"يو بي أس" تكشف عن نهجها في سد الفجوة بين أجيال الشركات العائلية

تم نشره في الأربعاء 15 تموز / يوليو 2015. 12:00 صباحاً

دبي- تُعد الشركات العائلية عماد الاقتصاد في منطقة الشرق الأوسط وحول العالم، وهي تتمتع بمزايا عديدة عن شركات القطاع العام. لكن عندما يتعلق الأمر بالحفاظ على الأعمال التجارية عبر الأجيال، تواجه هذه الشركات عدداً من التحديات الخطيرة ولكن مع نهج مهني مركز يمكن تخطي جميع هذه العقبات.
تشير التقديرات أن الشركات العائلية تساهم في الناتج المحلي الإجمالي العالمي بنسبة تتراوح بين 70 و90 في المائة، وليس هناك شك في أن الشركات العائلية هي العمود الفقري للاقتصاد الحديث، وهذا ينطبق على شركات دول منطقة الشرق الأوسط. وفقاً للكتاب السنوي"آي فميلي بيزينس بييربوك" 2014، تساهم الشركات العائلية بنسبة 80 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي في المنطقة، وتشكل نحو 75 في المائة من النشاط الاقتصادي للقطاع الخاص، بالإضافة إلى توفير أكثر من 200 ألف فرصة عمل.
وفي إطار تعليقه على وضع الشركات العائلية في الاقتصادات، قال هنري هيرزل، رئيس استشارات الأعمال العائلية في يو بي إس: "إن الشركات التي تديرها عائلات ليست مجرد شركات كبرى تساهم فقط في الاقتصاد، لكن بفضل المزايا العديدة التي تتمتع بها أكثر من الشركات العامة، ومنها القدرة على التخطيط على المدى الطويل، وضبط التكلفة وتجنب الديون المفرطة، فأنها تحقق أداء ممتازاً.

التعليق