إربد: 808 مخالفات تجاوز إشارة حمراء خلال رمضان

تم نشره في الأربعاء 15 تموز / يوليو 2015. 12:00 صباحاً
  • مركبات تتوقف على إشارة ضوئية بمدخل مدينة إربد بالقرب من مبنى المحافظة-(الغد)

أحمد التميمي

إربد - ضبطت دوريات المباحث المرورية في إقليم الشمال بالتعاون مع قسم سير إربد منذ بداية شهر رمضان ولغاية أمس، 808 مخالفات تجاوز إشارة ضوئية حمراء، شملت جميع إشارات محافظة إربد، وفق رئيس قسم المباحث النقيب محمد حراحشة.
وأشار الحراحشة لـ"الغد"، إلى أن الحملات مستمرة على جميع الإشارات في المحافظة للقضاء على الظاهرة، لافتا إلى أن الحملات المكثفة تنفذ نظرا لعدم وجود كاميرات مراقبة على تلك الإشارة.
وقال إن "هناك شكاوى عديدة من قبل العديد من المواطنين ومستعملي الطريق بوجود تجاوز ملحوظ للخط الأحمر وخصوصا على إشارة المحافظة والشرق وراهبات الوردية وإيدون والدراوشة والملكة نور".
على أن الحراحشة اعتبر أن "قطع الإشارة الضوئية في إربد ليس ظاهرة، وإنما حالات فردية يرتكبها بعض الأشخاص لأسباب نفسية وأخرى اجتماعية تتعلق بعدم الانتباه والسرعة"، مضيفا أن دوريات المباحث المرورية تقوم وبشكل دوري بمراقبة الإشارات الضوئية المنتشرة في المحافظة من خلال برنامج يومي معد لمنع تكرار المخالفة في المستقبل.
وتنص المادة 28 الفقرة (د) من قانون السير لسنة 2008 أنه "يعاقب بالحبس مدة لا تقل عن أسبوع ولا تزيد على شهر أو بغرامة لا تقل عن 100 دينار ولا تزيد على 200 دينار أو بكلتا هاتين العقوبتين من تجاوز الإشارة الضوئية الحمراء".
ووفق الحراحشة فإن الدوريات تقوم وباستمرار بمراقبة الإشارات الضوئية ليس فقط من أجل مخالفة السائقين، وإنما لرصد الإشارات التي تشهد ازدحاما مروريا في فترات الصباح والمساء لإعادة النظر بموقعها.
ودعا الجهات المعنية إلى تركيب كاميرات على الإشارات الضوئية، وخصوصا على الشوارع التي تشهد أزمة مرورية، مؤكدا أن رقيب السير لا يمكنه ضبط أي مخالفة قطع إشارة ضوئية.
وأوضح أن الهدف من وجود الكاميرات في حالة تركيبها ليس ماديا بل ردع السائق ومنعه من التجاوز عندما تكون الإشارة حمراء، مشيرا إلى أن الكاميرا من شأنها التقاط صورة السيارة التي تتجاوز الإشارة الحمراء بعد ثانية واحدة من اللون الأحمر، وتعتبر من المخالفات ذات الدرجة الأولى.
ويكثر قطع الإشارة الضوئية في إربد عند (إشارة المحافظة، إشارة شارع الحصن، إشارة الملكة نور، إشارة دوار القيراون والنسيم).
وأوضح الحراحشة أن قطع الإشارة الضوئية حمراء يعد استهتارا بالأنظمة والقوانين، ناهيك عن المآسي التي يمكن أن يخلفها قطع الإشارة والتي تكاد تكون في أغلبها مميتة، إضافة إلى الأضرار المادية التي يمكن أن تلحق بالسيارات.
وأضاف أن الهدف من المخالفة، وخصوصا الإشارة الضوئية ليست جباية بقدر ما هو رادع وتوعية للسائق ومنعه من ارتكاب المخالفة مستقلا، إضافة إلى أنها توعية لجميع السائقين بأن جميع الإشارات الضوئية مراقبة من قبل المباحث المرورية.
وقال، إن حالات تجاوز الإشارة الضوئية الحمراء، كانت سببا في وقوع حوادث الاصطدام بين المركبات خاصة في شوارع وتقاطعات رئيسة، وإرباك حركة السير، مشيرا إلى أن الحوادث المرورية التي تقع على الإشارات الضوئية تعد من أخطر أنواع الحوادث المرورية وتنتج عنها في الغالب إصابات مختلفة وفي أحيان كثيرة وفيات، نتيجة قوة الاصطدام الناتج عن حادث تقابل السيارات بسبب سرعة المركبة المتجاوزة للإشارة الضوئية الحمراء.
وكان مصدر أمني كشف عن عزم الجهات المعنية تركيب 4 كاميرات في الشوارع الرئيسة داخل مدينة إربد على غرار الكاميرات التي تم تركيبها في العاصمة عمان مؤخرا.
وكشف المصدر أن الجهات المعنية في اربد تدرس مكان تركيبها في شوارع اربد لرصد المخالفات المرورية الخطيرة والمتمثلة بقطع الإشارات الضوئية وغيرها من المخالفات التي تشكل خطرا على السلامة العامة.
وسترصد تلك المخالفات دخول المركبات في غير الأوقات المخصصة والسرعة الزائدة واستخدام مسرب خاطئ وحزام الأمان واستخدام الخلوي وانتهاء ترخيص المركبات، إضافة لمخالفة قطع الإشارة الضوئية الحمراء.
ولم يحدد المصدر الذي طلب عدم ذكر اسمه موعدا رسميا من أجل المباشرة في تركيب تلك الكاميرات، مؤكدا أن تلك الكاميرات ستعمل على تعزيز الرقابة على شوارع إربد، وخصوصا بعد الازدياد الواضح في عدد المخالفات خلال الآونة الأخيرة.
ويشكو سكان في إربد من كثرة تجاوزات الإشارة الضوئية الحمراء، مؤكدين أن تجاوز الإشارة أصبح سلوكا يوميا يقوم به العديد من السائقين جراء غياب الرقابة على تلك الإشارات، داعين إلى تركيب كاميرات للحد من ظاهرة تجاوز الإشارة حمراء.

ahmad.altamimi@alghad.jo

التعليق