موائد "الأمن العام" تجمع نزلاء مراكز الإصلاح بذويهم.. ومرتادي الطرق الخارجية برجال الدوريات

تم نشره في الخميس 2 تموز / يوليو 2015. 12:00 صباحاً
  • أحد نزلاء مركز إصلاح وتأهيل سواقة يحضن ابنته خلال مأدبة إفطار نظمتها مديرية الأمن العام أول من أمس - (من المصدر)

عمان- الغد - شكلت المبادرات التي تبنتها مديرية الأمن العام في شهر رمضان الحالي منعطفاً لافتاً في جهود المديرية لكسر الصورة النمطية في ذهن المواطن عن رجل الأمن العام، وفي مقدمتها مبادرتان شكلتا سابقتين في تاريخ المديرية، تمثلت الأولى بإقامة حفل إفطار جماعي ضم نزلاء مراكز إصلاح وتأهيل مع ذويهم، فضلا عن المبادرة الأخرى المستمرة منذ مطلع الشهر الفضيل، والمتمثلة بتنظيم موائد رمضانية على الطرق الخارجية للسواقين عند موعد الإفطار.
وفي هذا السياق، نظمت مديرية الأمن العام ممثلة بإدارة مراكز اﻹصلاح والتأهيل يوم أول من أمس مأدبة إفطار جمعت بين عدد من نزلاء مركز إصلاح وتأهيل سواقة مع ذويهم ضمن مبادرة حملت اسم (إفطاري مع عائلتي)، والتي تهدف لجمع النزيل مع أسرته في أجواء رمضانية على مائدة عائلية تضم أطباقا منزلية من إعداد ذويه.
وشملت المبادرة عشرات النزلاء من ذوي السلوك الحسن، وذلك في إطار تنفيذ برامج الإصلاح والتأهيل التي انتهجتها مديرية الأمن العام لإعادة النزيل فردا فاعلا منسجما مع مجتمعه، حيث تسنى للنزلاء وذويهم أن يعيشوا أجواء رمضان التي لا تكتمل دون لم شمل العائلة على مائدة الإفطار.
ونفذت هذه المبادرة بناء على النتائج الإيجابية واﻵثار الطيبة التي انعكست على النزلاء الذين استفادوا من مبادرات سابقة تم من خلالها جمعهم مع عائلاتهم في زيارات استثنائية وأجواء مفتوحة ولأوقات طويلة، عدا عن تحفيزها لباقي النزلاء للاستفادة من هذه الامتيازات بتحسين سلوكهم.
وتعتزم إدارة مراكز الإصلاح والتأهيل تطبيق هذه المبادرة على نزلاء آخرين في كافة مراكز الإصلاح.
وتلا الإفطار الذي ترك البهجة والسرور في نفوس النزلاء وعائلاتهم، عدد من النشاطات والفقرات الترفيهية اكتست بحلة رمضان وأجوائه العائلية وقدمت رسائل هادفة تحث على الاستثمار في الطاقات لما فيه خير الفرد والمجتمع.
إلى ذلك، اعتبر مواطنون شاركوا في مائدة رمضانية نظمتها إدارة الدوريات الخارجية في محطة الزميلة على الطريق الصحراوي، أن الموائد كان لها مردود إيجابي ومعنوي على نظرتهم تجاه رجال الدوريات الخارجية.
واكدوا خلال المائدة التي شارك فيها مدير إدارة الدوريات الخارجية العميد سمير بينو وإعلاميون من مؤسسات مختلفة، أنهم باتوا يلجأون الى محطات الدوريات على الطرق ويتوقفون قربها ساعة الإفطار ومشاركتهم وجباتهم الرمضانية.
وبينوا ان موائد رمضان، وما يقدمه رجال الدوريات باستمرار لسالكي الطريق "كسر الرهبة من رجل الأمن"، وأكد لهم بأن محطات الدوريات الخارجية تقدم خدماتها الاجتماعية والمعنوية أكثر من قيامها بدورها الأمني.
وأشار بينو إلى أن وجبات الإفطار على الطرق الخارجية مستمرة طوال الشهر الفضيل، مؤكدا أن رجال الدوريات وعند اقتراب موعد الأذان يقومون بدعوة جميع السالكين للطريق، وتقديم النصيحة بالتروي لمن لا يرغب بالتوقف ليصل لأهله سالما.
وقال إن الفترة المقبلة ستشهد تكثيفا للشراكات بين إدارته والجهات الإعلامية والمجتمع لإيصال الصورة الحقيقية عن رجال الدوريات على الطرق الخارجية.
يشار إلى أن ادارة الدوريات الخارجية بدأت من أول يوم رمضاني بإقامة موائد الرحمن في عدة محطات أمنية تتواجد على الطرق الخارجية، بهدف توفير الأمن والسلامة لسالكيه، وحثهم على تناول وجبات الإفطار بدلا من الاستعجال عبر القيادة للوصول للمناطق المأهولة.-(بترا)

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »بارك الله في جهودك (محمد حسن)

    الخميس 2 تموز / يوليو 2015.
    هذه هي الاخبار التي تبسط القلب و تبين وحدة الوطن و تدخل السرور الى العائلات... بارك الله لكم هذه المبادرات الطيبة... يا الله ما احلاها من صورة كيف يركض الطفل تجاه ابيه ليحضنه!