سكان الكرك يعولون على مشروع جر مياه سد الموجب في تحسين الضخ إلى قراهم

تم نشره في الخميس 16 تموز / يوليو 2015. 12:00 صباحاً

لواء القصر - يعول سكان قرى شمال الكرك كثيرا على مشروع جر مياه سد الموجب إلى قراهم، بإنهاء مشكلة انتظار المياه عبر الأنابيب لأسابيع طويلة، والتي دفعت الكثير منهم لإنشاء آبار تخزين المياه من الأنابيب أو مياه الأمطار لتكفي احتياجاتهم المنزلية.
ومع توفير مياه بجودة عالية ومستدامة أخيرا، كونها من مصادر سطحية، يستطيع المواطنون في قرى لواء القصر وفقوع وتجمع قرى العمر، الاستغناء عن شراء المياه بواسطة الصهاريج والقوارير لجودتها ووفرتها، وبالتالي توفير نفقات كانت تثقل كاهل العوائل في هذه المناطق.
وأكدت فاعليات رسمية وشعبية في لواءي القصر وفقوع أن تدشين هذا المشروع الذي دشنه سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، قبل أيام، إلى مناطق شمال الكرك سيسهم بشكل كبير بحل مشكلة نقص المياه الذي عانت منها المنطقة لسنوات طويلة، لكن طالبوا بزيادة الاهتمام بشبكات توزيع المياه لأن بعضها أصابه التلف على مدى السنوات السابقة.
وقال متصرف لواء القصر بالوكالة بسام الحميد في تصريحات لوكالة الأنباء الأردنية (بترا) إن تدشين المشروع في هذا الوقت يأتي بعد معاناة استمرت سنوات، رافقها احتجاجات ومطالبات أخذت أشكالا كثيرة بسبب عدم توفر مياه للشرب.
وأضاف أن المشروع المائي، سيسهم بشكل كبير في حل مشكلة نقص المياه بجميع مناطق لواءي القصر وفقوع وقضاء الموجب، وخصوصا في فصل الصيف، وتوفير مصدر مستدام للمياه يواكب زيادة الطلب، لافتا إلى أن المنطقة بالسابق كانت تلجأ إلى الصهاريج لتزويد المواطنين بحاجاتهم من المياه وخصوصا المناطق المرتفعة التي لا يصلها ضخ مياه.
ومع تدشين المشروع الجديد، بات لواء القصر الذي يضم القصر والربة والسماكية وحمود ودمنة والروضة والياروت، ولواء فقوع وأمرع وصرفا والزهراء، وقرى العمر وأبو ترابه ومسعر ومغير وأريحا، تروى من الخزان الرئيس في قمة جبل شيحان الذي تصله مياه سد الموجب بعد فلترتها بتقنيات عالية، ونقلها لارتفاع 850 مترا، بعد تنفيذ مشروع شكل تحديا بسبب صعوبة المنطقة وشدة تعاريجها.
بدوره، قال مدير مياه القصر المهندس محمد الجعافرة إن مشروع جر مياه الموجب الذي وصلت تكلفته الاجمالية إلى 11 مليون دينار، بطاقة 500 متر مكعب بالساعة، وبمواصفات مائية عالية الجودة، سيزود حوالي 8 آلاف مشترك في مناطق شمال الكرك التي يزيد عدد سكانها على 40 ألف مواطن، بكميات مياه كافية وصحية وسينهي مشكلة نقص المياه المتكرر في السنوات السابقة.
وأكد أن المشروع يأتي ضمن منظومة مائية متكاملة يتم تنفيذها بمحافظة الكرك، بطاقة تزيد على 5 ملايين متر مكعب سنويا، لتزويد مختلف مناطق المحافظة بالمياه.
وأكد رئيس بلدية طلال الجديدة شمال الكرك موسى المصري أن مناطق شمال الكرك وخاصة المرتفعة، كانت تعاني خلال السنوات الماضية من مشكلة نقص المياه، والتي زادت مع توالي سنوات الجفاف وتزايد أعداد السكان، متمنيا أن يشكل المشروع حلا جذريا لمشكلة نقص المياه وانقطاعاتها المتكررة، والأعباء المالية التي كانت ترهق المواطنين جراء شراء صهاريج المياه.
وأوضح المهندس الزراعي إبراهيم العمرو أن تدشين جر مياه سد الموجب سيكون له آثار إيجابية ليس فقط على توفير مياه الشرب للمواطنين وسد النقص المتكرر، بل سيكون له أثر تنموي على المنطقة بشكل كامل من خلال توفير المياه لسقاية المواشي وري الحدائق المنزلية بالإضافة إلى استغلال مياه السد بري المزروعات بالمنطقة وتوسيعها واستغلال أكبر مساحات ممكنة من الأراضي المجاورة للسد، وتوفير المياه للثروة الحيوانية باعتبارهما الحرفة الرئيسة لغالبية السكان لتحسين نوعية الحياة.
وأضاف رعد نورس المجالي من بلدة الربة وياسر الزيديين من لواء فقوع انهم يتمنون أن يشكل المشروع حلا جذريا ونهائيا لمشكلة نقص المياه، ونهاية لما يعرف بدور المياه التي أرهقت المواطنين ماديا ومعنويا، خاصة مناطق العال بفقوع ودمنة ومسعر والجدعا وغرب الربة وأحياء واسعة ببلدة صرفا وأمرع والسماكية.-(بترا-عودة الجعافرة)

التعليق