إعلاميون:"الغد" قصة نجاح أردنية وعربية في عالم الصحافة والإعلام

تم نشره في الجمعة 31 تموز / يوليو 2015. 11:00 مـساءً
  • مبنى جريدة الغد في منطقة أم السملق بعمان (تصوير: محمد ابو غوش)

غادة الشيخ

عمّان - تحتفل صحيفة “الغد” اليوم بعيدها الحادي عشر، حيث سطرت عبر مسيرتها القصيرة نسبيا، منذ العام 2004، قصة نجاح أردنية وعربية في عالم الصحافة والإعلام، وتموضعت في مكانة متقدمة لدى الأردنيين.
واستندت “الغد” في ذلك إلى حرصها على ثقة القارئ وتلبية حاجاته بالمعرفة والاطلاع، وتفاعلها مع القضايا الوطنية والقومية والإنسانية المختلفة، وباتت اليوم تشكل بجهود أسرتها، الممتدة على مدى مسيرتها، رقما صعبا، ومنبرا أساسيا لكل الأردنيين.
ويسجل عدد من الخبراء والزملاء الإعلاميين لـ”الغد” في عيدها الحادي عشر، إعجابهم بإنجازها وحضورها في المشهد الإعلامي الأردني والعربي، وما حققته من قفزات صبت في تعظيم مسيرة الصحافة الأردنية.
واتفقوا جميعا على أن “الغد” في عامها الحادي عشر حققت وما تزال قفزات نوعية في المشهد الإعلامي الأردني، وبصمات واضحة ومؤثرة، تصب في صالح الإعلام.
ولاحظوا أن من ركائز نجاح “الغد” حرصها الشديد وعملها على تطوير محتواها ومضامينها، بالتوازي مع تطوير وتفعيل موقعها الإلكتروني، الذي دخل حيز المنافسة مع المواقع الإخبارية الإلكترونية العربية والمحلية بقوة.
نقيب الصحفيين، رئيس تحرير الزميلة “الرأي” الزميل طارق المومني، أكد أن الصحيفة أضافت الكثير للمشهد الإعلامي الأردني، وحققت قفزات ونجاحات مهنية، “ستكون خير مرتكز للسير بخطوات واثقة للأمام”.
وقال، إن “الغد” تتميز بمهنية وحرفية عالية، الأمر الذي يعكس قدرة كادرها المهني، وحرصه الدائم على تعزيز مواده الصحفية بالرأي الآخر والموثوقية والموضوعية، معربا عن أمنياته لـ”الغد” وأسرتها بالمزيد من النجاح.
من جهته وزير الإعلام السابق إبراهيم عزالدين أشار إلى أن الصحيفة رفعت من سقف الحريات الإعلامية، ونجحت في استقطاب كتاب سياسيين واقتصاديين ملمين بالوضع الاقليمي والدولي والمحلي.
ولفت عز الدين إلى ريبورتاجات الصحيفة المعمقة التي تلقي الضوء على عدد من القضايا المهمة وتلاقي اهتماما من الأطراف المعنية، واصفا أخبارها بالأنيقة.
وما يميز “الغد” كما يقول عز الدين “أنها لا تدخل في مهاترات وصراعات مع أحد وتدافع عن رأيها في حدود اللباقة والالتزام بالقواعد الصحفية”.
بدوره يقول وزير الإعلام السابق نبيل الشريف يجزم أن وجود “الغد” في المشهد الاعلامي الأردني أضاف عدة جوانب أهمها تميزها بالمهنية العالية في صياغتها للأخبار والحرص على تقصي الحقيقة والاستناد للمعايير المهنية.
كما أحدثت الصحيفة نقلة نوعية في العمل الصحفي، واتسم أداؤها بالجرأة المسؤولة في تناول القضايا، موائمة بين الحرية والمسؤولية.
ويضيف الشريف أن “الغد”، نجحت في طرح قضايا لم يكن التطرق لها سهلا في الماضي، مع حرصها على التمسك بحس المسؤولية النابع من الضمير المهني والوطني، مشيدا في الوقت ذاته بالصحافة الاستقصائية التي التي يرى أن “الغد” نجحت في مأسستها.
ويؤكد رئيس تحرير موقع “خبرني” الإلكتروني الزميل غيث العضايلة أن “الغد” قدمت إضافة نوعية لشارع الصحافة الأردنية، فضلا عن حرصها في مواكبة ثورة الإعلام الجديد.
ويقول، على الصعيد الشخصي، صحيفة “الغد” هي أول صحيفة أقرؤها يوميا لما تتمتع به من استقلالية وحرفية صحفية.
وبحسب مديرة راديو “البلد” الزميلة روان الجيوسي فإن برامج الراديو تحرص على مطالعة الأخبار التي تنشرها “الغد”، مؤكدة أنه وبعد 11 عاما للصحيفة فإن أداءها يسجل إليها بشكل مباشر لحرصها على مدار تلك الأعوام على التحلي بالمصداقية.
وتعتبر الجيوسي أن “الغد” كانت خطوة مهمة نحو أن يكون لدينا صحيفة يومية باستثمار قطاع خاص وأن تكون من الأوائل، مشيرة إلى أن “الغد” مؤشر إيجابي في مرحلة الإعلام الجديد من حيث استقطاب صحفيين مميزين وتطوير موقعها الإلكتروني الذي ترى أنه ساهم بشكل كبير في تطوير الصحيفة من خلال محتواه وتفاعله في السوشيال ميديا.
وأبدى مدير إذاعة “فرح الناس” الزميل محمد العموش بإعجابه بتحلي “الغد” بالشفافية وتميز محتواها وتفاعل موقعها الإلكتروني أيضا، مشيرا إلى تميزها بالتطرق لقضايا الشباب الأردني.

ghada.alsheikh@alghad.jo

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »جريدة متميزة في نقل الاخبار (خالد صالح)

    السبت 1 آب / أغسطس 2015.
    مبروك للغد ومزيدا من التميز،لمن يتابع النسخة على الانترنت فيجد مجهودا كبيرا لتغطية الأخبار المحلية والعالمية على مدار الساعة ، مأخذي على صفحة الاّراء انها تفتقد صوتا يغني خارج السرب وخاصة بعد مغادرة ياسر ابو هلالة لقطر.مزيدا من النجاح.