ضبط 141 استجرارا كهربائيا غير مشروع خلال موجة الحر

تم نشره في السبت 8 آب / أغسطس 2015. 11:00 مـساءً
  • عامل في شركة الكهرباء يقوم بتصليح عطل كهربائي (تصوير محمد ابو غوش)

رهام زيدان

عمان- قال رئيس هيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن م.فاروق الحياري إن "الهيئة ضبطت 141 حالة استجرار كهرباء غير مشروع خلال موجة الحر السابقة وتم تحويلها للدوائر القانونية في شركات التوزيع تمهيدا لرفعها إلى القضاء".
وبين الحياري أن الهيئة كانت تضبط ما معدله 35 حالة استجرار غير مشروع يوميا خلال موجة الحر.
وأوضح أن قانون الكهرباء يعاقب كل من قام بالربط على النظام الكهربائي بطريقة غير قانونية دون وجه حق أو اقدم أو ساعد على سرقة الكهرباء بالحبس من ستة أشهر إلى سنتين أو بغرامة لاتقل عن ألفي دينار ولا تزيد على 10 آلاف أو بكلتا العقوبتين معا.
وقال الحياري إن "الأحمال التي سجلت خلال فترة تلك الموجة فاقت كل التوقعات عندما سجلت 3300 ميغاواط في الذروة فيما كانت ترتفع في كل يوم عن المستوى التاريخي الذي يسجل في اليوم الذي سبقه."
واشار الحياري إلى ان الاحمال فاقت فعليا ذلك المستوى إلا انظمة الطاقة الشمسية بتقنية الخلايا الشمسية pvc  على شبكات التوزيع ساهمت بنحو 40 ميغاواط من الأحمال النهارية، كما ساعد مشروع رياح الطفيلة ساهم ولو بجزء بسيط من هذه الاحمال.
يذكر أن الحمل الاقصى للعام الحالي يزيد بنسبة تقارب 16 % عن أعلى حمل سجل في صيف العام الماضي عندما بلغ في ذلك الوقت  2845 ميغاواط.
أما أعلى مستوى تم تسجيله في فصل الشتاء الماضي بلغ 3160 ميغاواط.
وفيما يخص انقطاعات الكهرباء التي أثرت على المملكة الاسبوع الماضي قال الحياري إن "هذه الانقطاعات والتي اثرت على عدد من مناطق شرقي عمان خصوصا في طبربور وما حولها ناتج عن حريق كيبل ارضي في المحطة تزامنا مع ارتفاع الاحمال في المحطة للحد الأقصى لفترة مستمرة، في وقت تقل فيه كفاءة الوحدات التوليدية مع ارتفاع درجات الحرارة".
وقال الحياري إن "معلومات شركة الكهرباء الوطنية تشير إلى ان هذه المحطة من اقدم محطات التوليد في المملكة ويتجاوزعمر محولين فيها  30 عاما وعمر الثالث  9 سنوات إلا أنه ورغم قدمها لم تتأثر هذه المحولات بالحريق وانحصرت المشكلة في كوابل محولين بينما بقيت كوابل المحول الثالث سليمة إذ قام بتغذية ثلث حمل المنطقة اما باقي الاحمال فتم تحويلها إلى محطات أخرى وتم توزيع هذه الاحمال في وقت كانت ترتفع فيه بشكل مستمر في منطقة مكتظة".
واشار إلى أن اعادة الامور إلى طبيعتها احتاجت 3 أيام بسبب صعوبة العمل في اجواء بحرارة عالية والمنطقة كانت ضيقة جدا.
اما الانقطاعات الاخرى في مناطق خارج محطة ماركا ؛ قال عنها الحياري انها "فنية ومعتاد أن تحدث في مثل الظروف التي شهدتها المملكة في تلك الفترة وكانت تتعامل معها الشركات المعنية باقصى سرعة متاحة".

reham.zedan@alghad.jo

التعليق