فهد الخيطان

عمان في قبضة "الوحش"

تم نشره في الثلاثاء 11 آب / أغسطس 2015. 11:10 مـساءً

مثل سائر المدن والعواصم العصرية، تواجه عمان تحديات كبيرة؛ بعضها ناجم عن النمو السريع لمدينة تختصر الأردن بحاله، وبعضها الآخر يعود إلى أخطاء، لا بل خطايا في التنظيم والسياسات التي حكمت خطط التطوير والتوسع والإدارة.
بمقدور أي عمّاني أن يسرد قائمة طويلة من المشكلات التي تعاني منها المدينة؛ مجالات الخدمات والبناء والبيئة، والتوسع العمراني المنفلت، والنظافة، وغيرها الكثير. وهي في العموم تحديات وهموم سكان المدن حول العالم.
لكن أخطر المشكلات التي تواجه عمان، في اعتقادي، هي المتعلقة بقطاع النقل.
استعادت أمانة عمان الكبرى زمام المبادرة، وبدأت منذ مدة تحريك المشاريع المعطلة في مجال النقل، وأبرزها مشروع الباص السريع الذي تعرض لمؤامرة أعاقت تنفيذه كما كان مخططا له. كما يدور الحديث عن مشروع للنقل السريع يربط عمان بالزرقاء، يخفف من معاناة عشرات الآلاف من المواطنين الذين يتنقلون يوميا بين المدينتين.
لكن المشروعين المذكورين لن يدخلا حيز الخدمة قبل سنوات. وفي الأثناء، ثمة وحش اسمه أسطول السيارات، يستبيح عمان من كل الاتجاهات؛ يبتلع بنهم شوارعها وساحاتها.
عندما تنظر إلى عمان، في أي وقت وأي اتجاه، فإن المعلم الوحيد الذي يحتل الصورة هو جموع السيارات المتحركة في الشوارع، أو المركونة في كل زاوية و"قرنة". هل تشاهدون شيئا آخر في عمان غير السيارات؟ هناك معالم جميلة كثيرة يمكن التمتع بها، لكن مشاهد السيارات المتراكمة تحجب الرؤية تماما، ولا تترك مجالا لرؤية جمال المباني والفلل، والدواوير، والمساحات الخضراء على تواضعها.
في الأحياء والحارات، وداخل الأزقة الضيقة، لم يترك "الوحش" مترا واحدا للمشاة. إذا فكرت في ممارسة رياضة المشي في الحي الذي تسكن فيه، سيصادفك "الوحش" بعد بضع خطوات، ويردك خائبا إلى بيتك.
بحكم الأمر الواقع، أصبحت الأولوية في عمان للمركبات وليس للمشاة. ما من قطاع ينمو بالسرعة التي تزيد فيها أعداد المركبات في العاصمة. كانت المأساة تكبر يوما بعد يوم أمام ناظرينا، من دون أن ننجح في كبح جماحها أو الحد منها، حتى تحولت إلى وحش نهابه جميعا، ونستسلم لحكمه الطاغي.
وبعد أن تمدد هذا "الوحش" وفرض سطوته على عمان، صار يتحكم بإيقاع حياتنا. هو من يقرر ساعة انتقالنا للعمل والعودة منه، كما يحدد الأماكن المسموح بزيارتها، وفي أي ساعة، نهارا وليلا.
شرطة المرور تتحرك حسب رغبته؛ تغلق هذا المسرب أو ذاك حسبما يشاء، وتمنع الالتفاف حين يحكم قبضته على الشارع. وعندما يضغط على تقاطع من تقاطعات العاصمة، يعطل إشارات المرور، ويفرض قانونه على السائقين.
عمان تحت رحمة "الوحش"، حالها من حال مدينة في فيلم خيالي تغزوها مخلوقات عجيبة من الفضاء.
نسأل أنفسنا ونحن في زحمة الشوارع كل يوم: ماذا سيحل بعمان بعد سنوات؟ هل من متسع فيها لمزيد من المركبات التي تفيض بها الشوارع والساحات؟ الحصول على وظيفة في الأردن بات أسهل على المرء من الحصول على موقف في الشميساني ساعات الذروة.
عمان في قبضة "الوحش"، وما من حلول يقدمها المسؤولون لتحرير العاصمة منه.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »عمان بعد ١٠ سنوات (حسام عبيدات)

    الأربعاء 12 آب / أغسطس 2015.
    أنا في زيارتي السنوية لعمان منذ أسبوعين هالني وإقلقني هذا الوحش واسال جميع من التقيهم ما هي الحلول التي أعددناها لحل هذه المشكلة التي ستتضاعف بعد عشر سنوات فقط وللاسف لا اجد جوابا من احد
  • »لوموا الامانة (المهندس فواز الغول)

    الأربعاء 12 آب / أغسطس 2015.
    شوارعنا ضيقة كما كانت في الستينات من القرن الماضي، وعند تخطيط حي جديد، نعود ونخدمه بنفس نمط الشوارع الضيقة.
    مثال بسيط على عدم توفر اماكن للتوقف والوقوف هو شارع المدينة المنورة او كما يحلو للبعض تسميته (شارع الجوعانين). الخطأ خطا الامانة بمنحها التراخيص لكم هائل من محلات الحلويات والوجبات السريعة مما يشكل اختناقات مروعة على الشارع من الجانبين. لا تلوموا السائق، لوموا امانة عمان. المشهد يتكرر في اماكن كثيرة.
    كفوا عن القاء اللوم على السائقين، اذ يدهشني مدى الالتزام من قبل السائقين عندما تخطط الامانة لتحويلات السير باتقان، مقابل ما يجري على الدوار الثامن الذي لا تخطيط منطقي لحركة السير عليه مقارنة بالدوار السابع حيث الحركة سلسة.
    لوموا الامانة ولن تخطؤا.
  • »أزمة السير في عمان (أكرم سرحان)

    الأربعاء 12 آب / أغسطس 2015.
    هناك عنصر رئيسي أخر في أزمات السير الخانقة في عمان وهو أزمات اللجوء السوري ما فقم الأزمة
  • »أزمة أخلاق و ليست أزمة مرور بالكامل !! (بشير الغزاوي)

    الأربعاء 12 آب / أغسطس 2015.
    أتمنى لو يتم تطبيق مخالفة الوقوف المزدوج أو الخاطئ لتصبح مائة أو مائتان دينار لمدة شهر و النظر كيف ان أزمة السير سوف تختلف بشكل ملحوظ !!
    لن أخوض بالسلوكيات الخاطئة الأخرى مثل: تغير المسرب باللحظة الأخيرة, عدم معرفة الأولويات, عدم معرفة الدخول و الخروج من دوار, الخ. لأنني أعتقد شخصيا بأن السائق, و معلم السواقة و الفاحص الأردني بحاجة الى إعادة تأهيل بأخلاق القيادة, لان القيادة لا تعني فقط بأنك تستطيع تشغيل و تحريك المركبة.
    من جهة الشوارع, أتمنى أيضا من الأمانة لو تخطط الشوارع بشكل صحيح و وضع عاكسات كبيرة على الخطوط لتجبر السواقين الالتزام بالمسرب و المحافظة على انسياب السير.
    و دمتم و للحديث بقية,
  • »الحل بسيط (الفرد عصفور)

    الأربعاء 12 آب / أغسطس 2015.
    كلها محاولات فاشلة ويائسة مع ان الحل بسيط جدا. تكلفة الباص السريع مئة وسبعة عشر مليون دينار وهي قرض فرنسي. لماذا لا يستخدم القرض بانشاء شركة باصات عامة فالمبلغ يمكن ان يشتري تسعمئة باص كبير حديث ومجهز يمكنه ان يخدم عمان ويحل ازمتها. بتسعيرة شعبية واعفاءات للصغار والمتقاعدين ورجال الامن والجيش. لكن المشكلة ان البلد واقعة في قبضة وحش اسمه مافيا راس المال والتخريب الاقتصادي
  • »موضوع مهم وشائك ... (ابو عبدالله)

    الأربعاء 12 آب / أغسطس 2015.
    مقال رائع ...
    موضوع مهم وشيّق للحديث فيه ، ويمكن التحدث فيه والاسهاب والغوص في تفاصيله لعدة ايام واسابيع ، يشبه كما يقولون قديما (سولافة الحيّة) لا يمكن الا ان تجد هناك من له قصة طويلة ومعاناة حقيقية مع الألم ، ألم (الازمة الخانقة) والم الانتظار والم اليأس والشعور بالإنهزام وقلة الحيلة وإنعدام فرص التفكير بالابتكار وايجاد البديل والوصول لهدفك او مكان ترغب بالوصول اليه في وقت محدد ومعين ولن تكون بيدك الحيلة الا ان تتسلح بالصبر والصبر فقط ...
    قبل ايام اردت الذهاب الي عمان من احدى المحافظات وكانت الطريق تبتعد عن عمان – بداية عمان – ما يقارب 66 كم وقد قُدر لي بحمد الله قطعها بمدة ساعة واحدة فقط ولكن حين وصلت عمان – بدايتها – استغرق وصولي لمسافة 8-10 كم فقط ايضا ساعة كاملة اخرى ...
    لا تجد – كما تفضل الكاتب – ولا ترى الا صورة الاساطيل من اضويّة وصفوف السيارات التى تشعر- في لحظة ما - بانها لن تنتهي ، حين تنظر امامك وخلفك وعن يمينك وشمالك ، فعلا ، يخيّل اليك انك امام (وحش كاسر) ، لا تمتلك امام جبورته وعنفوانه الا الاستسلام والانقياد والخنوع – رغما عنك – شئت ام ابيت ...
    حين تنظر (تجد) ان معظم تلك السيارات يركبها شخص (واحد) فقط ، ولتصل الى نتيجة او فكرة انه لو كان هناك وسائل ووسائط نقل حديثة لاختصرت حافلة واحدة اكثر من 50 سيارة ...
    لما لا يتم دراسة (حجم) السيارات مقارنة مع عدد افراد الاسرة ...؟؟؟ ولما لا يكون هناك تفعيل لثقافة سيارات (الهاتش باك) – من ناحيّة صغر الحجم - ومنح رخص اقتنائها – فقط – للنساء او الابناء (الاعازب) مع مراعاة عدد السيارات في كل بيت واسرة ووضع حد او سقف اعلى لعدد السيارات للاسرة الواحدة ...؟؟؟
    قبل اسبوع قمت بعمل وتطبيق فكرة سمعتها من قبل بعض الاصدقاء الذين يمتازون بالوعي والحكمة – حسب ظني بهم – عند ذهابي الى احدى المدن المزدحمة ، حيث قمت بوضع سيارتي على مدخل تلك المدينة واستقليت انا وزوجتي احدى سيارات (التكسي) للذهاب الى المكان الذي نُريده ، ثم عند الانتهاء من العمل قمنا كذلك بالعودة بتكسي آخر الي مكان السيارة ، وقد كانت حقيقة تجربة ناجحة وناجعة وتكمن اهميّة هذا النجاح - هنا - في تجنب ايجاد (مخالفة) سير تحت طرف المساحات بحجة الوقوف الخاطيء ، ومن ثم التخلص من عناء البحث عن مكان للوقوف وقد يكون يبعد كثيرا عمّا تريد ، وفيها تخلُص من عناء القيادة والانتظار والتأفف من رعونة وسوء تصرفات الآخرين ولي فيها ايضا (مآرب) اخرى ...
    هذه الفكرة – قد – تكون مدخل الى فكرة اكبر منها بكثير ، وهي تفريغ المدن الكبرى من سيارات الزائرين واقتصارها فقط عمّن يملكون اثباتات من انهم يقطنون هناك او ممن هم من (ذو الاحتياجات الخاصة) ، ويجب ان يكون ذلك بالموازاة مع ايجاد وسائل نقل وشوارع صالحة ونظيفة وواسعة تضمن للضيف اوالزائر الوصول الآمن والسهل والسريع ...
    موضوع مهم وشائك ، ويحتاج الى دراسات عميقة وحلول جريئة وحازة وناجعة ...
  • »في قبضة الوحوش (محمد عوض الطعامنه)

    الأربعاء 12 آب / أغسطس 2015.
    ( عمان في قبضة قوافل من الوحوش ).... عنوان تعليق محمد عوض الطعامنه على مقالة الأستاذ فهد الخيطان المنشوره هذا الصباح في جريدة الغد بعنوان (عمان في قبضة الوحش ).... التعليق: ... نلاحظ ان الأستاذ الكاتب كتب كل همومه وهمومنا ومعاناته ومعاناتنا من قبضة ما سماه الوحش ويقصد زحمة السيارات في مدينة عمان والتي تكاد تخنق سكانها ! ولكنه رغم ما يتمتع به من ثقافة ودراية واسعة لم يجترح ولو حلاً واحداً قد يفيد في في حلحلة هذه الأزمة الخانقه . .....!
    سوف اصف بالقليل من الكلمات حالة السير في منطقة طارق ( طبربور ) كشريحة يمكن القياس عليها . انا سكنت في طارق منذ بداية عقد الثمانينيات يوم كنت اجلس على بلكونة منزلي على الشارع الرئيس واراقب او اتمنى ان اشاهد سيارة او سيارتين تمر من امام منزلي كل ساعة . وقرية طبربور كما قد لا يعرفها البعض كانت قبل ثلاثين عاماً من المناطق النائية وكنت تسمع من يتندر او يبالغ في توصيف المكان حين يطلب منه ان يقطن في منطقة مهجورة كان يقول : والله لو تنفوني على طبربور ما سكنت هنا ! ...........شوارع طبربور ظلت كما بنيت واسست زمن المجلس القروي ضيقة ومتعرجة وغير منظمه ، والغريب العجيب ان الهجمة السكانية التي هجمت عليها رفعت عديد سكانها من الفي نسمة الى ٢٠٠٠٠٠ حين تم نقل الكثير من دوائر الدولة الهامة مثل وزارة الصحة ودائرة الجوازات العامة وبني فيها اكثر من جامعة والكثير من المجمعات السكنية مثل اسكان القضاة وكبار ضباط الأمن العام وإسكان المحامين ورغم هذا لم تغير ديمغرافية المكان مع تغير ديمغرافية السكان وهذه الهجمة السكانية لم يتبدل ما يفيد في توسيع شوارعها او تغيير في بنية المكان ، الشوارع بقيت كما كانت متعرجة ضيقة تخنق المارة والسكان رغم ما يتدفق عليها من ألاف سيارات من جميع الأصناف والحمولات في الساعة الواحدة .......انت لا تستطيع ان تقطع المسافة بسيارتك من اشارة طارق مول حتى منطقة امانة عمان في وسط طارق بأقل من ٤٥ دقيقة وانت طيلة هذه المدة تتعرض لمخاطر الحوادث وصياح السواقين وزواميرهم التي لا تنقطع حتى الساعات المتأخرة من الليل .
    الحرية الغير ممنوعة او مقطوعة في استيراد السيارات هي المشكل الرئيس المسبب لأزمات السير الخانقة ليس في عمان فحسب ، ولكن في كل المدن الأردنية . اذ لا يعقل ان توافق الجهات المختصة على استيراد آلاف السيارات سنوياً دون ان توفر لها شوارع صالحة تسير عليها او مواقف تقف بها . ولعل المؤلم والمعيب في ذلك انك اذا قررت ان تبني بيتاً او حتى مجمعاً سكنياً او تجارياً ،يمكنك ان تُعفى من بناء كراجات سيارات مقابل ان تدفع الى امانة عمان والبلديات ضريبة بدل موقف تصل في احيان الى اكثر من الفي دينار كبديل عن الموقف الواحد !.
    نحن بلد فقير معدم واثمان السيارات التي تُشترى كل عام تستنزف الكثير من العملة الصعبة اليس من مدبر او اقتصادي في هذه الدولة من ينكب لعمل دراسة وقانون يقنن عملية استيراد السيارات ويمنع اقتناء اكثر من سياره للعائلة الواحدة من جهة ، ويقوم بإيجاد بدائل علمية تنقل الناس بشكل جماعي الى اماكن عملهم وتقلل من حركة هده السيارات من جهة اخرى ؟ التي تحولت الى وحش وكما وصفها الكاتب !
  • »ماهو السبب؟ (محمد)

    الأربعاء 12 آب / أغسطس 2015.
    استاذ فهد ليست عمان وحدها من تعاني من زحف هذا الوحش، بل كافة مدن المملكة . الا تتفق معي ان اهم سبب في توسع وانتشار واستفحال الوحش لدينا هو سوء نظام النقل العام داخل المدن وبين المدن بعضها ببعض، فلا قطارات تربط المدن ببعضها ولا مترو يربط احياء العاصمة معا ، ووسائل النقل المتوفرة للمواطن هي الباصات وسيارات الركوب الصغيرة ، ناهيك ان هذه الباصات لا تعتمد على توقيت محدد في انطلاقها ووصولها الى الهدف الامر الذي يجبر المواطن على استخدام سيارتة من اجل ضمان وصولة الى هدفة ضمن التوقيت المحدد. فلو توفر نظام نقل عام يحترم الوقت والمكان والمواطن بالاضافة الى توفير بنية تحتية سليمة لما استفحل هذا الوحش،
    وانا معك في اننا بعد سنوات قليلة لن يصل موظف الى مكان عملة حتى لو انطلاق قبلها بليلة .
  • »السبب غياب التخطيط والتنظبم (فريد)

    الأربعاء 12 آب / أغسطس 2015.
    الحل في عمل مواصلات عامة فعالة ..بكلفة معقولة وبدون بهدلة لمن يستخدمها...مثلا إلغاء تراخيص الكوستر ( أساس الفوضى في الشوارع)...تنظيم عمل التكسيات وجعل السائقين موظفين يتمتعوا بالضمان والتأمين الصحي...عمل بنايات مواقف للأمانة مثل الشابسوغ في مناطق الضغط ...ومن ثم يمكن تفعيل موضوع عدادات السيارات ...بالإضافة لإعادة تخطيط إتجاه السير في معظم شوارع عمان
  • »السيارات (نادر)

    الأربعاء 12 آب / أغسطس 2015.
    جزء كبير من المشكله هي السيارات الرخيصه والقديمه المنتشره في شوارع عمان والتي تم استيرادها بعد ان انتهت صلاحية استخدامها في بلاد المنشأ. لقد اصبح بمقدور اي شخص استقراض ثمن سياره رخيصه من البنك وبالتالي ازدحمت شوارعنا مع غياب خطوط السرفيس القديمه بين الاحياء الحديثه. في السابق كان من يملك سياره خاصه يعتبر من المقتدرين اما الان فقد اصبح شباب الجامعات يسوقون سياراتهم الخاصه واغلبها قديمه ومنتهية الصلاحيه