معاناة لاعبي "القوى" للحصول على وثيقة التفوق الرياضي بين "العمومية" و"ممثلي الأندية"

تم نشره في الثلاثاء 4 آب / أغسطس 2015. 11:00 مـساءً

مصطفى بالو

عمان-  فرضت قضية حصول لاعبي المنتخبات الوطنية وأندية ألعاب القوى للجنسين، على وثيقة التفوق الرياضي الذي يمنح فرصة قبولهم في الجامعات الرسمية، نفسها في الوسط الرياضي، وأثارت موجة قلق لدى اللاعبين، بعد أن حصل أقرانهم في الاتحادات الرياضية الأخرى على الوثيقة ومصادقتها من اللجنة الأولمبية.
حق مكتسب
يبقى الحصول على التفوق الرياضي، حقا مكتسبا للاعبي الأندية والمنتخبات الوطنية، وكذلك منتخبات مديريات التربية والتعليم، أو تمثيل المنتخب المدرسي في الدورات المدرسية العربية.
ويمضي اللاعبون-الطلبة- إلى اتحاداتهم فور إعلان نتائج الثانوية العامة، للحصول على وثيقة التفوق الرياضي، طمعا في تعزيز فرص قبولهم في الجامعات، نظير الوقت والجهد وحبات العرق التي سكبت في الملاعب، لكن لاعبي ألعاب القوى، وجدوا نفسهم على "طريق شائك"، خاصة لاعبي اتحاد ممثلي الأندية المعترف به من قبل الاتحاد الدولي والذي يرأسه المحامي سعد حياصات.
بدوره كان اتحاد ألعاب القوى "العمومية" والمعترف به من قبل اللجنة الأولمبية، ويرأسه د. حازم النهار، يؤكد في جلسته الأخيرة على منح وثيقة التفوق الرياضي للاعبي الأندية المنتسبة له فقط، ما أثار حفيظة لاعبي الأندية المنتسبة للاتحاد الثاني، كونهم يدفعون ثمن مشكلة ليسوا طرفا فيها، تتمثل في وجود اتحادين يمارسان اللعبة بدون ايجاد حلول للمشكلة، رغم أنهم حققوا الإنجازات للوطن عربيا وقاريا.
ردود بدون حلول
الناطق الإعلامي لاتحاد "العمومية" د. نضال الغفري قال: "نعمل وفق قوانين وأنظمة أسوة بالاتحادات الرياضية الأخرى لمنح التفوق الرياضي للاعبي ولاعبات الأندية والمنتخبات المتواجدة تحت قبة الاتحاد، زاعما عدم وجود سجلات وكشوفات للاعبي الاتحاد الآخر، مشيرا إلى أن أبواب الاتحاد مفتوحة أمام اللاعبين للحصول على التفوق الرياضي"، رافضا اعتبار سياسة منح التفوق للاعبي الأندية والمنتخبات الوطنية المنتسبة تحت لواء "العمومية" فقط، هو لسد الطريق أمام لاعبي الأندية المتواجدين في الاتحاد الآخر، وإجبارهم على الانتساب لاتحاد "العمومية"، إلا أن الاتحاد يطبق التعليمات الصادرة عن اللجنة الأولمبية.
بدوره أشار أمين سر اتحاد ممثلي الأندية إبراهيم أبو عصبة، أنه لم يستطع منح وثيقة التفوق الرياضي لعدد من اللاعبين، لعلمه بعدم مصادقة اللجنة الأولمبية عليها، منوها أنه بهدف مساعدة هؤلاء اللاعبين، قام بالاتصال مع اتحاد "العمومية"، وطالبه بايجاد حلول لهؤلاء اللاعبين وأصحاب الإنجاز، لكنه لم يستجب مع هذا الاتصال، وقرر منح التفوق للاعبي الأندية والمنتخبات الوطنية المنتسبة له فقط، ما دفع هؤلاء اللاعبين إلى التوجه للجنة الأولمبية، التي طالبت بدورها من اتحاد "العمومية" ايجاد حل للمشكلة باعتبارهم أضحوا الضحية.

التعليق