طهران: سجن ابن الرئيس الإيراني السابق رفسنجاني

تم نشره في الأحد 9 آب / أغسطس 2015. 11:00 مـساءً

طهران- توجه مهدي هاشمي، نجل الرئيس الإيراني السابق اكبر هاشمي رفسنجاني، الى سجن ايوين في طهران لامضاء عقوبة بالسجن عشر سنوات صدرت بحقه بعد ادانته بارتكاب جرائم اقتصادية والتعرض للامن القومي، على ما نقلت وكالة ايسنا الطلابية أمس.
وصرح هاشمي امام السجن "لا اعتبر هذه العقوبة عادلة ولا شرعية وارى انها مدفوعة سياسيا". واضاف "سابقى دوما في خدمة الثورة ونظام الجمهورية الاسلامية" قبل ان يطلب بث تسجيل محاكمته عبر التلفزيون.
وكانت محكمة استئناف طهران أكدت ادانته بتهمتين وعقوبتهما السجن عشر سنوات، وهما "الاحتيال، اختلاس الاموال والتزوير"، واخرى بقضايا مرتبطة "بالامن القومي" وعقوبتها السجن خمس سنوات.
لكن القانون ينص على تطبيق العقوبة الأكبر، بالتالي السجن عشر سنوات.
وورد اسم مهدي هاشمي منتصف سنوات الالفين في قضايا تعلقت بمجموعة ستاتويل النروجية العامة وتوتال الفرنسية، اللتين يشتبه في دفعهما رشى من اجل تسهيل وصولهما الى احتياطي المحروقات الايرانية. وكان هاشمي انذاك مسؤولا كبيرا في قطاع النفط.
وهذه الادانة هي الاقسى التي ينالها احد افراد عائلة رفسنجاني الذي تولى الرئاسة من 1989 الى 1997 وبات يعتبر من المعتدلين ومقربا من المعسكر الاصلاحي.
في 2009 ،اصبح احد مؤسسي النظام العدو اللدود للمحافظين بعد ان عبر علنا عن شكوك جزء من الايرانيين في صحة اعادة انتخاب الرئيس المحافظ محمود احمدي نجاد، ثم انتقاده القمع الذي تلا ذلك.
وهاشمي البالغ 45 عاما دعم بشكل فاعل المرشح الاصلاحي مير حسين موسوي الذي رفض نتيجة الانتخابات مؤكدا حصول اعمال تزوير على نطاق واسع.
في العام نفسه غادر هاشمي البلاد بعد تهديدات بتوقيفه، ليستقر في المملكة المتحدة، قبل العودة في ايلول (سبتمبر) 2012 الى طهران حيث تم توقيفه.
وبعد ثلاثة اشهر تقريبا افرج عنه بكفالة، فيما استمرت ملاحقته قضائيا.-(ا ف ب)

التعليق