"سند" يرصد 180 انتهاكا ضد الصحفيين العرب الشهر الماضي

تم نشره في الاثنين 10 آب / أغسطس 2015. 11:00 مـساءً

عمّان- الغد- دفع ثلاثة صحفيين عرب حياتهم خلال الشهر الماضي ثمنا لرسالتهم الإعلامية، منهم اثنان على يد تنظيم "داعش" الإرهابي، حيث أقدم على إعدام صحفي وصحفية في الموصل بعد اختطافهما في وقت سابق، فيما فقد صحفي آخر في سورية حياته أثناء تغطية الاشتباكات بين الجيش النظامي والجماعات المسلحة.
وبمقتل هؤلاء الثلاثة يرتفع عدد الإعلاميين الذين فقدوا حياتهم منذ بداية العام الحالي إلى 36، فيما يرتفع العدد منذ العام 2012 حتى نهاية الشهر الماضي إلى 217، وفق إحصائيات شبكة المدافعين عن حرية الإعلام في العالم العربي "سند".
وأعربت "سند" في تقريرها الشهري حول حالة الحريات الإعلامية في العالم العربي للشهر الماضي، عن مخاوفها من "عودة عمليات اختطاف الصحفيين والإعلاميين خاصة الأجانب في سورية، حيث فقد أثر ثلاثة صحفيين إسبان خلال تموز (يوليو) ولا يزال مصيرهم مجهولاً، إضافة إلى اختفاء صحفي ياباني في حزيران (يونيو) الماضي، وأيضاً لا يزال مصيره مجهولاً". ولفت تقرير الشبكة إلى أن "الانتهاكات الجسيمة احتلت نحو ثلث الانتهاكات كماً ونوعاً".
ووفق التقرير، "وقع 180 انتهاكاً خلال تموز (يوليو) 2015، حيث تصدرت مصر الدول العربية في عدد الانتهاكات، مسجلة 51 انتهاكاً، تليها السودان 27، وتتبعها انتهاكات سلطات الاحتلال الصهيوني في انتهاكاتها الواقعة على الصحفيين الفلسطينيين في مناطق الضفة الغربية وبلغت 18".
وبلغ عدد "الانتهاكات" التي رصدها ووثقها التقرير في سورية 11، يليها "الانتهاكات التي ارتكبتها الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الوطنية الفلسطينية بواقع 13، والعراق 10، والمغرب 10، واليمن 9، وقطاع غزة 7، ولبنان 7، وموريتانيا 7 تباعاً، وسجلت 5 انتهاكات في السعودية، و3 في تونس، وفي الأردن والبحرين انتهاك واحد لكل منهما".
وسجل التقرير "33 شكلاً ونوعاً من الانتهاكات التي تقع على الإعلاميين، أكثرها شيوعاً المنع من التغطية، وتكرر 28 مرة، يليه الاعتداء الجسدي متكرراً 16 مرة، في حين تعرض 15 إعلامياً للإصابة بجروح، ويوازي هذا الانتهاك في الرقم والنسبة الاعتقال التعسفي".

التعليق