الأمم المتحدة تتوقع زخما أكبر في اتفاق السلام اليمني

تم نشره في الثلاثاء 4 آب / أغسطس 2015. 11:00 مـساءً

جنيف-  قال متحدث باسم الأمم المتحدة أمس الثلاثاء، ان مبعوث المنظمة الدولية لليمن يعتقد إن خطته لانهاء الصراع المستمر منذ أربعة أشهر والذي أثار أزمة انسانية في اليمن تجتذب المزيد من المؤيدين من بين الأطراف المتحاربة.
ولم تنجح محادثات قادتها الأمم المتحدة بين المقاتلين الحوثيين في الشمال ومؤيدي حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي في إنهاء الحرب التي تقول المنظمة انها أودت بحياة نحو ألفي مدني.
وتصاعدت المواجهة بين الطرفين في أواخر مارس/ آذار عندما بدأ تحالف تقوده السعودية حملة غارات جوية على الحوثيين وحلفائهم من أنصار الرئيس السابق علي عبد الله صالح.
وقالت سيسيل بويلي المتحدثة باسم المفوضية العليا لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة "بعض من هذه الهجمات بدت غير متكافئة أو عشوائية. فهي لا تفرق بين الأهداف المدنية والعسكرية. وهي غير متكافئة بمعنى أن الضحايا من المدنيين أعلى بكثير بالمقارنة بقيمة الهدف العسكري.
وقال أحمد فوزي المتحدث باسم الأمم المتحدة إن اسماعيل ولد الشيخ احمد مبعوث المنظمة لليمن اجتمع خلال زيارة يقوم بها للقاهرة مع الأمين العام لحزب المؤتمر الشعبي العام الذي يدعم صالح كما اجتمع مع الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي.
ونفى فوزي أن يكون ولد الشيخ أحمد قد بحث امكانية التفاوض على خروج صالح من اليمن لكنه اضاف أن العربي ابلغ المبعوث أن الجامعة العربية ستدرس مراقبة وقف لإطلاق النار في اليمن. وقال "الأمين العام للجامعة العربية أبلغ السيد ولد الشيخ احمد أن الجامعة العربية ستكون مستعدة لبحث مسألة المراقبين في حالة الاتفاق على وقف لإطلاق النار."-(رويترز)

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »فى اطارها السليم والصحيح (د. هاشم فلالى)

    الأربعاء 5 آب / أغسطس 2015.
    إن ما يحدث من توترات سياسية تعتبر مثيرة للجدل، حيث ان هذه التوترات إن دلت عليى شئ فإنما هى تدل على الفوضى التى تعم والانفلات الامنى الذى يحدث، وهذا لا يجب مطلقا بان يظهر فى ايا من دول المنطقة التى فيها الكثير من تلك العوامل التى تساعد ان يكون هناك الاستقرار الذى يدل على رسوخ القيم والعادات والتقاليد الاصيلة ذات الجذور التاريخية العريقة، مما يحدث نوعا من الثبات فى المسارات التى تريد بان تسير عليها شعوب المنطقة فى تحقيق ما تنشده من اوضاع افضل من خلال ما يمكن بان يتحقق من كل تلك الانجازات الحضارية، التى يمكن بان تنبع من الداخل وما يمكن بان ينهل من الخارج، وكله وفقا لما يراد له بان يكون من مسارات يتم السير فيها، على افضل ما يمكن من تعاون مشترك وعطاء متجدد والارتقاء إلى افضل ما يمكن من المستويات المعيشية التى يمكن الوصول إليها، بكافة تلك الوسائل والاساليب التى يمكن بان تتبع فى تحقيق هذه الاهداف المحددة والتى يجب بان تكون من تلك الخطوط الحمراء الذى لا تمس، وانها حاضر ومستقبل الشعوب فى منطقة تريد بها الازدهار والرخاء، مما يشمل العالم برمته.

    إن هناك ما يستوجب المزيد من الاهتمام لقضايا المنطقة التى اصبحت فى حالة من السوء الشديد نظرا للكثير من تلك الاعتبارات التى توضع فى الحسبان، ما يمكن بان يكون له من تلك المسارات التى تختلف وتتشعب، ولكنها تؤدى إلى الاختلاف فى وجهات النظر بشكل هائل بل وخطير مما يؤدى بالتالى إلى حدوث تلك الازمات المستعصية على الحل وايجاد المعالجات الايحابية والضرورية والمناسبة، لما قد اصبح هناك من ظهور لتلك المشكلات والمعضلات التى لم تكن فى الحسبان، وما قد يكون لها من اثاره السلبية الخطيرة على المنطقة بل العالم اجمع، وهذا مما يبرز اهمية التعامل السريع والايجابى الفعال فى الانقاذ لما يمكن انقاذه، والتعامل مع قد حدث بالاساليب الحضارية التى فيها من تلك المعالجات الممكنة، والتى من شأنها بان تعيد الاستقرار وما يمكن من الوصول إلى افضل تلك النتائج الممكنة، وما يحقق الوصول إلى تحقيق الاهداف المنشودة، بعيدا عن مزيدا من التوترات وما قد يؤذى او يضر، وما يمكن بان يحدث مما تؤول إلى الاوضاع إلى ما لا يمكن ايجاذ الحل له، والوصول إلى ذلك النقق المظلم والطريق المسدود، والذى لا يرتجى منه يمكن بان يكون هناك من مسارا مناسبا يحقق لشعوب المنطقة ما تنشده وتأمله من خير ونفع وكل ما قد يكون فيه من الايجابيات التى ترتقى إلى افضل المستويات الحضارية التى تحقق الازدهار والرخاء بافضل الاساليب التى تتبع وينبغى لها بان تكون فى الاطار المحدد لها، وفقا لمقاييس ومعايير الحضارة المعاصرة التى اصبحت تسير فى تلك المسارات التنافسية الشديدة فى كافة المجالات والميادين ولابد من المواكبة بافضل ما يمكن من اساليب تتبع وفقا لمنهج علمى صحيح فيه ضمانات لكل ما يتم الخوض فيه من اعمال ومهام تحقق الانجازات المنشودة.
    إنها تلك المسارات التى تحتاج إلى بذل الجهود اللازمة فى تحقيق ما يمكن من تلك الانجازات الحضارية التى يفخر بها الجميع، والتى فيها تحقيق للكثير والعديد من متطلبات واحتياجات لابد منها، وما اصبح هناك من تلك الضروريات التى إذا لم تتواجد احدثت خطرا شديدا وهائلا فى مجتمعات اصبحت تسير بخطى راسخة فى مساراتها الحضارية، وما يمكن بان يتواجد من نظام يحقق كل تلك الاهداف المنشودة والتى يسعى من اجلها المسئولين والجهات المعنية من اجل استقرار المجتمعات وما يمكن بان يكون هناك من التطور اللازمة وما يؤدى إلى تلك الاصلاحات اللازمة والضرورية وما يلزم من انشاءات وكل ما له دوره فى تحقيق افضل المستويات المعيشية اللازمة التى تنشدها المجتمعات فى حياتها التى تحياها، وما يؤدى إلى افضل ما يمكن تحقيقه من اوضاع فيها التخلص من المعاناة والبعد عن تراكم الاعباء التى فيها ما يمكن بان يظهر من المشكلات والمعضلات وما يحدث من الازمات التى تؤثر سلبيا فى حياة الشعوب، ويحدث من المساوئ الكثير، ما يصل إلى حدث الخطر والضرر والاذى بل وايضا ما قد يحدث من الكوارث التى تدمر هذه المجتمعات وما يؤدى إلى انهيار لأنظمتها السياسية التى تسير بها، فى طريقها نحو تحقيق اهدافها الحيوية وكل ما له شأن واهمية فى حاضرها ومستقبلها.