"أورانج": تأخير الاعلان عن منفذ الطاقة الشمسية لأسباب فنية

تم نشره في السبت 11 تموز / يوليو 2015. 12:00 صباحاً - آخر تعديل في السبت 11 تموز / يوليو 2015. 12:04 صباحاً
  • خلايا شمسية لتوليد الطاقة - (أرشيفية)

إبراهيم المبيضين

عمان - أكّد نائب الرئيس في مجموعة الاتصالات الأردنية "أورانج الأردن" رسلان ديرانية أمس أن الشركة ما تزال تدرس العروض المقدّمة لمشروع الطاقة المتجددة الذي تعتزم تبنيه بهدف توليد الطاقة الكهربائية باستخدام الخلايا الشمسية وذلك لتقليص فاتورة الكهرباء.
وتوقّع اختيار جهة قادرة على تنفيذ المشروع ( بناء مزارع للطاقة الشمسية وتشغيلها) خلال شهر اب ( أغسطس ) المقبل.
وقال ديرانية في تصريحات صحافية لـ "الغد" " إن "التاخر في انجاز الدراسة والاختيار يأتي من باب التأني واستكمال اجراء دراسة وافية للعروض المتعددة المقدمة للعطاء الذي طرحته اورانج بهذا الخصوص، حيث تقوم الشركة اليوم بدراسة عروض من 4 جهات في مرحلة تأهيلية جديدة لتقييم واختيار العروض".
وزاد " أتوقع ان يجري الاختيار النهائي لجهة من هذه الجهات الاربع بعد استكمال الدراسة خلال شهر اب ( اغسطس ) المقبل".
وأكد ديرانية أن الجهات الأربع التي تدرس الشركة عروضها اليوم جرى اختيارها من بين 7 جهات جرى تأهيلها في مرحلة تأهيلية سابقة، وهذه الجهات السبع تم اختيارها ايضا من بين 12 جهة تقدمت لعطاء المشروع في اولى مراحل التقييم والتأهيل.
واشار الى أنّ " أورانج" تسعى لتخفيف اثر قرار الحكومة بزيادة تعرفة الكهرباء على شركات الاتصالات والذي بدأ العمل على تطبيقه منتصف العام 2012، حيث من المقدر ان يسهم تبني مثل هذا المشروع في تقليل فاتورة الكهرباء على الشركة بنسبة تتجاوز الـ 50 %.
واسهم قرار رفع اسعار الكهرباء على قطاع الاتصالات والمتخذ في العام 2012 وبنسبة
150 %، في زيادة الكلفة سنويا على الشركة بحوالي 11 مليون دينار، فيما كانت الكلفة السنوية الاصلية للكهرباء على الشركة قبل ذلك القرار حوالي 5 ملايين دينار.
ويأتي حديث ديرانية هذا في وقت بدأت فيه ارباح الشركة بالتراجع بشكل ربعي او سنوي نتيجة قرار الكهرباء او رفع الضريبة الخاصة على الخلوي فضلا عن التاثيرات السلبية لعوامل المنافسة الداخلية والعالمية.
وكانت النتائج المالية لشركة " اورانج الأردن" عن العام 2014 اظهرت انخفاض صافي ربح المجموعة (الربح بعد الضريبة) بنسبة بلغت 18.5 %، حيث وصل صافي الربح إلى 42.1 مليون دينار في العام 2014، مقارنة مع 51.7 مليون دينار في العام السابق 2013.
وأظهرت البيانات المالية للمجموعة انخفاض إيراداتها بنسبة بلغت 3.2 % حيث بلغت الايرادات 345 مليون دينار في العام 2014 مقارنة مع 356.4 مليون دينار في العام 2013، وعزت المجموعة هذا الانخفاض إلى المنافسة الشديدة في قطاع الاتصالات ومضاعفة نسبة الضريبة الخاصة على الاتصالات الخلوية.
الى ذلك؛ اوضح ديرانية أن الشركة ومع دراستها للعروض الاربعة التي جرى تأهيلها لانشاء وتشغيل مشروع الطاقة الشمسية، تعمل من جهة اخرى على التواصل مع الجهات الحكومية المختصة لاخذ الموافقات الرسمية اللازمة لتشغيل مثل هذا المشروع.
ومن المتوقع ان تختار الشركة مواقع في كل من الشمال والوسط والجنوب لتوليد الطاقة الكهربائية من الشمس، ولخدمة كافة مواقع الشركة وابراجها المنتشرة في جميع محافظات المملكة، ولخدمة حوالي 4 ملايين مشترك يمثلون قاعدة اشتراكات "أورانج" في خدمات الخلوي والإنترنت حول المملكة.
وكانت الحكومة رفعت تعرفة الكهرباء على قطاع الاتصالات بنسبة 150 %، وبدأت بتطبيقه خلال النصف الثاني من العام 2012، حيث كانت شركات القطاع استغربت هذا القرار الذي زاد من حجم العبء المفروض عليها في سوق تشهد منافسة هي الأعلى مقارنة بقطاعات اقتصادية أخرى، فيما تواجه الشركات - بحسب ما اكدت في اكثر من مناسبة - اعباء كبيرة مع تزايد حجم الضرائب والرسوم المفروضة على القطاع والتي كان آخرها قرار مضاعفة الضريبة الخاصة على الخدمة الخلوية (الفواتير والخطوط المدفوعة مسبقا) والتي اثرت في تراجع الطلب على الخدمة بحسب ما أكدت الشركة في أكثر من مناسبة.

ibrahim.almbaideen@alghad.jo

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »إيجابية واقتصادية (ابراهيم عبدالقادر)

    الأحد 12 تموز / يوليو 2015.
    المسؤولية اتجاه الزبائن تحتم إيجاد بدائل لديمومة واستمرارية عمل الأجهزة والأدوات .. وعلى أن يعوق هذه الإستمرارية عائق فيوقفها عن العمل وعدم تمكن الزبائن من الاتصال بحسب تجارتهم وأهمية عنصر الاتصال في حياتهم التجارية.. نتمنى لشركة أورانج التوفيق في خدمة زبائنها