جلالته يؤكد تضامن الأردن مع مصر في التصدي للإرهاب

الملك يعزي السيسي بضحايا هجمات سيناء

تم نشره في الخميس 2 تموز / يوليو 2015. 04:02 مـساءً - آخر تعديل في الخميس 2 تموز / يوليو 2015. 09:58 مـساءً

عمان - بعث جلالة الملك عبدالله الثاني، الخميس، برقية تعزية إلى رئيس جمهورية مصر العربية الشقيقة عبدالفتاح السيسي، بشهداء القوات المسلحة المصرية الذين قضوا في الهجمات الإرهابية الإجرامية التي استهدفت، بعض المواقع العسكرية في محافظة شمال سيناء.
وأعرب جلالته، في البرقية، عن إدانته الشديدة لهذه الأعمال الإرهابية الجبانة والبشعة، وتضامن الأردن الكامل مع مصر الشقيقة في التصدي لها بكل حزم، متمنيا للمصابين الشفاء العاجل.
إلى ذلك، أعرب مجلس النواب عن إدانته واستنكاره الشديدين للهجمات الإرهابية، التي وصفها بـ"الجبانة"، مؤكداً وقوف الأردن إلى جانب مصر في مواجهة الارهاب والتطرف والعنف الأعمى، الذي يستهدف أمنها واستقرارها ويروع المواطنين.
كما أكد رفض المملكة لكل اشكال العنف الاسود والإرهاب والتطرف، مهما كانت دوافعه ومنطلقاته ومصادره ومبرراته.
وأعاد المجلس التأكيد على موقف الاردن الثابت والمبدئي في محاربة الارهاب والتطرف اينما وجد وحل، والقضاء على كل التنظيمات والعصابات الارهابية الاجرامية التي لا تمت للاسلام الحنيف بأية صلة، وتخالف تعاليم الإسلام ومبادئه السمحة، وكل الشرائع السماوية والمواثيق والأعراف الإنسانية.
وشدد على ضرورة تكاتف وتعاون الاسرة الدولية، لمواجهة ودحر الإرهاب والعنف والتطرف، وتجفيف منابعه وموارده وكشف مخططاته واهدافه الشريرة القائمة على تأجيج الفتن الطائفية والصراعات المذهبية والعرقية.
واعرب المجلس عن بالغ تعازيه ومواساته للشعب المصري وأسر الضحايا، سائلا المولى العلي القدير ان يمن على الجرحى والمصابين بالشفاء العاجل، وان تنعم مصر بالأمن والاستقرار.
إلى ذلك، دان حزب الوسط الإسلامي العمليات الإرهابية التي جرت في سيناء المصرية، مؤكداً رفضه لكل أشكال الإرهاب وانواعه.
وطالب، في بيان صحفي الخميس، جميع القوى السياسية والاجتماعية وأجهزة الدولة المصرية بالانحياز إلى خيار المصالحة الوطنية، وتفويت الفرصة على أعداء مصر، ووضع حد لسفك الدماء ودوامة العنف والذي لا يستفيد منه إلاَّ أعداء الأمة العربية والإسلامية.
وقال الحزب انه يتابع ما جرى في مصر الكنانة من جرائم إرهابية وأحداث دامية، وإذ يستشعر في هذه المرحلة العصيبة التي تمر بها أمتنا العربية وحاجتها إلى مصر القوية والمتعافية، فإن هذه الأحداث تشكل تهديداً خطيراً للشقيقة مصر ولأمنها القومي وسلمها الاجتماعي كما تشكل تهديداً لأمننا العربي. - (بترا)

التعليق