيدة، وفق مدير عام المستشفى الدكتور ابراهيم بني هاني.

وأشار الى ان المصابين تلقوا افضل الخدمات الطبية في المستشفى من خلال كادر طبي وتمريضي اشرف على عملية علاجهم، مؤكدا ان المصابين وعددهم 3 سيغادرون المستشفى بعد تحسن حالتهم الصحية.

وأكد بني هاني ان الخدمات المقدمة في المستشفى يضاهي اكبر الخدمات المقدمة في المستشفيات العالمية، مؤكدا ان جميع الخدمات متوفرة في المستشفى ولا يوجد هناك أي نقص في الكادر الطبي والتمريضي والأدوية والأجهزة الطبية.

وأكد بني هاني ان مصابين غادرا المستشفى قبل يومين وبقي طفل صغير هو عيسى وامرأة من جبل التاج كانت في زيارة لأقارب لها في الرمثا، حيث كانت تمر بالقرب من السوق مع طفلها الصغير وعمره 6 سنوات، فأنجاهما الله ولكن شظية اصابتها وهي تحاول الهرب من موقع الانفجار.

وقالت النائب الدكتورة رولى الحروب بأنها قامت ظهر امس  برفقة أعضاء حزب أردن أقوى لأداء واجب العزاء لأهل الشهيد عبد المنعم الحوراني، كما تفقدنا المصابين في مستشفى الملك المؤسس واستمعنا الى شكاوى من أهالي المرضى في المستشفى حول نقص انابيب الاكسجين ونقص الكوادر التمريضية وما وصفوه بالإهمال وسوء المعاملة من قبل بعض الممرضات.

وبينت الدكتور الحروب بان مدير المستشفى د. إبراهيم بني هاني كان برفقتنا في الزيارة واستمع الى الشكاوى ووعد باتخاذ إجراءات حاسمة لإنهائها، ولكن المشكلة الرئيسة تكمن في مسألتين: الأولى هي عدم وجود دعم حكومي كافي للجامعات الرسمية وبخاصة تلك التي تتضمن مستشفيات ولذلك فإنها لا توظف العدد الكافي من الكوادر التمريضية، وعلى سبيل المثال فان الجناح الذي تفقدته كان فيه 32 مريضة لهما ممرضتان فقط، وهذا غير معقول.

والثانية هي نفاذ الكثير من المواد الطبية من مستشفيات الشمال والشرق التي تحتضن اللاجئين السوريين وهو ما يرتب مسؤولية على المجتمع الدولي لمساعدة الأردن في تعويض هذه المواد، فلا يعقل ابدا ان تذهب مريضة متقدمة في العمر ولديها مشكلة في التنفس لتصوير صورة طبقية ثم تحتاج الاكسجين فيأتى بسبع انابيب يتضح انها جميعها فارغة!

وأكدت الحروب في تصريح صحفي بأنها ستقوم بمتابعة هذا الموضوع مع وزير الصحة ووزير التعليم العالي ومدير المستشفى للوصول الى نتيجة.

 

Ahmad.altamimi@alghad.jo

 

التعليق