البدء بتطبيق خطة مرورية في مادبا تحد من الاختناقات داخل المدينة

تم نشره في السبت 8 آب / أغسطس 2015. 12:00 صباحاً
  • اختناق مروري في أحد شوارع مدينة مادبا-(تصوير: ساهر قدارة)

أحمد الشوابكة

مادبا- أطلقت أمس في احتفال أقيم في محافظة مادبا الخطة المرورية الجديدة لمدينة مادبا، بكلفة بلغت 300 ألف دينار، والتي تهدف إلى تخفيف الاختناقات المرورية التي تشهدها المدينة منذ سنوات طويلة.
وأكد متحدثون خلال الاحتفال الذي أقيم بدار محافظة مادبا بحضور وزراء الاشغال العامة والإسكان والبلديات والسياحة والآثار والنقل ومدير الأمن العام ونواب وأعيان المحافظة، وعدد من مديري الدوائر في المحافظة أهمية وضع برامج وخطط لتنمية المجتمع المحلي وتوفير الخدمة المثلى في المحافظة.
وقال وزير البلديات المهندس وليد المصري إن دور البلديات يقوم على توفير الخدمة المجتمعية، مشيرا إلى أن الخطة المرورية التي بدئ في تنفيذها تأتي في سياق تنفيذ برامج وخطط تتواءم مع احتياجات المواطن الذي هو المحور الأساسي في التنمية وبناء الوطن.
وأكد أن الخطة المرورية ستنعكس على المواطن، وتساهم في زيادة النشاط الاقتصادي في المدينة، منوها أن هناك خطة لتركيب كاميرات على الإشارات الضوئية في المدن الرئيسية بهدف الحفاظ على سلامة المواطن وتحقيق الأمن بشكل عام.
وأشار المصري إلى أن مدينة جرش ستكون المرحلة الثانية بتطبيق الخطة المرورية الجديدة لأهميتها السياحية، وبعد ذلك سيتم تنفيذ خطط مرورية في كافة محافظات ومناطق المملكة لإزالة معضلة الحركة المرورية.
وقال وزير الأشغال العامة والإسكان المهندس سامي هلسة إن الوزارة طرحت عطاء جزء من الطريق الدائري الشرقي بقيمة 3 ملايين دينار، لتخفيف الحركة المرورية التي يشهدها وسط مدينة مادبا، مشيرا إلى ان الوزارة ساهمت وبشكل كبير في تنفيذ الخطة المرورية الجديدة عن طريق تقديم الاستشارات، وطرح العطاء ووضع الإشارات والشواخص المرورية.
وبين وزير السياحة والآثار نايف الفايز إلى أن المشاريع التي تقوم بها الوزارة لإيجاد مناخ استثماري، ستسهم في عملية الترويج السياحي في مدينة مادبا الزاخرة بالمواقع الأثرية والسياحية، والتي تعتبر من المدن المهمة سياحيا، مؤكدا أن الخطة المرورية ستسهم في تسهيل عملية السير للحافلات السياحية وإعطائها وقتا لإطالة مدة السائح في المدينة وجوارها.
وقالت وزيرة النقل لينا شبيب إن الوزارة تعمل على تنفيذ خطة استراتيجية النقل العام وشبكات النقل، مشيرة إلى أن مدينة مادبا هي أول ما نفذ فيها مشروع مواقف السيارات لما تمتاز به من مناخ استثماري، وبخاصة الاستثمار السياحي والتجاري الذي يسهم بدفع عجلة الاستثمار الوطني.
وأكد مدير الأمن العام اللواء عاطف سعودي أهمية تعاون المواطن مع رجل الأمن العام في إنجاح الخطة المرورية، مشيرا إلى أن الخطة الاستراتيجية تبدأ بالعمل المؤسسي المكتوب والعمل الإيجابي لمعرفة مدى قبول الخطة المرورية لدى المواطن، من خلال المتابعات ومعرفة العثرات، مثمناً كافة الجهود في محافظة مادبا للسعي الدؤوب لإقامة الخطة المرورية التي ستسهم بحل المعيقات المرورية التي تعاني منها مدينة مادبا السياحية.
وأشار محافظ مادبا الدكتور محمد السميران إلى اهتمام جلالة الملك عبدالله الثاني بوضع الاستراتيجية الوطنية للسلامة المرورية، التي ستعالج المعضلات المرورية على أسس علمية مدروسة من خبراء وطاقات وطنية.
وقال إن الاستراتيجية الوطنية للسلامة المرورية تسهم بالحد من مخاطر السير، مشيراً إلى أن تطبيق الخطة المرورية في مادبا لتكون نموذجا عمليا يتم من خلاله نقل التجربة الى المحافظات الأخرى؛ حيث تأتي أهمية المشروع بتطوير الوسط التجاري من خلال إعادة تأهيل الطرق الداخلية، ووضع إشارات ضوئية وشواخص بما يخدم العملية المرورية بشكلها الشمولي ويحقق التنمية المنشودة.
ونوه المنسق العام للمبادرة النيابية النائب الدكتور مصطفى الحمارنة بدور النواب أعضاء المبادرة لوضع خطة وبرامج مدروسة وطرحها أمام السلطة التنفيذية ومتابعة إنجازها، مشيراً إلى أن التنمية المجتمعية جزء مهم في التنمية السياسية. وثمن النائب زيد الشوابكة جهود كافة القائمين على تنفيذ الخطة المرورية التي يدعو المواطنين لمد يد التعاون من أجل إنجاحها.
وقال رئيس بلدية مادبا الكبرى مصطفى المعايعة الأزايدة إن الخطة جاءت مدروسة من خبراء ومعنيين بالشأن المروري، والتي من شأنها تخفيف المعاناة المرورية في الشوارع الرئيسة والحيوية، وبخاصة الشارع الممتد من دوار المحافظة باتجاه دوار البلدية، والذي بوشر في تنفيذ توسعته وتحويله إلى اتجاهين.
وأوضح أن البلدية عملت على توسعة شارع ساحة السلام وسط مدينة مادبا باتجاه شارع الهاشمي أمام كنيسة الفسيفساء لتسهيل حركة المرور والمشاة في هذا الشارع السياحي، الذي يشهد حركة سياحية نشطة، وكذلك للتغلب على مشكلة ضيق الشارع في حال اصطفاف السيارات على جنباته.

التعليق