"النصرة" تلحق خسارة موجعة بـ "داعش" في درعا

تم نشره في الأربعاء 22 تموز / يوليو 2015. 12:00 صباحاً
  • نيران تشتعل بآلية عسكرية تابعة لقوات النظام السوري في درعا أمس -(رويترز)

موفق كمال

عمان- "انشق 300 مقاتل" من لواء شهداء اليرموك التابع لتنظيم "داعش"، والتحقوا بتنظيمي "جبهة نصرة أهل الشام وأحرار الشام"، وفق مصادر في التيار السلفي الجهادي.
وقالت المصادر نفسها، لـ"الغد" أن "جيش الفتح" التابع لتنظيم "النصرة" في منطقة درعا السورية "ألحق خسائر فادحة بلواء شهداء اليرموك"، حيث احتدمت المعارك بين الجانبين.
وأضافت إن جبهة النصرة وعددا من الفصائل الحليفة لها "سيطرت قبل عدة أيام على بلدة سحم غرب درعا في محاولة منها للسيطرة على مناطق يوجد بها لواء شهداء اليرموك،
الذي يقوده السوري أبو علي البريدي، وذلك على خلفية مهاجمة مقاتلي اللواء مقرّاً تابعاً لـ"النصرة" في البلدة وقتلت عددا من مقاتليها.
وبينت المصادر "أن زهاء 700 مقاتل من لواء شهداء اليرموك يتواجدون حاليا في المناطق السكنية في المنطقة وهم قيد المحاصرة من قبل مقاتلي (النصرة)".
ويتزعم "شهداء اليرموك" بالاضافة الى قائده البريدي، القاضي الشرعي ابو عبد الملك الأردني.
ويرفض قادة اللواء حتى الآن تسليم أنفسهم والمحاكمة أمام المحكمة الشرعية التي تعرف بـ"دار العدل" بمنطقة حوران، حيث أكد البريدي أنها لا تمثله.
ويواصل مقاتلو "النصرة" و"أحرار الشام" منذ أيام قتال "لواء اليرموك" في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي، بعد أن تجدد القتال إثر رفض البريدي الاحتكام إلى (دار العدل) وهي هيئة شرعية تمثل محافظتي درعا والقنيطرة تمّ الإجماع عليها من قبل كل الفصائل الموالية لـ"النصرة".
يذكر أن "داعش" يسعى منذ فترة لوضع موطئ قدم له في الجنوب السوري (درعا) الذي تسيطر على مناطق منه جبهة النصرة وفصائل من الجيش الحر وفصائل اسلامية حليفة لها.
وكانت "داعش" حاولت في وقت سابق تشكيل تنظيم تابع لها في ذات المنطقة بقيادة الأردني عامر الضمور، الا ان محاولاتها باءت بالفشل بعد ان تعرضت لهجوم مسلح من قبل "النصرة" وحلفائها.

التعليق