الذنيبات: الجماعة القانونية مقبلة على انتخابات عامة بعد إنجاز مرحلة التأسيس

تم نشره في الخميس 16 تموز / يوليو 2015. 12:00 صباحاً

إربد - قال المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين الدكتور عبدالمجيد ذنيبات إن جماعة الإخوان القانونية والمرخصة هي هيئة إسلامية تعمل ضمن إطار وطني إسلامي، وتحمل مشروعا إصلاحيا متدرجا هدفه التمكين لدين الله وحماية الأردن وحفظ أمنه واستقراره ونظامه، وإرساء معالم الديمقراطية في إطار الدولة المدنية.
وأضاف الذنيبات خلال رعايته حفل إفطار شعبة إربد أول من أمس، أن الثوب الجديد والأصيل في نهج الجماعة يرتكز على وضوح الفكرة وسلميتها، والاعتدال في أسلوب العمل وبناء علاقات طيبة مع كافة أطياف المجتمع ومؤسسات الدولة، بعيدا عن التشكيك والإسهام بأمن الدولة واستقرارها والحفاظ على الوحدة الوطنية وتبني الخطاب العقلاني.
وأشار إلى أن عمر الحركة التصحيحية للجماعة لم يتجاوز اربعة اشهر استطاعت خلالها حمل رسالة اصلاح الجماعة وإعادة تصويب مساراتها لتكون ممثلة حقيقية للدعوة، لافتا إلى أن ما تم إنجازه في هذه الفترة القصيرة من تصويب الوضع القانوني للجماعة، وإعادة البناء الهيكلي لها وتقديمها للناس بثوبها الجديد لاقى استحسانا وقبولا من كافة أطياف المجتمع.
وكشف الذنيبات عن التوجه لاجراء انتخابات على مستوى الهيئة العامة للجماعة من العاملين وأعضاء الجمعية لمدة اربع سنوات قادمة بعد انجاز المرحلة التأسيسية بالكامل.
واكد ان الجماعة القانونية ستبقى وفية لرسالة الجماعة الأصيلة تعظم الانجازات وتعالج السلبيات، وتشير الى مواطن الخلل، ولن تسكت عن فساد وستبقى ظهيرا للوطن والامة.
وقال رئيس الدائرة السياسية في المكتب التنفيذي للجماعة الدكتور ارحيل الغرايبة ان الحديث عن التصويب أصبح حديثا عن خطوة من الماضي وان الحديث مع اي طرف يجب ان يكون باتجاه المستقبل بعيدا عن صرف مزيد من الوقت حول مشروعية خطوة التصويب التي كانت ضرورية لاعادة مسار الجماعة لسكتها الصحيحة ومسار اعادة البناء.
واكد أن التغيرات الهائلة التي تجتاح المنطقة تستدعي ضرورة قراءة المشهد بصورة جديدة وأكثر واقعية للتكيف مع المرحلة الجديدة، لأن من لا يستطيع فهم تفاصيل المشهد سوف يعرض نفسه للفناء مشيرا إلى أن الأصل بفكرة الاخوان الاصيلة قائمة على حشد الطاقات بمشروع وطني وليس جسم يتحوصل داخل جسم الدولة الكبير.
وقال الغرايبة ان الفكرة الاصيلة تتجلى بالقدرة على إقناع الاغلبية الساحقة وليس تشكيل مجموعة هدفها الحصول على مكاسب ضيقة مؤكدا ان الحركة الاسلامية والجماعة لم تنشأ كحركة اعتراضية وانما نشأت كحركة تشاركية معتبرا ان المقاطعة هي نوع من انواع التطرف.
وأكد أن المشروع الوطني ينبثق من انتماء فطري عميق لا يرجو مكافأة او مكسبا سياسيا لأنه يقوم على فلسفة العطاء قبل المطالبة بالحقوق ويهدف الى الاسهام في بناء الدولة الاردنية الانموذج وحفظها من الانزلاق في اتون الفوضى. - (بترا)

التعليق