مسيرة جديدة للكرة الطائرة

تم نشره في الثلاثاء 28 تموز / يوليو 2015. 12:00 صباحاً

لعبة الكرة الطائرة من الألعاب الجماعية المهمة التي انتشرت في معظم مدارس المملكة، بالإضافة إلى الأندية والمراكز وغيرها، وقد كان الأردن في طليعة الدول العربية القوية في السبعينيات والثمانينيات وأوائل التسعينيات، ثم تضاءل الاهتمام بهذه اللعبة التي يمكن توفير ملاعبها في كل مكان.
لقد سعدت وزملائي في الإعلام الرياضي عندما التقينا مع رئيس وأعضاء اتحاد اللعبة برئاسة الدكتور ذياب الشطرات؛ حيث لمسنا منهم روحا جديدة للعمل على تطوير اللعبة، وإعادة الدور الأردني الفاعل فيها على كل المستويات العربية والآسيوية والدولية، وفق أسس واقعية وتخطيط سليم، وسعدنا لوجود 9 من أعضاء الاتحاد ممن يحملون الشهادات العليا ومن أصحاب الماضي المتميز في مسيرة اللعبة، سواء كلاعبين في المنتخبات أو حكاما أو مدربين أو إداريين.
تابعت أول من أمس مواعيد وصول الوفود العربية للمشاركة في بطولة الطائرة الشاطئية والتي تقام في الفترة من 27 الشهر الحالي إلى الثاني من الشهر المقبل وتشارك فيها دول عربية متميزة في هذه اللعبة؛ كمصر والمغرب والسودان والجزائر وقطر والكويت وسلطنة عُمان والسعودية والأردن بفرق الرجال و5 دول أخرى بفرق السيدات هي مصر والجزائر والمغرب والسودان والأردن.
وشعرت بأن هذا الاتحاد الذي أقام 4 بطولات في موسم واحد، قادر على إعادة الألق للعبة وإعادة الحياة بقوة إليها على مستوى المملكة والخارج.
استعدادات الاتحاد لهذه البطولة إداريا وتنظيميا وتحكيميا بالتعاون مع الاتحاد العربي للعبة، ستثمر عن بطولة قوية وفرت لها كل ظروف النجاح لأن الاتحاد عمل منذ وقت طويل وبروح الفريق الواحد، على تهيئة كل الظروف المطلوبة لكي تكون البطولة في المستوى المرموق.
نود أن نرحب بضيوف الأردن الأعزاء من أسرة الاتحاد العربي وأبطال اللعبة وبطلاتها، متمنين أن يستمتع الجمهور الذي نحثه على حضور ومتابعة المباريات لدعم منتخبينا والمنتخبات العربية الأخرى، لكي تكون هذه البطولة مثالا يحتذى للبطولات المقبلة.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »مسيره جديده للكرة الطائره اﻻردنيه (حسين الخﻻيله.)

    الأحد 2 آب / أغسطس 2015.
    رجل من رجاﻻت الوطن الوطن .نقطه مضيئه .ماكتبته يعطينا الحافز على بذل أقصى جهد ليظل اﻻردن شامخا متميزا.شكرا استاذنا الكبير. . حسين الخلايله.