الرهوان في الأهلي

تم نشره في الأحد 5 تموز / يوليو 2015. 12:00 صباحاً

إبراهيم مصطفى لاعب النادي الفيصلي والمنتخب الوطني سنوات طويلة... هذا النجم الذي هتفت له الجماهير الكروية وكان من أشهر اللاعبين الأردنيين في السبعينيات والثمانينيات.
أخيرا وجد عملا يقيه الحاجة والعوز لأبسط متطلبات الحياة، في ظل غياب أي مورد مالي، رغم أنه حاول مرارا وتكرارا أن يجد عملا بسيطا يساعده بعد تقدمه بالعمر الذي قضى حقبة طويلة منه نجما في الملاعب.
أخيرا وجد الرهوان عملا له بالنادي الأهلي العريق، الذي عز على رئيسه اللاعب والمدرب ورئيس النادي ووزير الشباب والرياضة الأسبق سعيد شقم وزملائه أعضاء مجلس الإدارة في النادي، عز عليهم أن يبقى اللاعب في هذه الحالة، التي لا تتناسب أبدا مع رمز من رموز لعبة كرة القدم في الماضي.
لا يتحمل إبراهيم مصطفى وحده الحالة السيئة التي وصل إليها، لأنه أمضى سنوات طويلة من شبابه لكرة القدم، في وقت لم يكن هناك احتراف ولم يكن هناك دخل مادي يؤمن مستقبل أي لاعب مهما كانت نجوميته، لأن اللعب كان وفق معايير الهواية التي لا تؤمن حياة أفضل للاعبين الذين ساروا على درب الرياضة وأهملوا كل شيء من أجلها، فكانت نهاية الكثير منهم محزنة لا تليق بالجهد الذي بذلوه في المباريات والمناسبات الرياضية الوطنية والخارجية.
التقيت بالرهوان أكثر من مرة خلال السنتين الماضيتين فحزنت جدا لأن هذه هي نهايته.. ناديه العريق الفيصلي بقدر ما يستطيع وقف إلى جانبه كثيرا، لكن ثقل المسؤولية والهم العائلي أكبر من الدعم الذي يتلقاه، وكلنا يعرف صعوبة الحياة وغلاءها، خاصة إذا كان الإنسان يبحث عن عمل فلا يجده.
حسنا فعل النادي الأهلي الذي كان يعرف صعوبة الحياة وغلاءها، وأنه لا يجوز أن يبقى الأمر على حاله، فلا بد من يد حانية تأخذ بيده وتساعده، وهذا ما كان من أسرة النادي الأهلي هذا النادي الرياضي الاجتماعي الثقافي العائلي الذي يعد أنموذجا يحتذى في هذا المجال؛ حيث وفر لإبراهيم مصطفى عملا مناسبا له ولعمره وهو المطلوب، وهو التعامل نفسه الذي نتمناه من الأندية الأخرى والاتحادات والمؤسسات الرياضية والشبابية القادرة ماديا، كي تحذو حذو الأهلي خاصة هؤلاء المنسيين، لأننا ندرك أن هناك العديد من أمثال إبراهيم مصطفى نتمنى أن يسأل عنهم المعنيون، وأن يعاد الاعتبار لهم بشكل مناسب يؤكد أن المجتمع الرياضي لم ينساهم.
إننا نحيي الجهود التي تبذلها "لجنة قدامى اللاعبين في الزمن الجميل"، وأرجو أن تكون هذه اللجنة في يوم من الأيام قادرة على تأدية هذه الرسالة المهمة التي تحفظ ماء الوجه للعديد من نجومنا السابقين.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »ذكريات (اسماعيل العورتاني)

    الأحد 5 تموز / يوليو 2015.
    اولا شكرًا للأستاذ محمد جميل على هذا المقال ما اجمل تلك الأيام التي كنا نسمع صوتك الجميل فعلا على التعليق على المباريات واعدتنا للوراء لنتذكر اللاعب ابراهيم مصطفى ايام عريقة لأنهم كانو يعطون بدون مقابل وهم يستحقون الوقوف معهم لأنهم تركو بصمة لا تنسى على الكرة الاردنية ... ويا ليت لو ان التلفزيون الاردني يعيد هذه الوجوه بتكريم بسيط بحلقات ومقابلات معهم لأنهم ماض عريق وشكرا
  • »كيف (محمد)

    الأحد 5 تموز / يوليو 2015.
    اي انسان خدم وقدم يجب دعمه وعدم التنكر له
    كيف ناديه وقف معه ولم يعطه اي وظيفه
    المفروض المبادره من ناديه
  • »نعم لدعم لاعبينا القدامى (عارف بسيط الاردني مصر)

    الأحد 5 تموز / يوليو 2015.
    نشكر جريدة الغد وللاستاذ محمد جميل ابو طارق وخاصه يذكرنا بالنجم عملاق كرةالقدم الفيصلي ومنتحبنا الوطني الكابتن ابراهيم مصطفى
    ونتمنى من اتحاد كرة القدم اقامة مباراة لمنتخبنا الوطني لدعم اللاعب والكابتن ابراهيمم مصطفى
    وخاصه غياب دور الان لنادي الفيصلي بسبب افلاس صندوق النادي ورفع قضايا ضد النادي بالفيفا والاتحاد كرة القدم من قبل المدربين او اللاعبين
    اصابت حضرة الكابتن محمد جميل بالتحدث عنما اصاب او يصب اللاعبين كرةالقدم القدامى
    والف شكر اكم ونتمنى حياة كريمه لجميع اللاعبين القدامى