440 ألف لاجئ سوري مهددون بوقف تلقي المساعدات الشهر المقبل

تم نشره في الأربعاء 8 تموز / يوليو 2015. 12:00 صباحاً
  • لاجئون سوريون ينتظرون تسلم مساعدات من أحد مراكز الإغاثة في مدينة المفرق - (تصوير: محمد أبو غوش)

حسين الزيود

المفرق-  حذرت المتحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي في الأردن شذى المغربي من عدم تلقي 440 ألف لاجئ سوري خارج مخيمات اللجوء في الأردن للمساعدات المالية التي يقدمها البرنامج لهم بواسطة القسائم الغذائية خلال شهر آب (أغسطس) المقبل، حال بقاء الوضع المالي على حاله من دون تلقي دعم من قبل الدول المانحة.
ولفتت المغربي إلى أن برنامج الأغذية يحتاج إلى 11 مليون دولار حتى يتمكن من الإيفاء بالتزاماته لدعم اللاجئين السوريين خارج مخيمات اللجوء في الأردن للشهر المقبل، معتبرة أن الوضع في ظل الظروف الحالية ونقص التمويل غاية في الصعوبة والخطورة.
وقالت، إن دراسة رصد الأمن الغذائي للاجئين السوريين التي نفذها البرنامج نهاية شهر حزيران (يونيو) الماضي من العام الحالي، كشفت أن 85 % من الأسر السورية غير آمنة غذائيا، أو معرضة لانعدام الأمن الغذائي، مقارنة مع 48 % من الأسر كانت معرضة لذات المصير خلال العام الماضي 2014.
وبينت المغربي أن دراسة الرصد أظهرت أن 69 % من الأسر السورية خارج مخيمات اللجوء السوري في الأردن تعيش تحت خط الفقر، فضلا عن وجود 90 % من الأسر اضطرت إلى تطبيق استراتيجيات بديلة بهدف التأقلم مع نقص التمويل وتخفيض قيمة الدعم كاللجوء إلى تقليص عدد الوجبات الغذائية اليومية، والتوجه نحو الوجبات الأقل كلفة أو تفضيلا ودفع الأطفال إلى سوق العمل.
وأشارت إلى أن الديون التي ترتبت على اللاجئين السوريين خارج مخيمات اللجوء في الأردن أظهرت ارتفاعا مضاعفا في دراسة الرصد عن العام الماضي جراء حاجتهم إلى تأمين المال اللازم لتلبية متطلبات الحياة المعيشية، مبينة أن طول فترة اللجوء زادت من اعتماد اللاجئين السوريين على المساعدات التي تقدم لهم نظرا لقيامهم ببيع كل ما يمكن بيعه بحوزتهم من مقتنيات تؤمن لهم المال اللازم.
وأوضحت أن برنامج الأغذية العالمي نفذ كافة الوسائل اللازمة منذ بداية العام الحالي والتي تعين على استخدام التمويل بطرق مبنية على دراسات الرصد، وتنفيذ الجولات والزيارات الميدانية، لافتة إلى توجيه التمويل إلى الفئات الأشد حاجة من اللاجئين.
وأكدت المغربي أن البرنامج يبذل كل ما بوسعه للاتصال مع المجتمع الدولي لوضعه بصورة اللاجئين السوريين وحسب الدراسات التي ينفذها البرنامج، بهدف جلب الدعم المالي الذي يمكن البرنامج من الاستمرار في دوره بتقديم المساعدات الغذائية للاجئين السوريين، مشيرة إلى أن كثرة الأزمات الدولية شتت المساعدات.
hussein.alzuod@alghad.jo

التعليق