مصدر أمني: الأردن لم يتوقف عن استقبال الجرحى السوريين

تم نشره في الخميس 2 تموز / يوليو 2015. 11:00 مـساءً
  • سيارة اسعاف تنقل جرحى سوريين الى مستشفى الرمثا الحكومي -(ارشيفية)

أحمد التميمي

الرمثا- استقبل قسم الإسعاف والطوارئ في مستشفى الرمثا الحكومي خلال اليومين الماضيين 9 جرحى سوريين تم إدخالهم إلى المملكة عن طريق الشيك الحدودي، وفق مدير المستشفى الدكتور يوسف الطاهات.
وقال الطاهات إن قسم الإسعاف والطوارئ استقبل 9 جرحى سوريين، حيث قدم لهم بالتعاون مع أطباء بلا حدود العلاجات اللازمة، مشيرا الى إدخال للأقسام الداخلية للمستشفى لتلقي العلاج بعد إصاباتهم باصابات مختلفة.
وبين الدكتور الطاهات أن كادر المستشفى يقوم بواجبه تجاه الجرحى السوريين ويقدم لهم العلاجات اللازمة، كما يقوم بنقل الجرحى بسيارات المستشفى وكادره إلى المستشفيات الأخرى للحالات التي تستوجب تحويلا إلى مستشفيات أخرى.
وقال أحد السوريين الذين يساعدون في عمليات الإسعاف انه يتم نقل الجرحى الى الشيك الحدودي، فيما يتولى حرس الحدود الأردنية نقلهم عند وصولهم الأراضي الأردنية إلى مستشفى الرمثا الحكومي، الذي يقوم بتقديم العلاجات اللازمة لهم، وتصنيف الحالات التي تستوجب تحويلا إلى مستشفيات أخرى.
ونفى مصدر أمني توقف الأردن عن استقبال الجرحى السوريين على أراضيه، مؤكدا أنه ماض في دوره الإنساني وأن موقفه تجاه اللاجئين السوريين واضح منذ البداية.
وكان ناشطون سوريون، أكدوا أن عشرات المدنيين سقطوا بين قتيل وجريح فجر أمس جراء إلقاء مروحيات النظام السوري براميل متفجرة على أحياء سكنية في بلدات طفس والنعيمة وصيدا في ريف درعا جنوب البلاد.  وادعى الناشطون عبر صفحات التواصل الاجتماعي أن السلطات الأردنية رفضت إدخال الجرحى المدنيين الذين تم إسعافهم من بلدة طفس إلى الشريط الحدودي حيث توفي بعضهم لاحقا متأثرين بجراحهم.
وكان نحو 30 مدنيا قتلوا أول من أمس في غارات للطيران الحربي السوري استخدمت فيها البراميل المتفجرة على مناطق في درعا جنوبا وحلب شمالا، في حين سجلت اشتباكات في حلب ومحافظات سورية أخرى.
يأتي ذلك بالتزامن مع تأكيد متصرف اللواء بدر القاضي أن الجهات الأمنية لم تتبلغ رسميا بسقوط قذيفة جديدة، إلا أن شدة الانفجارات داخل الأراضي السورية كان يسمع صوتها بقوة وكأنها داخل الأراضي الأردنية.
وكانت 4 قذائف سورية سقطت في لواء الرمثا يوم الخميس الماضي أسفرت عن استشهاد الشاب عبدالمنعم الحوراني وإصابة أربعة آخرين.
وأكد سكان المناطق الحدودية والقرى الشمالية في إربد ولواء بني كنانة أن ليلة أمس كانت الأشد في القصف الذي استمر حتى ساعات الصباح الأولى، لافتين إلى سماعهم بوضوح أصوات القصف والطائرات.
وأشار شهود عيان إلى أن سكان المناطق المحاذية للحدود الأردنية السورية الشمالية شهدوا وسمعوا أصوات انفجارات قوية وبصورة مستمرة طيلة ساعات الليل والنهار خلال الأيام القليلة الماضية، وإن هذه الأصوات أدت في بعض الأحيان إلى اهتزاز أرجاء منازلهم نتيجة لقوتها.
وأشاروا إلى أن مصدر هذه الانفجارات هو نتيجة للاشتباكات بين بعض الفصائل المتناحرة في قرى قريبة من الحدود وهي قرى حيط والنعيمة والقصير وغيرها من القرى التي شهدت معارك طاحنة فيما بين الفصائل المختلفة فيها.

ahmad.altamimi@alghad.jo

التعليق