مراد: الغرفة على استعداد لتزويد مجتمع الأعمال الخليجي دراسات الجدوى عن المشروعات الاستثمارية المتوفرة بالاقتصاد الأردني

"تجارة عمان" تعرض الفرص الاستثمارية على وفد خليجي

تم نشره في السبت 8 آب / أغسطس 2015. 12:00 صباحاً
  • جانب من لقاء غرفة تجارة عمان مع الوفد الخليجي -(من المصدر)

طارق الدعجة

عمان- عرضت غرفة تجارة عمان على وفد استثماري واقتصادي خليجي يزور المملكة العديد من المشروعات والفرص الاستثمارية المتوفرة بالاقتصاد الوطني وفي مختلف المحافظات.
وأكد الوفد خلال لقائهم أعضاء مجلس ادارة غرفة تجارة عمان مساء اول من امس وجود اهتمام خليجي للاستثمار بالأردن والاستفادة من حالة الأمن والاستقرار التي يعيشها وان تكون المملكة مقصدا للسياحة الخليجية.
وأشار الوفد الذي يمثل مجموعة مستثمرين من المملكة العربية السعودية والامارات العربية المتحدة والبحرين المشروعات والفرص الى وجود نقص بالمشروعات السياحية وبخاصة في منطقة عجلون الزاخرة بالكثير من الامكانيات الجاذبة والمشجعة لتكون وجهة سياحية مفضلة.
وطالبوا خلال اللقاء الذي حضره  ايضا رئيس هئية تنشيط السياحة الدكتور عبدالرزاق عربيات بضرورة اهتمام الاردن بتسويق الفرص الاستثمارية المتوفرة والمزايا والحوافز المقدمة للمستثمرين والاستفادة من التجربة الاماراتية بهذا المجال.
وشددوا على ضروة تفعيل مجالس الاعمال المشتركة بين المملكة ودول الخليج العربي وبخاصة مجلس الاعمال الاردني السعودي، مؤكدين ان هذه المجالس هي المفتاح الرئيسي لتنشيط ودعم العلاقات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية بين الجانبين.
بدوره أكد رئيس غرفة تجارة عمان عيسى حيدر مراد ان الاردن حريص على تعزيز علاقات الاقتصادية والتجارية مع دول الخليج العربي، مشيدا بالاستثمارات الخليجية القائمة بالمملكة في قطاعات اقتصادية حيوية وفرت قيمة مضافة للاقتصاد الأردني.
وأشار مراد خلال اللقاء الذي عقد في مقر الغرفة الى ان الاردن يحتاج في الوقت الحالي الى دعم الاشقاء لمواجهة التحديات الاقتصادية التي تمر عليه جراء حالة عدم الاستقرار التي تعيشها المنطقة وانسداد أسواق دول الجوار امام حركة تجارته سواء لجهة الاستيراد او التصدير.
وقال "القطاع الخاص الاردني ينظر الى الاستثمارات الخليجية بكل احترام وتقدير كونها الاولى بالمملكة والاهم ،مؤكدا ان المملكة عندها طموحات لزيادتها وتعزيزها في ظل توفر القدرات من بنى تحتية واستقرار أمني وسياسي.
وأوضح ان البيئة الاستثمارية في الاردن بيئة مشجعة وجاذبة لرأس المال، وأن هناك العديد من المشاريع الاستثمارية التي يمكن إقامتها بالشراكة بين المستثمرين الأردنيين والخليجيين وبخاصة  بمجال المنتجعات السياحية.
وبين أن الأردن يزخر بالمناطق السياحية الفريدة ويتوفر فيها فرص استثمارية كبيرة تلبي طموحات المستثمرين، لافتا إلى أن قطاع السياحة الأردني من اهم قطاعات التصدير وإيراداته تصل لحوالي 3.5 مليار دينار سنويا، بالرغم من تراجعها جراء ظروف المنطقة غير المستقرة.
وأكد أن غرفة تجارة عمان مستعدة لتزويد المستثمرين وأصحاب الأعمال في دول الخليج العربي بكل المعلومات ودراسات الجدوى عن المشروعات الاستثمارية المتوفرة بالاقتصاد الأردني، وبكل القطاعات الصناعية والتجارية والخدمية، مشيرا إلى خدمات المكان الواحد التي توفرها الغرفة لأعضائها والمستثمرين بهدف تسهيل انجاز اعمالهم.
وأشار مراد الى ان المرحلة الحالية تحتاج الى التكاتف العربي للحفاظ على أمن ووحدة واستقرار الاقطار العربية، مؤكدا ضرورة بذل جهود كبيرة كذلك لتحقيق الامان الاقتصادي.
وقال إن الاردن وبتوجيهات من جلالة الملك عبد الله الثاني يركز بالمرحلة الحالية على دعم المحافظات واقامة مشروعات تنموية لتوفير فرص العمل وتوزيع مكتسبات التنمية على مختلف مناطق المملكة، والاستفادة من المزايا الخاصة بكل محافظة بالاضافة الى وجود تسهيلات وحوافز للمستثمرين لتشجيعهم على إقامة مشروعات خارج مناطق العاصمة عمان.
وخلال اللقاء عرضت الغرفة المشروعات والفرص الاستثمارية المتوفرة بالاقتصاد الوطني وفي مختلف المحافظات.
وتركزت المشروعات، في قطاعات صناعة الانشاءات والخدمات الرياضية والتعبئة والتغليف والبلاستيك وخدمات السيارات والاسمنت والحجر الصناعي، إضافة إلى  الخدمات السياحية والفنادق والمطاعم السياحية وصناعة الألبسة والأغذية ومواد البناء والاعلاف والصناديق الزراعية وخدمات التعليم والصحة والطلاب والمستلزمات الطبية وانتاج الشوكلاته والعقارات.
كما  تتركز المشروعات التي تم عرضها في قطاعات صناعة الاجبان المطبوخة والصناعات التحويلية والهندسية والخلايا الشمسية ومواد التنظيف، وإنتاج الفحم والنسيج ومحطات الوقود والألبسة الطبية والصناعات الكهربائية وتعدين كربونات الكالسيوم.

التعليق