اقتراح بإنشاء "مجموعة اتصال" دولية حول سورية

تم نشره في الخميس 30 تموز / يوليو 2015. 12:00 صباحاً

عواصم - اقترح وسيط الأمم المتحدة في الحرب الأهلية السورية أمس دعوة السوريين للمشاركة في مجموعات عمل تشرف عليها المنظمة الدولية لحل أربع قضايا كبرى في ظل عدم استعداد أطراف الصراع لإجراء مفاوضات سلام رسمية.
وأبلغ الوسيط ستيفان دي ميستورا أعضاء مجلس الأمن أن المجموعات ستناقش قضايا تتعلق بالسلامة والحماية والسياسة والتشريع بالإضافة لقضايا عسكرية وأمنية والمؤسسات العامة.
وعلى مدار نحو ثلاثة أشهر تشاور دي ميستورا مع سوريين وقوى دولية وإقليمية بشأن كيفية تطبيق خارطة طريق للسلام أطلق عليها اسم "وثيقة جنيف" اتفقت عليها القوى الدولية في حزيران (يونيو) 2012 وتدعو لانتقال سياسي مع ترك دور الرئيس السوري بشار الأسد دون حل.
وقال دي ميستورا "رغم وجود أرضية مشتركة (بين الأطراف السورية) فإننا يجب أن نتحلى بالصراحة مع أنفسنا.. هناك أسئلة بشأن تحويل السلطة التنفيذية إلى هيئة انتقالية لا تزال هي أهم عناصر الانقسام في الوثيقة".
وعبر دي ميستورا عن ثقته في أن مجموعات العمل ستكون بمثابة خطوة للأمام "وثيقة إطار عمل سورية تماما" لتطبيق وثيقة جنيف.
وأدى قمع الحكومة السورية لحركة مطالبة بالديمقراطية في 2011 إلى انتفاضة مسلحة. واستغل تنظيم داعش المتشدد الفوضى ليعلن إعلان خلافة في أراض يسيطر عليها في سورية والعراق.
وقال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون لأعضاء مجلس الأمن أمس الأربعاء إن عدد القتلى جراء أكثر من أربع سنوات من الصراع تبلغ ربع مليون شخص على الأقل. واستقال وسيطان آخران سبقا دي ميستورا بسبب الفشل في مساعي إنهاء الحرب.
إلى ذلك، قال المرصد السوري لحقوق الانسان إن طائرات سلاح الجو السوري قصفت في ساعة متأخرة من مساء أمس سهلا في شمال غرب البلاد ومنطقة ريف إدلب القريبة بعد ان شن مسلحو المعارضة هجوما في مسعى للتقدم بعمق في الاراضي التي تسيطر عليها الحكومة ولها أهمية حيوية بالنسبة للرئيس بشار الاسد.
ويحاول مقاتلو المعارضة دخول سهل الغاب وهي منطقة مهمة للدفاع عن الجبال الغربية الساحلية معقل العلويين الذين ينتمي اليهم الاسد كما انها قريبة من مدينة حماة الى الجنوب الشرقي. وذكر المرصد السوري ان الطائرات الحربية السورية نفذت أكثر من 160 غارة على سهل الغاب وريف إدلب القريب في مسعى لوقف تقدم مقاتلي المعارضة صوب الاراضي التي تسيطر عليها القوات الحكومية.
وقال دبلوماسي يتابع الحرب السورية إن مقاتلي المعارضة وصلوا الى الطرف الشمالي للسهل ويمكنهم استخدام الصواريخ المضادة للدبابات لضرب مواقع دبابات الجيش السوري وهو ما قد يعطيهم ميزة في أرض مفتوحة.
وسيطر على معظم محافظة إدلب في وقت سابق من العام (جيش الفتح) الذي شن هجوما كبيرا على القوات الحكومية.
وبين أنصار جيش الفتح المشاركون في هجوم سهل الغاب أول من أمس إن المقاتلين سيطروا على محطة كهرباء في المنطقة وقالوا إنهم انتزعوا السيطرة على 16 موقعا من قوات الحكومة في الهجوم.-(وكالات)

التعليق